نتائج البحث عن
«أرسل أبو ظبيان إلى إبراهيم يسأله عن الحائض توضئ المريض ؟ قال : نعم ، وتسنده ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ أتاهُ رجلٌ يسألُهُ عنِ الَّذي وقعَ على الحائضِ فقالَ تصدَّقْ بدينارٍ؟ قال: لا أجدُ قالَ فنِصفِ دينارٍ. .
عن قَابُوسِ بنِ أبي ظَبْيَانَ عن أبيه أنَّه أرسَل إلى عائشةَ فسأَلها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كان يُصلِّي ويدَعُ ولكِنْ لَمْ أرَه ترَك الرَّكعتَيْنِ قبْلَ صلاةِ الفجرِ في سَفَرٍ ولا حَضَرٍ ولا صحَّةٍ ولا سَقَمٍ .
أنَّ ابنَ عمرَ أرسَلَ إلى رافعِ بنِ خَديجٍ يَسأَلُه عن أرضِ الأعاجمِ -أو قال: العجمِ- فقال: نَهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ أرضِ العجمِ، وشرائِها، وكرائِها. .
أنَّ مَرْوانَ أرسَلَ إلى أبي هُرَيرةَ، فجعَلَ يَسألُه، وأجلَسَني خَلْفَ السَّريرِ، وأنا أكتُبُ، حتى إذا كان رَأْسُ الحَولِ، دَعا به، فأقعَدَه مِن وَراءِ الحِجابِ، فجعَلَ يَسألُه عن ذلك الكِتابِ، فما زاد ولا نقَصَ، ولا قدَّمَ ولا أخَّرَ. .
أنَّ نافعَ بنَ جُبَيرٍ أرسَلَه إلى السَّائبِ بنِ يَزيدَ، ابنِ أختِ نَمِرٍ، يَسألُه عن شَيءٍ رآهُ منه معاويةُ في الصَّلاةِ، قال: نعَمْ، صلَّيْتُ معه الجُمُعةَ في المَقصورةِ، فلمَّا سلَّمَ قُمْتُ في مَقامي فصَلَّيْتُ، فلمَّا دخَلَ أَرسَلَ إليَّ، فقال: لا تَعُدْ لِما فعَلْتَ. إذا صلَّيْتَ الجُمُعةَ فلا تَصِلْها بصَلاةٍ حتى تَخرُجَ أو تَكَلَّمَ؛ فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بذلك؛ أنْ لا تُوصَلَ صَلاةٌ بصَلاةٍ حتى تَخرُجَ أو تَكَلَّمَ. .
عنْ أبي ظَبيانَ قالَ: كنَّا نَعرِضُ المصاحفَ عندَ عَلقمةَ، فقَرَأَ هذه الآيةَ: (إنَّ في ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُوقِنِينَ) فقالَ: قالَ عبدُ اللهِ: اليقينُ الإيمانُ كُلُّهُ، وقَرَأَ هذه الآيةَ: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} [إبراهيم: 5] قالَ: فقالَ عبدُ اللهِ: الصَّبرُ نِصفُ الإيمانِ. .
عَن نافِعِ بنِ جُبَيرٍ أرسَلَه إلى السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، ابنِ أُختِ نَمِرٍ، يَسألُه عَن شَيءٍ رَآهُ منه مُعاويةُ في الصَّلاةِ، فقال: نَعَم، صَلَّيتُ مَعَه الجُمُعةَ في المَقصورةِ، فلَمَّا سَلَّمَ قُمتُ في مَقامي، فصَلَّيتُ، فلَمَّا دَخَلَ أرسَلَ إليَّ، فقال: لا تَعُدْ لِما فعَلتَ، إذا صَلَّيتَ الجُمُعةَ فلا تَصِلْها بصَلاةٍ حَتَّى تَتَكَلَّمَ أو تَخرُجَ؛ فإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بذلك، لا توصَلُ صَلاةٌ بصَلاةٍ حَتَّى تَخرُجَ أو تَتَكَلَّمَ. .
[حَديثُ] عُقْبةَ بنِ خالِدٍ، عن موسى بنِ مُحمَّدِ بنِ إبْراهيمَ التَّيْميِّ، عن أبيه، عن أبي سَعيدٍ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا دَخَلْتُم على المَريضِ فنَفِّسوا له في أجَلِه؛ فإنَّ ذاك لا يَرُدُّ شَيئًا، وهو يُطَيِّبُ بنَفْسِ المَريضِ. .
تمامُ عيادةِ المريضِ أن يضَعَ أحدُكم يدَهُ على جبهتِهِ أو قالَ على يدِهِ يسألهُ كيفَ هوَ وتمامُ تحيَّتِكم بينكمُ المصافحةُ .
أرسَلَ عُثمانُ إلى أبي عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ يَسألُه عن رَجُلٍ طلَّقَ امرأتَه، ثُمَّ راجَعَها حينَ دخَلَتْ في الحَيضةِ الثَّالثةِ. فقال أبي: وكيف يُفتي مُنافقٌ؟! فقال عُثمانُ: نُعيذِكُ باللهِ أنْ تَكونَ هكذا. قال: هو أحَقُّ بها ما لم تَغتسِلْ مِن الحَيضةِ الثَّالثةِ. .
أنَّ نافعَ بنَ جُبَيْرٍ ، أرسلَهُ إلى السَّائبِ ابنِ أختِ نَمِرٍ يسألُهُ عن شيءٍ رآهُ منهُ معاويةُ في الصَّلاةِ ، فقالَ : نعَم صلَّيتُ معَهُ الجمعةَ في المقصورةِ فلمَّا سلَّمَ الإمامُ قمتُ في مقامي فصلَّيتُ ، فلمَّا دخلَ أرسلَ إليَّ ، فقالَ : لا تَعُدْ لما فعلتَ إذا صلَّيتَ الجمعةَ فلا تَصِلها بصَلاةٍ حتَّى تتَكَلَّمَ أو تخرجَ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا بذلِكَ أن لا نوصِلَ صلاةً حتَّى نتَكَلَّمَ أو نخرجَ .
أرسَلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه المقدادَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يَسَأْلُه عن الرجلِ يَجِدُ المَذْيَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يَغْسِلُ ذكرَه ، ثم لِيَتوضَأْ. .
أنَّ نافِعَ بنَ جُبَيرٍ أرسَلَه إلى السَّائِبِ ابنِ أُختِ نَمِرٍ، يَسألُه عن شَيءٍ رَآهُ منه مُعاويةُ في الصَّلاةِ، فقال: نَعَم، صَلَّيتُ معهُ الجُمُعةَ في المَقصورةِ، فلَمَّا سَلَّمَ الإمامُ قُمتُ في مَقامي، فصَلَّيتُ، فلَمَّا دَخَلَ أرسَلَ إليَّ، فقال: لا تَعُدْ لِما فعَلتَ، إذا صَلَّيتَ الجُمُعةَ فلا تَصِلْها بصَلاةٍ حتَّى تَكَلَّمَ أو تَخرُجَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَنا بذلك؛ أن لا توصَلَ صَلاةٌ بصَلاةٍ حتَّى نَتَكَلَّمَ أو نَخرُجَ. [وفي روايةٍ]: بمِثلِه، غيرَ أنَّه، قال: فلَمَّا سَلَّمَ قُمتُ في مَقامي، ولَم يَذكُرِ الإمامَ. .
أنَّه كانَت لهم غَنَمٌ تَرعى بسَلعٍ، فأبصَرَت جاريةٌ لَنا بشاةٍ مِن غَنَمِنا مَوتًا، فكَسَرَت حَجَرًا فذَبَحَتها به، فقال لهم: لا تَأكُلوا حتَّى أسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو أُرسِلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يَسألُه- وأنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذاكَ -أو أرسَلَ- فأمَرَه بأكلِها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَ إلى رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ فجاءَ ورَأسُه يَقطُرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّنا أعجَلناكَ، فقال: نَعَم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أُعجِلتَ أو قُحِطتَ فعليك الوُضوءُ. تابَعَه وهبٌ، قال: حَدَّثَنا شُعبةُ قال أبو عبدِ اللهِ: ولَم يَقُلْ غُندَرٌ، ويَحيى، عن شُعبةَ: الوُضوءُ .
لا مزيد من النتائج