نتائج البحث عن
«أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانطلقت ثم رجعت وقد قضيتها ، فأتيت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، فانطَلَقتُ، ثُمَّ رَجَعتُ وقد قَضَيتُها، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ، قال: فوقَعَ في نَفسي ما اللهُ به أعلَمُ، قال: قُلتُ: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ عليَّ أن أبطَأتُ، فسَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في نَفسي ما اللهُ أعلَمُ أشَدَّ مِنَ الأولى، ثُمَّ سَلَّمتُ فرَدَّ عليَّ وقال: أما إنَّه لم يَمنَعْني أن أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي، فكانَ على راحِلَتِه مُتَوجِّهًا لغَيرِ القِبلةِ .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فانطَلَقتُ، ثُمَّ رَجَعتُ وقد قَضَيتُها، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في قَلبي ما اللهُ أعلَمُ به، فقُلتُ في نَفسي: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ عليَّ أنِّي أبطَأتُ عليه، ثُمَّ سَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في قَلبي أشَدُّ مِنَ المَرَّةِ الأولى، ثُمَّ سَلَّمتُ عليه فرَدَّ عليَّ، فقال: إنَّما مَنَعَني أن أرُدَّ عليك أنِّي كُنتُ أُصَلِّي، وكان على راحِلَتِه مُتَوجِّهًا إلى غيرِ القِبلةِ. .
أرسَلَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى باهِلةَ، فأتَيتُهم، فرَحَّبوا بي، فقُلتُ: جِئتُ لِأنْهاكم عن هذا الطَّعامِ، وأنا رَسولُ رَسولِ اللهِ؛ لِتُؤمِنوا به. فكَذَّبوني، ورَدُّوني، فانطَلَقتُ وأنا جائِعٌ ظَمآنُ، فنِمتُ، فأُتِيتُ في مَنامي بشَربةٍ مِن لَبَنٍ، فشَرِبتُ، فشَبِعتُ، فعَظُمَ بَطْني. فقال القَومُ: [أتاكم] رَجُلٌ مِن أشرافِكم وخيارِكم، فرَدَدتُموه؟! قال: فأتَوْني بطَعامٍ وشَرابٍ، فقُلتُ: لا حاجةَ لي فيه، إنَّ اللهَ قد أطعَمَني وسَقاني. فنَظَروا إلى حالي؛ فآمَنوا. .
لقيني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جُنبٌ فمشَيْتُ معه وهو آخِذٌ بيدي فانسلَلْتُ منه فانطلَقْتُ فاغتسَلْتُ ثمَّ رجَعْتُ إليه فجلَسْتُ معه فقال: ( أين كُنْتَ يا أبا هِرٍّ ) قُلْتُ: لقيتَني وأنا جُنُبٌ فكرِهْتُ أنْ أُجالِسَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ المؤمنَ لا ينجَسُ ) .
«أنَّ امْرَأةَ الوَليدِ بنِ عُقْبةَ جاءَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَشْتَكي الوَليدَ أنَّه يَضرِبُها، فقالَ لها: ارْجِعي، فقولي: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أَجارَني، قالَ: فانْطَلَقْتُ فمَكَثْتُ ساعةً، ثُمَّ إنَّها رَجَعَتْ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ ما أَقلَعَ عنِّي، قالَ: فقَطَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُدْبةً مِن ثَوْبِه فأَعْطاها، فقالَ: قولي: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أَجارَني، هذه هُدْبةٌ مِن ثَوْبِه، فمَكَثَتْ ساعةً، ثُمَّ إنَّها رَجَعَتْ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، ما زادَني إلَّا ضَرْبًا، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، فقال: اللَّهُمَّ عليك بالوَليدِ، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا». .
قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، وأنا ابنُ تِسعِ سِنينَ، فانطَلَقَتْ بي أُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هذا ابْني استَخْدِمْه. فخَدَمتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسعَ سِنينَ، فما قال لي لشيءٍ فعَلتُه: لِمَ فعَلتَ كذا وكذا، وما قال لي لشيءٍ لم أفعَلْه: ألَا فعَلتَ كذا وكذا، وأتاني ذاتَ يومٍ وأنا ألعَبُ مع الغِلْمانِ -أو قال: مع الصِّبْيانِ- فسَلَّمَ علينا، ثُم دعاني فأرسَلَني في حاجةٍ، فلمَّا رَجَعتُ قال: لا تُخبِرْ أحَدًا، فاحتَبَسْتُ على أُمِّي، فلمَّا أتَيتُها قالتْ: يا بُنَيَّ، ما حَبَسَكَ؟ قلتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجَةٍ له، قالتْ: وما هي؟ قلتُ: إنَّه قال: لا تُخبِرَنَّ بها أحَدًا. قالتْ: أيْ بُنَيَّ، فاكْتُمْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِرَّهُ. .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرٍ ، فبعثَني في حاجةٍ ، فانطَلقتُ إليها ، ثمَّ رجَعتُ إليهِ وَهوَ على راحلتِهِ ، فسلَّمتُ عليهِ ، فلم يَردَّ عليَّ ، ورأيتُهُ يركَعُ ويسجدُ ، فلمَّا سلَّمَ ، ردَّ عليَّ .
انتَهى إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا في غِلمانٍ، فسَلَّمَ علينا، ثمَّ أخَذَ بيَدي، فأرسَلَني برسالةٍ، وقعَدَ في ظِلِّ جِدارٍ -أو: في جِدارٍ- حتى رجَعتُ إليه، فلمَّا أَتَيتُ أُمَّ سُلَيمٍ قالت: ما حبَسَك؟ قال: قلْتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برسالةٍ، قالت: وما هي؟ قلْتُ: إنَّها سِرٌّ، قالت: احفَظْ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فما أَخبَرْتُ به بعْدُ أحدًا قَطُّ. .
كنتُ في غِلمانٍ، فأتى علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ علينا، ثُمَّ أخَذَ بيَدي فبَعَثَني في حاجةٍ له، وقَعَدَ في الجِدارِ -أو في ظِلِّ الجِدارِ- حتى رَجَعتُ إليه، فلمَّا أتَيتُ أُمَّ سُلَيمٍ، قالتْ: ما حَبَسَكَ؟ قُلتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برِسالةٍ، قالتْ: ما هي؟ قُلتُ: إنَّها سِرٌّ، قالتْ: فاحفَظْ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فما أخبَرتُ بها أحَدًا بعدُ. .
أرسلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إلى أمةٍ سوداءَ زنتْ لأجلدَها الحدَّ قال فوجدتُها في دمِها فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فأخبرتُه بذلك فقال لي إذا تعالتْ من نفاسِها فاجلدْها خمسينَ .
أرسلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أمَةٍ لَهُ سَوداءَ زنَتْ لأجلِدَها الحدَّ قالَ : فوجدتُها في دمائِها فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ بذلِكَ فقالَ لي : إذا تعالَتْ مِن نفاسِها فاجلِدْها خَمسينَ وقالَ أبو الرَّبيعِ في حديثِهِ : قالَ : فأخبرتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إذا جفَّتْ مِن دمائِها فحُدَّها ، ثمَّ قالَ : أقيموا الحدودَ .
أَرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أَمَةٍ له سَوداءَ، زَنَتْ لأَجْلِدَها الحدَّ، قال: فوجَدْتُها في دِمائِها، فأتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرْتُه بذلك، فقال لي: إذا تَعالتْ من نِفاسِها فاجلِدْها خَمسينَ، وقال أبو الرَّبيعِ في حديثِه: قال: فأَخبَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إذا جفَّتْ من دِمائِها فحُدَّها، ثُم قال: أَقيموا الحُدودَ. .
أرْسَلَني أهْلي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسأَلُه طَعامًا، فأَتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ، فسَمِعتُه يقولُ: مَن يَصبِرْ يُصبِّرْه اللهُ، ومَن يَستَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، ومَن يَستَعفِفْ يُعِفَّه اللهُ، وما رُزِقَ العبدُ رِزقًا أوسَعَ له من الصَّبْرِ. .
لمَّا انقضت عدَّةُ زينبَ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لزيدٍ : أذْكرْها عليَّ ، قالَ زيدٌ : فانطلقتُ ، فقلتُ : يا زَينبُ أبشِري ، أرسلَني إليْكِ رسولُ اللَّهِ يذْكرُكِ ، فقالت : ما أنا بصانعةٍ شيئًا حتَّى أستأمرَ ربِّي ، فقامت إلى مسجِدِها ، ونزلَ القرآنُ ، وجاءَ رسولُ اللَّهِ فدخلَ بغيرِ أمرٍ .
لا مزيد من النتائج