نتائج البحث عن
«أرسل أبي إلى عائشة : أي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه أن يواظب»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن قابوسٍ عن أبيه قال: أرسل أبي إلى عائشةَ: أيُّ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان أحبَّ إليه أنْ يواظبَ عليها؟ قالت: كان يصلي أربعًا قبل الظهرِ يطيلُ فيهن القيامَ ويحسنُ فيهن الركوعَ والسجودَ.
عن قابوسٍ عن أبيه قال: أرسل أبي إلى عائشةَ: أيُّ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان أحبَّ إليه أنْ يواظبَ عليها؟ قالت: كان يصلي أربعًا قبل الظهرِ يطيلُ فيهن القيامَ ويحسنُ فيهن الركوعَ والسجودَ. .
أرسل أبي إلى عائشةَ : أيُّ صلاةِ رسولِ اللهِ كان أحبَّ إليه أن يواظِبَ عليها ؟ قالت : كان يُصلِّي أربعًا قبلَ الظهرِ ، ويُطيلُ فيهنَّ القيامَ ، ويُحسنُ فيهن الركوعَ والسجودَ .
[ سُئلَت عائشةُ ] أيُّ صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ أحبَّ إليهِ أن يواظِبَ علَيها قالَت كانَ يصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ ، يُطيلُ فيهنَّ القيامَ ، ويُحسِنُ فيهنَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ .
أيُّ صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ أحبَّ إليهِ أن يواظبَ علَيها ؟ قالَت : كانَ يصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ ، يُطيلُ فيهنَّ القيامَ ، ويُحسِنُ فيهنَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ .
عن قَابُوسِ بنِ أبي ظَبْيَانَ عن أبيه أنَّه أرسَل إلى عائشةَ فسأَلها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كان يُصلِّي ويدَعُ ولكِنْ لَمْ أرَه ترَك الرَّكعتَيْنِ قبْلَ صلاةِ الفجرِ في سَفَرٍ ولا حَضَرٍ ولا صحَّةٍ ولا سَقَمٍ .
[عن] أبي بَكْرٍ أنَّ معاويةَ أرسلَ إلى عائشةَ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ الحارثِ. قالَ أبو بَكْرٍ: فذَهَبتُ معَ أبي، فسَمِعْتُ عائشةَ تقولُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُدرِكُهُ الصُّبحُ وَهوَ جنبٌ فيصومُ . .
سألتُ عائشةَ : أيُّ عملٍ كان أَحَبُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالت : أَدْوَمُهُ وإن قَلَّ .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ!] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرسَلَ إلى أبي قَتادةَ. فقيلَ: يَترجَّلُ، ثُمَّ أرسَلَ إليه. فقيلَ: يَترجَّلُ، ثُمَّ أرسَلَ إليه. فقيلَ: يَترجَّلُ. فقال: احلِقوا رَأْسَه. فجاء، فقال: يا رسولَ اللهِ، دَعْني هذه المَرَّةَ، فواللهِ لأعتِبَنَّكَ. .
سُئِلَت عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، أيُّ العملِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَتا: ما ديمَ علَيهِ وإن قَلَّ .
قلتُ لعائشةَ : أيُّ الناسِ كان أحبُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قالت : عائشةُ ، قلتُ : فمن الرجالُ ؟ قالت : أبوها .
قُلتُ لعائِشةَ: أيُّ الناسِ كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: عائِشةُ، قُلتُ: فمِنَ الرِّجالِ؟ قالَتْ: أبوها. .
حديثُ: سألتُ عائِشةَ وأمَّ سَلَمةَ: أيُّ العَمَلِ كان أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [قالتا : ما دِيمَ عليه وإن قَلَّ] .
دخلتُ مع عمتي على عائشةَ فسُئِلَتْ : أَيُّ الناسِ كان أَحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قالت : فاطمةُ، فقِيلَ : مِنَ الرِّجالِ، قالت : زوجُها، إن كان ما عَلِمْتُ صَوَّامًا قَوَّامًا .
دخلتُ مع عمَّتي على عائشةَ فسُئلَت أيُّ النَّاسِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ؟ قالت: فاطمةُ. فقيلَ: من الرِّجالِ؟ فقالت: زوجُها إن كانَ ما علِمتُ صوَّامًا قوَّامًا .
لا مزيد من النتائج