نتائج البحث عن
«أرسل إلينا سعد بن مالك ، ونحن بمنى إنا لم نذبح ولم نضح ، فأطعمونا»· 14 نتيجة
الترتيب:
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن بمنًى ، قال : ففُتحتْ أسماعُنا حتَّى إنَّا كنَّا لنسمعُ ما يقولُ ونحن بمنًى في منازلِنا ، فطفِق يعلِّمُهم مناسكَهم حتَّى بلغ الجمارَ ، فوضع أصبعَيْه السَّبَّابتَيْن إحداهما على الأخرَى ، وقال : . . . . . حصَى الخذْفِ . . . . . . . . . .
عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، قال: كُنتُ إذا رَكَعتُ وضَعتُ يَدَيَّ بَينَ رُكبَتَيَّ، قال: فرَآني أبي سَعدُ بنُ مالِكٍ فنَهاني، وقال: «إنَّا كُنَّا نَفعَلُه فنُهينا عنه». .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، مَن أنا؟ قال: أنت سَعدُ بنُ مالكِ بنِ وُهيبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زُهرةَ، مَن قال غيرَ ذلك لَعَنَهُ اللهُ. .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن سَعدٍ، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أنا؟ قال: أنت سَعدُ بنُ مالِكِ بنِ وُهَيبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زُهرةَ، مَن قال غَيرَ هذا فعليه لَعنةُ اللهِ. .
«مَرَّ بِنا راكِبٌ ونحن بمِنًى معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنادي في النَّاسِ: لا تَصومُنَّ هذه الأيَّامَ؛ فإنَّها أيَّامُ أكْلٍ وشُرْبٍ، فقالَتْ أُخْتي: هذا علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، وقُلْتُ أنا: بلْ هو فُلانٌ». .
قال ابنُ أخي سَعدِ بنِ مالِكٍ: قد ذَكَروا بَني ناجيةَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هُم حَيٌّ مِنِّي، ولَم يُذكُرْ فيه سَعدٌ. .
حَديثٌ رواه سُفْيانُ وشُعْبةُ، عن سِماكِ بنِ حَربٍ، فاختَلَفا فيه: فقال الثَّوريُّ: عن سِماكِ بنِ حَربٍ، عن سُوَيدِ بنِ قَيسٍ، قال: جَلَبْتُ أنا ومَخْرَفةُ العَبْديُّ بَزًّا مِن هَجَرٍ، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن بمِنًى، فاشترى مِنَّا سَراويلَ، ووزَّانٌ يَزِنُ بالأجرِ، فقال للوَزَّانِ: زِنْ وأرجِحْ. .
كان أبي على أمرٍ من أمرِ مكةَ في زمنِ عثمانَ ، فأقبلَ عثمانُ إلى مكةَ فاستقبلهُ بقُدَيْدٍ فاصطادَ أهلُ الماءِ حَجَلًا فطبخناهُ بماءٍ وملحٍ فجعلناهُ عُرَاقًا لثَرِيدٍ ، فقُرِّبَ لعثمانَ وأصحابِه فأمسكوا حينَ رأوهُ ، فقال عثمانُ : صيدٌ لهم اصطادوهُ ولم نأمرُهم بصيدِه ! صادهُ قومٌ حلالٌ فأطعَمُونا فما بأسُهُ من يقولُ هذا ؟ ! فقال بعضُهم : عليٌّ ، فأرسلَ إليه فجاءَ كأني أنظرُ إليهِ حينَ جاء يَحُتُّ عن كفَّيْهِ الخَبَطَ يقولُ له عثمانُ : صيدٌ لم نصطدْهُ ولم نأمرْ بصيدِهِ اصطادهُ قومٌ حلالٌ فأطعَمُونا ما بأسُه ؟ ! قال عليٌّ : أنشدُ اللهَ رجلًا شهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حينَ أُتِىَ بقائمةِ حمارِ وحشٍ أو بعَجُزِهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا قومٌ حُرُمٌ فأطعِموهُ أهلَ الحِلِّ ، فشهدَ اثنا عشرَ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : أُنشِدُ اللهَ رجلًا شهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أُتِىَ ببيضِ النعامِ فقال : إنا حُرُمٌ فأطعِمُوهُ أهلَ الحِلِّ ، فشهدَ دونَهم من العِدَّةِ ، فثَنَى عثمانُ وَرِكَهُ عن الطعامِ وأكلَ أهلُ الماءِ ذلكَ الطعامَ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أنا؟ قال: سَعدُ بنُ مالكِ بنِ وُهَيبِ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، مَن قال غيرَ هذا فعَلَيه لَعنةُ اللهِ. .
رأَى ابنُ عُمَرَ سعدَ بنَ مالكٍ يَمسَحُ على خُفَّيْهِ، فقال ابنُ عُمَرَ: وإنَّكم لَتفعَلونَ هذا؟! فقال سعدٌ: نَعَم، فاجتمَعا عِندَ عُمَرَ، فقال سعدٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، أفْتِ ابنَ أخي في المسحِ على الخُفَّينِ، فقال عُمَرُ: كنَّا ونحن مع نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمسَحُ على خِفَافِنا، فقال ابنُ عُمَرَ: وإنْ جاءَ مِن الغائطِ والبولِ؟! فقال عُمَرُ: نَعَم، وإنْ جاءَ مِن الغائطِ والبولِ. قال نافعٌ: فكان ابنُ عُمَرَ بعدَ ذلك يمسَحُ عليهما ما لم يَخلَعْهما، وما يُوَقِّتُ لذلك وقتًا. .
جلبتُ أنا ومخرفةُ العبديُّ بزَّا من هجرَ فأتانا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم ونحن بمنىً ووزَّانٌ يزنُ بالأجرِ فاشترى منا سراويل فقال للوزَّانِ زنْ وأَرْجِحْ. .
كنتُ إذا رَكعتُ وضعتُ يديَّ بينَ رُكبتيَّ قال فرآني أبي سعدُ بنُ مالِك فنَهاني وقالَ إنَّا كنَّا نفعلُه فنُهينا عنهُ .
إنَّ أبا عمرِو بنَ حَفْصٍ أرسَل إليَّ وهو مُنطلِقٌ إلى جيشٍ إلى اليَمنِ بطلاقي فسأَلْتُ أولياءَه النَّفقةَ علَيَّ والسُّكْنى فقال أولياؤُه ما أرسَل إلينا في ذلكَ بشيءٍ ولا أوصانا به فانطلَقْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا عمرِو بنَ حَفْصٍ أرسَل إلَيَّ بطلاقي وطلَبْتُ السُّكنى والنَّفقةَ فقال أولياؤُه لَمْ يُرسِلْ إلينا بشيءٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما النَّفقةُ والسُّكنى للمرأةِ إذا كانت لزوجِها عليه رَجْعةٌ فإذا كانت لا تحِلُّ له حتَّى تنكِحَ زوجًا غيرَه فلا نَفقةَ لها ولا سُكْنى .
أنَّهُ رأى سَعدَ بنَ مالِكٍ وَهوَ يمسحُ علَى الخفَّينِ فقالَ إنَّكم تَفعلونَ ذلِكَ ؟ ! فاجتَمعا عندَ عُمرَ فقالَ سعدٌ لعمرَ افت ابنَ أخي في المَسحِ علَى الخفَّينِ فقالَ عمرُ كُنَّا ونحنُ معَ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نمسَحُ علَى خفافِنا لا نَرى بذلِكَ بأسًا فقالَ ابنُ عمرَ ولَو جاءَ منَ الغائطِ قالَ : نعَم . .
لا مزيد من النتائج