نتائج البحث عن
«أرسلوا إلي طبيبا ينظر إلى جرحي هذا ، قال : فأرسلوا إلى طبيب من العرب فسقى عمر»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال عمر : أرسلوا إليّ طبيبا ينظرُ إلى جُرْحي هذا قال فأرسلوا إلى طبيبٍ من العَرَبِ فسقَى عمر نبيذا فشَبّهَ النبيذُ بالدَمِ حين خرجَ من الطَعْنةِ التي تحتَ السُرةِ قال : فدعوتُ طبيبا آخرَ من الأنصارِ من بني معاوية فسقاهُ لبَنًا فخرج اللبن من الطَعْنةِ صلدًا أبيضَ فقال له الطبيب : يا أميرَ المؤمنينِ اعهَدْ فقال عمرُ : صدقَني أخو بني معاوية ولو قلت غير ذلك كذبتكَ قال فبَكى عليهِ القومُ حين سمعوا ذلكَ فقال : لا تَبْكوا علينا من كانَ باكيا فليخرجْ ألم تسمعوا ما قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : يُعذّبُ الميتُ ببكاءِ أهلهِ عليهِ فمن أجْلِ ذلكَ كان عبد الله لا يُقِرّ أن يَبْكى عندهُ على هالكٍ من ولدهِ ولا غيرهم
قال عمر : أرسلوا إليّ طبيبا ينظرُ إلى جُرْحي هذا قال فأرسلوا إلى طبيبٍ من العَرَبِ فسقَى عمر نبيذا فشَبّهَ النبيذُ بالدَمِ حين خرجَ من الطَعْنةِ التي تحتَ السُرةِ قال : فدعوتُ طبيبا آخرَ من الأنصارِ من بني معاوية فسقاهُ لبَنًا فخرج اللبن من الطَعْنةِ صلدًا أبيضَ فقال له الطبيب : يا أميرَ المؤمنينِ اعهَدْ فقال عمرُ : صدقَني أخو بني معاوية ولو قلت غير ذلك كذبتكَ قال فبَكى عليهِ القومُ حين سمعوا ذلكَ فقال : لا تَبْكوا علينا من كانَ باكيا فليخرجْ ألم تسمعوا ما قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : يُعذّبُ الميتُ ببكاءِ أهلهِ عليهِ فمن أجْلِ ذلكَ كان عبد الله لا يُقِرّ أن يَبْكى عندهُ على هالكٍ من ولدهِ ولا غيرهم .
أَرسِلوا إليَّ طبيبًا ينظُرُ إلى جُرحِي هذا، قال: فأرسَلوا إلى طبيبٍ مِن العربِ، فسَقَى عُمَرَ نَبِيذًا، فشُبِّهَ النبيذُ بالدمِ حينَ خرَجَ مِن الطَّعنةِ التي تحتَ السُّرَّةِ، قال: فدعَوتُ طبيبًا آخرَ مِن الأنصارِ مِن بَني معاويةَ، فسقَاهُ لبنًا، فخرَجَ اللبنُ مِن الطعنةِ صلدًا أبيضَ، فقال له الطبيبُ: يا أميرَ المؤمنينَ، اعهَدْ، فقال عُمَرُ: صدَقَني أخو بني معاويةَ، ولو قلتَ غيرَ ذلك كذَّبتُك، قال: فبكَى عليه القومُ حينَ سَمِعوا ذلك، فقال: لا تبكُوا علينا، مَن كان باكيًا فلْيخرُجْ، ألمْ تَسمَعوا ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: يُعذَّبُ الميِّتُ ببُكاءِ أهلِه عليه، فمِن أجْلِ ذلك كان عبدُ اللهِ لا يُقِرُّ أنْ يُبكَى عِندَه على هالكٍ مِن ولدِه ولا غيرِهم. .
قال عمرُ؟ إليَّ طبيبًا ينظر إلى جَرحي هذا قال فأرسَلوا إلى طبيبٍ من العربِ فسقى عمرَ نبيذًا فشُبِّهَ النبيذُ بالدمِ حين خرج من الطعنةِ التي تحت السُّرَّةِ قال فدعوتُ طبيبًا آخرَ من الأنصارِ من بني معاويةَ فسقاه لبنًا فخرج اللبنُ من الطَّعنة صلدًا أبيضَ فقال له الطبيبُ يا أميرَ المؤمنين اعهَدْ فقال عمرُ صدقَني أخو بني معاويةَ ولو قلتَ غيرَ ذلك كذَّبتُك قال فبكى عليه القومُ حين سمعوا ذلك فقال لا تبكُوا علينا من كان باكيًا فلْيخرُجْ ألم تسمَعوا ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يُعذَّبُ الميِّتُ ببكاءِ أهلِه عليه فمن أجل ذلك كان عبدُ اللهِ لا يُقرُّ أن يبكىَ عنده على هالكٍ من ولدِه ولا غيرِهم .
لمَّا طُعِن عمرُ أرسَلوا إلى طبيبٍ فجاء رجلٌ من الأنصارِ فسقاه لبنًا فخرَج اللَّبنُ من الطَّعنةِ الَّتي تحتَ السُّرَّةِ فقال له الطَّبيبُ اعهَدْ عهدَك فلا أراك تُمسِي فقال صدَقْتَني .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: إنَّ الرَّجلَ ليُجَرُّ إلى النَّارِ، فتَنزَوي ويَنقبِضُ بعضُها إلى بعضٍ، فيقولُ الرَّحمنُ: ما لكِ؟ فتقولُ: إنَّه يَستجيرُ منِّي، فيقولُ: أرسِلوا عَبدي، وإنَّ الرَّجلُ ليُجرُّ إلى النَّارِ فيقولُ: يا ربِّ، ما كان هذا ظنِّي بك، فيقولُ اللهُ: ما كان ظَنُّك؟ فيقولُ: أن تَسَعَني رَحْمتُك، فيقولُ: أرسِلوا عَبدي، وإنَّ الرَّجلَ ليُجَرُّ إلى النَّارِ، فتَشهَقُ إليه النَّارُ شُهوقَ البَغلَةِ إلى [الشعير]، وتَزْفِرُ زَفرةً لا يَبقى أحَدٌ إلَّا خاف. .
عَن ابنَ عبَّاسٍ قالَ : إنَّ الرَّجلَ لَيُجَرُّ إلى النَّارِ فتَنزَوِي وتنقَبضَ بَعضُها إلى بَعضٍ فيقولُ لها الرَّحمنُ : ما لَكِ ؟ قالَتْ : إنَّه يستَجيرُ منِّي ، فَيقولُ : أرسلوا عبدِي . وإنَّ الرَّجلَ ليُجَرُّ إلى النَّارِ فيَقولُ : يا ربِّ ما كان هذا الظَّنُّ بكَ ، فيقولُ : فما كان ظَنُّكَ ؟ فيقولُ : أن تَسعَني رحمَتُكَ ، فيقولُ : أرسِلوا عَبدِي . وإنَّ الرَّجلَ ليُجَرُّ إلى النَّارِ فتَشْهَقُ إليهِ النَّارُ شُهوقَ البَغلةِ إلى الشَّعيرِ وتَزْفَرُ زفْرَةً لا يبقَى أحدٌ إلَّا خافَ .
«أُتِيَ عُمَرُ رَحِمَه اللهُ بالأَرْنَبِ، فقالَ: لولا مَخافةُ أن أَزيدَ أو أُنقِصَ، حَدَّثْتُكم بحَديثِ الأعْرابيِّ حينَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأَرْنَبِ، فذَكَرَ أنَّه رأى بها دَمًا فأَمَرَهم أن يَأكُلوها، وقالَ للأعْرابيِّ: ادْنُ فكُلْ، فقالَ: إنِّي صائِمٌ، فقالَ: أيَّ الصِّيامِ تَصومُ؟ فقالَ: مِن أوَّلِ الشَّهْرِ وآخِرِه، قالَ: فإن كُنْتَ صائِمًا فصُمِ الأيَّامَ البِيضَ؛ ثَلاثَ عَشْرةَ، وأرْبَعَ عَشْرةَ، وخَمْسَ عَشْرةَ، ولكنْ أَرسِلوا إلى عَمَّارٍ، فأَرْسَلوا إليه فجاءَ، فقالَ: أَشاهِدٌ أنت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقدْ أتاه الأعْرابيُّ بالأَرْنَبِ، فقالَ: رَأيْتَها تَدْمَى؟ فقالَ عَمَّارٌ: نَعمْ». .
أنَّ رجلًا جاء إلى قومٍ من العربِ ، فقال : إني رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم أن تُزوِّجوني فزوَّجوه وأكرَموه ، ثم أرسلوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنا قد فعلْنا ما أمرتَنا به فأمر بقتلِه ، قالوا وقد توعَّده بأنه يتبوَّأُ مقعدَه من النارِ .
كان النساءُ يومَ أُحُدٍ خلْفَ المُسلِميَن يُجهِزْنَ على جَرحى المُشرِكينَ إلى أنْ قال: فوَضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمزةَ، وجيء برَجُلٍ من الأنصارِ فوُضِعَ إلى جَنبِه، فصلَّى عليه، فرُفِعَ الأنصاريُّ، وتُرِكَ حمزةُ ثم جيء بآخَرَ، فوُضِعَ إلى جَنبِ حمزةَ، فصلَّى عليه ثم رُفِعَ وتُرِكَ حمزةُ، حتى صلَّى يومَئذٍ عليه سَبعينَ صلاةً. .
جاء رجلٌ إلى عمرَ رحمَهُ اللهُ يسألُه فجعلَ عمرُ ينظرُ إلى رأسِه مرَّةً وإلى رجلَيْهِ أُخْرَى هل يرى عليه من البؤْسِ ثمَّ قال له عمرُ كَمْ مَّالُكَ قال أربعونَ من الإبلِ قال ابنُ عباسٍ قلْتُ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ لو كان لابْنِ آدمَ وادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ لابْتَغَى ثالثًا ولا يَمْلَأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا الترابُ ويتوبُ اللهُ على مَنْ تابَ فقال عمرُ ما هذا قلْتُ هكَذَا أَقْرَأَنِيها أُبَيٌّ قال فمَرَّ بِنَا إليه قال فجاءَ إلى أُبَيٍّ فقال ما يقولُ هذا قال أُبَيٌّ هكَذَا أقْرَأَنِيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أَفَأُثْبِتُها في المصحفِ قال نَعَمْ .
جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ يَسأَلُه، فجعَلَ عُمَرُ يَنظُرُ إلى رأسِه مرَّةً، وإلى رِجلَيْه أُخْرى، هل يَرى عليه منَ البُؤسِ شيئًا؟ ثُم قال له عُمَرُ: كم مالُكَ؟ قال: أربعونَ منَ الإبِلِ، قال ابنُ عبَّاسٍ: فقُلْتُ: صدَقَ اللهُ ورسولُه: لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ من ذهَبٍ لابْتَغى الثالثَ، ولا يَمْلأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا الترابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، فقال عُمَرُ: ما هذا؟ فقُلْتُ: هكذا أَقرَأَنيها أُبَيٌّ، قال: فمُرَّ بنا إليه، قال: فجاءَ إلى أُبَيٍّ، فقال: ما يقولُ هذا؟ قال أُبَيٌّ: هكذا أَقرَأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أفأُثْبِتُها؟ قال: نَعَمْ، فأَثبَتَها. .
«جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ يَسأَلُه، فجَعَلَ عُمَرُ يَنظُرُ إلى رأسِه مَرَّةً وإلى رِجْلَيه أخرى، هلْ يَرى عليه مِن البُؤْسِ شَيئًا؟ ثُمَّ قالَ له عُمَرُ: كم مالُك؟ قالَ: أَربَعينَ مِن الإبِلِ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فقُلْتُ: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه: لو كانَ لابنِ آدَمَ وادِيانِ مِن ذَهَبٍ لابْتَغى الثَّالِثَ، ولا يَملَأُ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، فقالَ عُمَرُ: ما هذا؟ فقُلْتُ: هكذا أَقْرَأَنيها أُبَيٌّ، قالَ: فمَرَّ بِنا إليه، قالَ: فجاءَ إلى أُبَيٍّ، فقالَ: ما يَقولُ هذا؟ قالَ أُبَيٌّ: هكذا أَقْرَأَنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَفَأُثْبِتُها؟ قالَ: نَعمْ، فأَثْبَتَها». .
قال الحارثُ بنُ كَلدَةَ طبيبُ العربِ : الحمْيةُ رأسُ الدَّواءِ, والبِطنةُ رأسُ الدَّاءِ . .
قال: قدِمْتُ المدينةَ، ولم أكُنْ رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ وعليه ثَوبانِ أَخضرانِ، فقُلْتُ لابني: هذا واللهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ ابني يَرتعِدُ هَيبةً لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ طَبيبٌ، وإنَّ أبي كان طَبيبًا، وإنَّا أهلُ بَيتِ طِبٍّ، واللهِ ما يَخفى علينا مِن الجَسدِ عِرقٌ ولا عَظمٌ، فأَرِني هذه التي على كَتفِكَ، فإنْ كانتْ سِلعةً قطَعْتُها، ثُمَّ داوَيْتُها، قال: لا، طَبيبُها اللهُ، ثُمَّ قال: مَن هذا الذي معك؟ قُلْتُ: ابني ورَبِّ الكَعبةِ، فقال: ابنُكَ؟ قال: ابني، أشهَدُ به، قال: ابنُكَ هذا لا يَجْني عليك، ولا تَجْني عليه. .
قَدِمْتُ المَدينةَ ، ولم أَكُن رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فخَرجَ وعليهِ ثَوبانِ أخضرانِ ، فقُلتُ لابني : هذا واللَّهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجَعلَ ابني يرتَعِدُ ، هَيبةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي رجلٌ طبيبٌ ، وإنَّ أبي كانَ طبيبًا ، وإنَّا أَهْلُ بيتِ طبٍّ ، واللَّهِ ما يخفى علينا منَ الجسدِ عرقٌ ولا عظمٌ ، فأرني هذِهِ الَّتي على كَتفِكَ ، فإن كانت سَلعةً قطعتُها ، ثمَّ داويتُها ، قالَ : لا ، طبيبُها اللَّهُ ، ثمَّ قالَ : مَن هذا الَّذي معَكَ ؟ قلتُ : ابني وربِّ الكعبةِ ، فقالَ : ابنُكَ ؟ قالَ : ابني ، أشهَدُ بِهِ ، قالَ : ابنُكَ هذا لا يَجني عليكَ ، ولا تَجني عليهِ .
لا مزيد من النتائج