نتائج البحث عن
«أرسلني وديعة الأنصاري إلى زيد بن ثابت أسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن بُسْرِ بنِ سَعيدٍ، قال: أرْسَلَني زَيدُ بنُ خالِدٍ إلى أبي جُهَيْمٍ الأنصاريِّ أسْألُه: ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ فيمَنْ يَمُرُّ بَينَ يَدَيِ المُصلِّي؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: لَأنْ يقومَ في مَقامِه خَيرٌ له مِن أنْ يَمُرَّ بَينَ يَدَيِ المُصلِّي، فلا أدْري قال: أربَعينَ سَنةً، أو أربَعينَ شَهْرًا، أو أربَعينَ يومًا. .
أرسَلَني أبو جُهَيمٍ إلى زيدِ بنِ خالِدٍ أسأَلُه عن المارِّ بَيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي .
عَنِ القاسمِ بنِ حسَّانَ، قالَ: أتيتُ ابنَ وديعةَ فسألتُهُ عن صلاةِ الخوفِ، فقالَ: ائتِ زيدَ بنَ ثابتٍ فسَلهُ فأتيتُهُ، فسألتُهُ، فقالَ: صلَّى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ في بعضِ أيَّامِهِ، فصفَّ صفًّا خلفَهُ، وصفًّا مُوازيَ العدو فصلَّى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ في بَعضِ أيَّامِهِ، فصفَّ صفًّا خلفَهُ، وصفًّا موازيَ العدوِّ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ ذَهَبَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ، وجاءَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ سلَّمَ عليهم وقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ وَديعةَ: وزادَ فَكانَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتانِ ولِكُلِّ طائفةٍ رَكْعةٌ رَكْعةٌ .
[عَن إسحاقَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ كنانةَ] قالَ: أرسَلَني فلانٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُهُ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الاستِسقاءِ قالَ: خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَبذِّلًا، مُتَضرِّعًا، مُتَواضعًا، فلم يخطُبْ نحوَ خطبتِكُم هذِهِ، وصلَّى رَكْعتَينِ .
أرسلَني زيدُ بنُ خالدٍ إلى أبي جُهَيْمٍ، أسألُهُ عنِ المارِّ بينَ يدَيِ المصلِّي، ماذا عَليهِ ؟ قالَ: لو كانَ أن يقومَ أربعينَ خيرًا لَهُ مِن أن يمرَّ بينَ يَدَيهِ .
أرسلني ابنُ عباسٍ إلى زيدٍ بنِ ثابتٍ أسأله عن زوجٍ وأبوَينِ فقال زيدٌ للزوجِ النصفُ وللأمِّ ثلثُ ما بقِيَ وللأبِ بقيَّةُ المالِ فقال ابنُ عباسٍ للأمِّ الثُّلثُ كاملًا لفظ حديث يزيدِ بنِ هارونَ وفي روايةِ رَوحٍ وللأمِّ ثُلثُ ما بقِيَ وهو السُّدُسُ فأرسل إليه ابنُ عباسٍ أفي كتابِ اللهِ تجدُ هذا قال لا ولكن أكرهُ أن أُفضِّلَ أُمًّا على أبٍ قال وكان ابنُ عباسٍ يُعطي الأمَّ الثُّلُثَ من جميعِ المالِ .
أرسَلني أميرٌ مِن الأمراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أسأَلُه عن صلاةِ الاستسقاءِ فقال: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متبذِّلًا متمسكِنًا متضرِّعًا متواضعًا ولم يخطُبْ خطبتَكم هذه فصلَّى ركعتينِ كما يُصلِّي في العيدِ .
«أَرسَلَني أميرٌ مِن الأُمَراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أَسأَلُه عن صَلاةِ الاسْتِسْقاءِ فقالَ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَبَطِّلًا مُتَمَسْكِنًا مُتَضَرِّعًا أو مُتَواضِعًا، لم يَخطُبْ كخُطْبتِكم هذه، فصلَّى رَكْعتَينِ كما يُصَلِّي في العيدِ». .
عن عَبدِ اللهِ بنِ كِنانةَ: أرسَلَني الوَليدُ بنُ عُتبةَ -وكان أميرَ المدينةِ- إلى ابنِ عَبَّاسٍ أسألُه عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاستِسْقاءِ، فقال: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ متبَذِّلًا مُتواضِعًا مُتضَرِّعًا حتى أتى المصَلَّى فرَقِيَ على المِنْبَرِ ولم يخطُبْ خُطَبَكم هذه، ولكِنْ لم يَزَلْ في الدُّعاءِ والتضَرُّعِ والتَّكبيرِ، ثُمَّ صلَّى ركعَتَينِ كما يُصَلِّي في العِيدِ .
أَرسلَني ثابتٌ البُنانيُّ إلى ثُمامةَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ أنسِ الأنصاريِّ ليبعثَ إليهِ بِكِتابِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، الَّذي كتبَهُ ; لأنسِ بنِ مالِكٍ حينَ بعثَهُ مصدِّقًا . قالَ حمَّادُ: فدفعَهُ إليَّ، فإذا علَيهِ خاتمُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا فيهِ ذِكْرُ فريضَةِ الصَّدقاتِ .
أنَّ مَروانَ، كانَ يقرأُ في المغربِ بِسورةِ يس قالَ عروةُ: قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ - أو أبو زَيدٍ الأنصاريُّ شَكَّ هشامٌ - لِمَروانَ لمَ تقصِّر صلاةَ المغربِ ؟ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ فيها بأطولِ الطُّوليينِ الأعرافِ .
أرسَلني أميرٌ منَ الأُمَراءِ إلى ابنِ عباسٍ أسألُه عن صلاةِ الاستِسقاءِ ، فقال : خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَبَذِّلًا مُتَمَسْكِنًا مُتَضَرِّعًا - أو قال : مُتواضِعًا ، أو قالهما جميعًا - ولم يَخطُبْ خُطبتَكم هذه ، وصلَّى ركعتينِ كما كان يصلِّي في العيدِ .
عَن عمرَ بنِ عطاءٍ قالَ: أرسلَني نافعُ بنُ جُبَيْرٍ إلى السَّائبِ بنِ يزيدَ أسألُهُ، فسألتُهُ فقالَ: نَعم صلَّيتُ الجمعةَ في المقصورةِ معَ مُعاويةَ، فلمَّا سلَّمَ قمتُ أصلِّي، فأرسلَ إليَّ فأتيتُهُ، فقالَ: إذا صلَّيتَ الجمعةَ فلا تَصِلها بِصَلاةٍ، إلَّا أن تخرجَ أو تتَكَلَّمَ؛ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بذلِكَ. [وفي روايةٍ]: أمرَ بذلِكَ ألَّا تُوصَلَ صلاةٌ بصلاةٍ حتَّى تَخرجَ أو تتَكَلَّمَ .
أرسَلَني الوليدُ بنُ عُتبةَ -قال عثمانُ: ابنُ عُقبةَ- وكان أميرَ المدينةِ، إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُه عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاستسقاءِ، فقال: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتبذِّلًا متواضعًا متضرِّعًا حتى أَتى المُصلَّى -زاد عثمانُ: فرَقِيَ على المنبرِ، ثمَّ اتَّفَقا- فلم يخطُبْ خُطبَكم هذه، ولكنْ لم يزَلْ في الدُّعاءِ والتضرُّعِ والتكبيرِ، ثمَّ صلَّى ركعتينِ كما يُصلَّى في العيدِ. .
لا مزيد من النتائج