نتائج البحث عن
«أرسلني عمرو بن العاص إلى أم سلمة أسألها : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي قَيْسٍ، قال: أَرسَلَني عبدُ اللهِ بنُ عمْرٍو إلى أمِّ سلَمةَ أَسأَلُها: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ؟ فإن قالتْ: لا، فقُلْ لها: إنَّ عائشةَ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُقبِّلُ وهو صائمٌ؟ قال: فسَألَها أكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ؟ قالتْ: لا، قلتُ: إنَّ عائشةَ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُقبِّلُ وهو صائمٌ؟ قالتْ: لعلَّه إيَّاها كان لا يَتمالَكُ عنها حُبًّا، أمَّا إيَّايَ، فلا. .
فذَكَرَ مَعناه [عَن أبي قَيسٍ، قال: أرسَلَني عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو إلى أُمِّ سَلَمةَ أسألُها: هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ؟ فإن قالت: لا، فقُل لَها: إنَّ عائِشةَ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، قال: فسَألَها أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ؟ قالت: لا، قُلتُ: إنَّ عائِشةَ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، قالت: لعَلَّه إيَّاها كان لا يتمالَكُ عنها حُبًّا، أمَّا إيَّايَ فلا] .
أرسلني ناسٌ إلى أمِّ سلمةَ أسألُها أيُّ الأيَّامِ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أكثرَ لها صومًا فقالتِ السَّبتُ والأحدُ ويقولُ هما يوما عيدٍ للمشركينَ فأحبُّ أن أخالفَهم .
عن أبي قَيسٍ مولى عَمرِو بنِ العاصِ قالَ: بعثَني عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو إلى أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: سلها أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ ، وَهوَ صائمٌ ، فقالت: لا فقلت: إنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها تخبرُ النَّاسَ أنَّهُ كانَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ فقالت لعلَّهُ أنَّهُ لم يَكُن يتمالَكُ عنها حبًّا أمَّا إيَّايَ فلا .
أرسَلَني ابنُ عبَّاسٍ وناسٌ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أمِّ سلَمةَ أسألُها: أيُّ الأيَّامِ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثرَها صيامًا؟ قالتْ: السبتُ والأحدُ، ويقولُ: إنَّهما عيدُ المشرِكينَ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُخالِفَهما. .
أرسَلني ابنُ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنه وناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّ سلَمةَ أسأَلُها: أيُّ الأيَّامِ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَها صِيامًا؟! قالَتْ: يومُ السَّبْتِ والأَحَدِ، ويقولُ: إنَّهما عِيدٌ للمُشرِكينَ؛ فأنا أُحِبُّ أن أُخالِفَهم. .
أرسَلَني ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنه وناسٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُمِّ سَلَمةَ أسأَلُها؟ أيُّ الأيامِ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَها صيامًا؟ قالت: يومُ السبتِ والأحدِ، ويقولُ: إنَّهما عيدٌ للمُشرِكينَ، فأنا أحبُّ أنْ أخالِفَهم. .
أرسلَني ابنُ عباسٍ وناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أمِّ سلَمةَ أسألُها أيُّ الأيامِ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكثرُها صيامًا فقالتْ كان يصومُ السبتَ ويومَ الأحدِ أكثرُ ما يصومُ منَ الأيامِ ويقولُ إنهما يوما عيدٍ للمشركين فأنا أحبُّ أن أخالِفَهم .
أن عبد الله بن عمرو بن العاصِ أرسلهُ إلى أم سلمةَ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فإن قالتْ لا, فقُلْ لها : أن عائشةَ تحدّثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ . قال أبو قيسٍ : فجئتُها, فقالتْ : أحُرّ أم مملوكٌ ؟ فقلتُ : بل مملوكٌ, فقالت : أدنهْ ، فدنوتُ فقلتُ : أن عبد اللهِ بن عمرو أرسلنِي إليكِ أسألكِ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فقالت : لا, فقلتُ : أن عائشةَ تحدثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ, فقالت : لعلّهُ لم يتمالكْ عنها حبّا .
عن كريبٍ مولَى ابنِ عباسٍ قالَ : أرسلَني ابنُ عباسٍ وناسٍ منْ أصحابِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ إلى أمِّ سلَمَةَ أسألُها : أيُّ الأيامِ كانَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أكثرُهَا صيامًا ؟ قالتْ : كانَ يصومُ يومَ السبتِ ويومَ الأحدِ أكثرَ ما يصومُ منِ الأيامِ ، ويقولُ : إنهما يوما عيدٍ للمشركينَ أحبُّ أن أخالفَهم .
عن كُريبٍ مولى ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال : أرسلنِي ابن عباسٍ وناسٌ من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمّ سلمةَ رضي الله عنها ، أسألها : أي الأيَّامِ كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثَرُها صياما ؟ قالت : كان يصومُ يومَ السبتِ ، ويومُ الأحدِ ، أكثرَ ما يصومُ من الأيامِ ، ويقول : إنّهُما يوما عيدٍ للمشركينَ ، فأنا أحبُّ أن أخالفهُم .
أخبَرَني أبو قَيسٍ مَولى عَمرٍو، قال: بعَثَني عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو إلى أُمِّ سَلَمةَ: سَلْها أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ؟ فإنْ قالتْ: لا، فقُلْ: إنَّ عائشةَ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّه كان يُقبِّلُ وهو صائمٌ. فقالتْ: لعلَّه أنَّه لم يَكُنْ يَتمالَكُ عنها حُبًّا، أمَّا إيَّايَ فلا. .
عن أبي قَيسٍ مولَى عمرِو بنِ العاصِ، قال: قلتُ لأمِّ سلَمةَ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ؟ قالتْ: لا. قلتُ: فإنَّ عائشةَ، تُخبِرُ النَّاسَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُقبِّلُ وهو صائمٌ. قالتْ: قُلتُ: لعلَّه أنَّه كان لا يتمالَكُ عنها حُبًّا، أمَّا أنا فلا. .
أرسلَني علِيُّ بنُ الحسينِ إلى الرُّبَيِّعْ بنتِ مُعَوِّذٍ أسألُها عن وضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وكان يتوضأُ عندَها ، فأتيْتُها ، فأخْرَجَتْ إليَّ إِناءً يكونُ مُدًّا . . . فقالَتْ : بهذا كُنتُ أخرجُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للوضوءِ . . الحديثَ . .
أرسَلني ابنُ عبَّاسٍ وناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أسأَلها: أيُّ الأيَّامِ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَها صومًا ؟ فقالت: يومُ السَّبتِ ويومُ الأحدِ فأتَيْتُهم فأخبَرْتُهم فأنكَروا ذلك علَيَّ فظنُّوا أنِّي لم أحفَظْ فردُّوني فقالت مِثْلَ ذلك فأخبَرْتُهم فقاموا بأجمعِهم فقالوا: إنَّا أرسَلْنا إليكِ في كذا وكذا فزعَم أنكِ قُلْتِ كذا وكذا فقالت: صدَق، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ يومَ السَّبتِ ويومَ الأحدِ أكثرَ ما كان يصومُ مِن الأيَّامِ ويقولُ: ( إنَّهما عيدانِ للمشركينَ فأُحِبُّ أنْ أُخالِفَهم ) .
لا مزيد من النتائج