نتائج البحث عن
«أرسل إلينا آل أبي بكر بقائمة شاة ليلا ، فأمسكت وقطع رسول الله صلى الله عليه»· 17 نتيجة
الترتيب:
أرسل إلينا آلُ أبي بكرٍ بقائمةِ شاةٍ ليلًا ، فأمسكْتُ ، وقطع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أو قالت : فأمسك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقطعْتُ ، قال : فتقولُ للَّذي تُحدِّثُه هذا على غيرِ مصباحٍ
أرسَل إلينا آلُ أبي بكرٍ بقائمةِ شاةٍ ليلًا فأمسَكْتُ وقطَع رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أو قالت فأمسَك رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وقطَعْتُ قال فتقولُ للَّذي تُحَدِّثُه هذا على غيرِ مِصباحٍ
أرسل إلينا آلُ أبي بكرٍ بقائمةِ شاةٍ ليلًا ، فأمسكْتُ ، وقطع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أو قالت : فأمسك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقطعْتُ ، قال : فتقولُ للَّذي تُحدِّثُه هذا على غيرِ مصباحٍ .
أرسَل إلينا آلُ أبي بكرٍ بقائمةِ شاةٍ ليلًا فأمسَكْتُ وقطَع رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أو قالت فأمسَك رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وقطَعْتُ قال فتقولُ للَّذي تُحَدِّثُه هذا على غيرِ مِصباحٍ .
أرسل إلينا آلُ أبي بكرٍ بقائمةٍ شاةً ليلًا فأمسكتُ ، وقطع النَّبيُّ ، أو قالت : فأمسك رسولُ اللهِ وقطعتُ ، قال : فيقولُ الذي تحدثه : هذا على غيرِ مصباحٍ ؟ ( قالت عائشةُ : إنه ليأتي على آلِ محمدٍ الشهرُ ما يختبزون خبزًا ، ولا يطبخون قِدرًا ) . .
أرسَلَ إلينا آلُ أبي بَكرٍ بقائمةِ شاةٍ ليلًا، فأمسَكْتُ وقطَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قالت: أمسَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقطَعْتُ، قالت: تقولُ للذي تُحدِّثُه هذا على غيرِ مِصباحٍ: قال: قالت عائشةُ: إنَّه لَيَأْتي على آلِ محمَّدٍ الشهرُ، ما يَختَبِزونَ خُبزًا، ولا يَطبُخونَ قِدرًا، قال حُمَيدٌ: فذكَرْتُ لصَفوانَ بنِ مُحرِزٍ، فقال: لا، بل كلَّ شَهريْنِ. .
بعَثَ إلينا آلُ أبي بَكرٍ بقائِمةِ شاةٍ لَيلًا، فأمْسَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَطَعتُ، أو أمسَكْتُ وقَطَعَ، فقال الذي تُحَدِّثُه: أعلى غَيرِ مِصْباحٍ؟ فقالَتْ: لو كان عِندَنا مِصْباحٌ لائْتَدَمْنا به، إنْ كان لَيأْتي على آلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّهرُ ما يَختَبِزون خُبزًا، ولا يَطبُخون قِدْرًا. .
ن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ أرسَلتْ إلى أبي بكْرٍ تسألُهُ ميراثَها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ وفَدَكَ، وما بَقي من خُمُسِ خَيْبرَ، فقال لها أبو بكْرٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا نُورَثُ؛ ما ترَكْنا صدَقةٌ، إنَّما كان يأكُلُ آلُ محمَّدٍ في هذا المالِ، وإنِّي واللهِ لا أُغَيِّرُ شيئًا من صَدَقةِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ عن حالِها التي كانتْ عليها في حياةِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، ولأَعمَلَنَّ فيها بما عمِل به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبى أبو بكْرٍ أنْ يدفَعَ إلى فاطمةَ منها شيئًا، فوجَدتْ فاطمةُ على أبي بكْرٍ في ذلك، فهجَرتْهُ، فلمْ تُكلِّمْهُ حتى تُوُفِّيتْ، وعاشتْ بعدَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ سِتَّةَ أشهُرٍ، فلمَّا تُوُفِّيتْ دفَنها زَوجُها علِيُّ بنُ أبي طالبٍ ليلًا، ولمْ يُؤذِنْ بها أبا بكْرٍ، وصلَّى عليها علِيٌّ. .
قِصَّةُ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه مَعَ فِنحاصَ وأشَيعَ -حَبرَي يَهودَ- حينَ دَخَلَ عليهما فسَألَهما: هَل تَجِدانِ صِفةَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كِتابِكُم؟ ودَعاهُما إلى اللَّهِ، فقال له فِنحاصُ: واللَّهِ ما بنا حاجةٌ إلى اللَّهِ، وإنَّه لَفَقيرٌ إلَينا ونَحنُ أغنياءُ عنه! وأنَّ أبا بَكرٍ لَطَمَ وجهَه، وقال: واللَّهِ يا عَدوَّ اللَّهِ، لَولا العَهدُ الذي بَينَنا وبَينَكُم لَضَرَبتُ عُنُقَكَ! فذَهَبَ فِنحاصُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَعداهُ على أبي بَكرٍ، فسَألَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ عَمَّا صَنَعَ، فذَكَرَ له ما قال فِنحاصُ، فأنكَرَ فِنحاصُ، فأنزَلَ اللَّهُ تَصديقَ أبي بَكرٍ: {لَقد سَمِعَ اللَّهُ قَولَ الذينَ قالوا إنَّ اللَّهَ فقيرٌ ونَحنُ أغنياءُ سَنَكتُبُ ما قالوا وقَتلَهمُ الأنبياءَ بغَيرِ حَقٍّ ونَقولُ ذوقوا عَذابَ الحَريقِ} [آل عمران: 181] الآيةَ. .
أُهدِي لنا ذاتَ ليلةٍ رِجْلُ شاةٍ مِن بيتِ أبي بَكْرٍ قالت واللهِ إنِّي لَأُمسِكُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يجُزُّها أو أمسَكها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أجُزُّها فقُلْتُ يا أُمَّ المُؤمِنينَ على مِصباحٍ ذاكَ قالت لو كان عندَنا دُهنُ مِصباحٍ لَأكَلْناه إنْ كان لَيأتي على آلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشَّهرُ ما يختَبِزونَ فيه خُبزًا ولا يطبُخونَ فيه .
الطَّابعُ مُتعَلِقٌ بقائمةِ العرشِ فإذا انتُهِكَتِ الحرُماتُ واستُحلَّتْ أرسلَ اللهُ الطَّابعَ فيطبعُ علَى القلوبِ بما فيها . .
كانت جاريةٌ تَضرِبُ بِالدُّفِّ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ أبو بكرٍ، ثم جاءَ عُمَرُ، ثم جاءَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهم، فأمسَكَتْ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ. .
قال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه لفِنْحاصَ -وكان من عُلماءِ اليَهودِ وأحبارِهم: اتَّقِ اللهَ وأسلِمْ، فواللهِ إنَّكَ لَتعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولٌ من عِندِ اللهِ، جاءَكم بالحَقِّ من عِندِه، تَجِدونَه مكتوبًا عندَكم في التَّوراةِ والإنجيلِ، فقال فِنْحاصُ: يا أبا بَكرٍ، واللهِ ما بنا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من فَقرٍ، وإنَّه إلينا لَيفتقِرُ، وما نَتضرَّعُ إليه كما يَتضرَّعُ إلينا، وإنَّا عنه لَأغنياءُ، ولو كان عَنَّا غَنيًّا لمَا استَقْرَضَنا أموالَنا كما يَزعُمُ صاحبُكم، يَنْهاكم عنِ الرِّبا ويُعْطيناهُ، ولو كان عنَّا غَنيًّا ما أَعْطانا الرِّبا، فغَضِبَ أبو بَكرٍ فضَرَبَ وَجهَ فِنْحاصَ، فأخبَرَ فِنْحاصُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بَكرٍ: ما حمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ فأخبَرَه، فجَحَدَ ذلك فِنْحاصُ، وقال: ما قُلتُ ذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَقَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ} [آل عمران: 181] الآيةَ، إلى قَولِه عزَّ وجلَّ: {عَذَابَ الْحَرِيقِ} [آل عمران: 181]، وأنزَلَ في أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، وما بَلَغَه من ذلك الغَضَبِ: {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} [آل عمران: 186]. .
لم يَخرجْ إلَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثلاثًا فأقيمتِ الصَّلاةُ ، فذَهبَ أبو بَكرٍ يصلِّي بالنَّاسِ فرفعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الحجابَ . فما رأينا مَنظرًا أعجبَ إلينا منْهُ ، حينَ وضحَ لنا وجْهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيومئُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى أبي بَكرٍ أن يتقدَّمَ ، فأَرخى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الحجابَ فلَم يوصل إليْهِ حتَّى ماتَ .
استأذَن أبو بكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وجارتُه تضرِبُ بالدُّفُّ فدخَل ثُمَّ استأذن عمرُ ودخَل ثُمَّ استأذَن عثمانُ فأمسَكَت قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إن عثمانَ رجلٌ حَييٌّ .
دخلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على امرأةٍ من الأنصارِ فذبحت لنا شاةً ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم توضأَ وصلى الظهرَ ، ثم رجعت إلينا ببقيَّتِها ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثم صلَّى العصرَ ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه بعد موتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدعا بغدائِه فلم يُؤْتَ بشيٍء ، فقال : أين شاتُكم الوالدُ ؟ فجِيءَ بها فحلبَها ، ثم طبخوا لنا لباء فأكل منه ثم صلَّى ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بعد موتِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فوُضِعَتْ بين يديْهِ قصعتانِ من ثريدٍ وبين يديِ القومِ ، فأكلوا ثم صلَّى ولم يتوضأْ .
قالَ: لَم يخرُجْ إلَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا، فأقيمَتِ الصَّلاةُ، فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يصلَّي بالنَّاسِ، فرفعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحِجابَ فما رَأينا منظرًا أعجبَ إلينا منهُ، حيثُ وضحَ لَنا وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأَومَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بَكْرٍ أن تَقدَّم، وأرخَى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحجابَ فلَم يوصَّل إليهِ حتَّى ماتَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج