نتائج البحث عن
«أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة فجئت فإذا عمر عنده ، فذكر نحوا من حديث العمري»· 13 نتيجة
الترتيب:
حديثُ زيدِ بنِ ثابتٍ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ في جَمعِ القرآنِ. [يقصدُ حديثَ: أرسَل إليَّ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، وعندَه عُمرُ بنُ الخطَّابِ، فقال أبو بكرٍ: إنَّ عُمرَ أتاني، فقال: «إنَّ القَتلَ قد استَحرَّ يومَ اليَمامةِ بقُرَّاءِ النَّاسِ، وإنِّي أخشى أن يستمِرَّ القَتلُ بالقُرَّاءِ؛ فيذهبَ كثيرٌ مِن القرآنِ لا يُوعى، وإنِّي لأرى أن تأمُرَ بجَمعِ القرآنِ»...]. .
أرسَل إليَّ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضوانُ اللهِ عليه مَقتَلَ أهلِ اليمامةِ فإذا عمرُ رضوانُ اللهِ عليه جالسٌ عندَه فقال أبو بكرٍ: إنَّ عمرَ جاءني فقال: إنَّ القتلَ قد استحرَّ يومَ اليمامةِ بقُرَّاءِ القرآنِ وإنِّي أخشى أنْ يستحِرَّ القتلُ في المواطِنِ كلِّها فيذهَبَ مِن القرآنِ كثيرٌ وإنِّي أرى أنْ تأمُرَ بجَمْعِ القرآنِ قال: قُلْتُ: كيف أفعَلُ شيئًا لم يفعَلْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ ! فقال عمرُ: هو واللهِ خيرٌ فلم يزَلْ يُراجِعُني في ذلك حتَّى شرَح اللهُ صدري للَّذي شرَح له صدرَ عمرَ ورأَيْتُ في ذلك الَّذي رأى فقال لي أبو بكرٍ: إنَّك شابٌّ عاقلٌ لا نتَّهِمُك وقد كُنْتَ تكتُبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتتَبَّعِ القرآنَ فاجمَعْه .
أرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، فقال أبو بَكرٍ: يا زَيدُ، إنَّكَ غُلامٌ شابٌّ عاقِلٌ، لا نَتَّهِمُكَ، قد كُنتَ تَكتُبُ الوَحيَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَتَبَّعِ القُرآنَ، فاجمَعْهُ. .
عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: أرسَلَ إلَيَّ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، فقال أبو بَكرٍ: يا زَيدُ بنَ ثابِتٍ، إنَّكَ غُلامٌ شابٌّ عاقِلٌ لا نَتَّهِمُكَ، قد كُنتَ تَكتُبُ الوحيَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَتَّبِعِ القُرآنَ فاجمَعْه. .
أرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ مَقتَلَ اليَمامةِ، فإذا عُمَرُ عندَه جالسٌ، قال أبو بَكرٍ: يا زَيدُ بنَ ثابتٍ، إنَّكَ غُلامٌ شابٌّ عاقلٌ، لا نتَّهِمُكَ، قد كُنْتَ تَكتُبُ الوَحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتتَبَّعِ القُرآنَ، فاجمَعْه، قال زَيدٌ: فواللهِ لو كَلَّفوني نَقلَ جَبلٍ منَ الجبالِ، ما كان أثقَلَ عليَّ ممَّا أمَرَني به من جَمعِ القُرآنِ، فقُلْتُ: أتَفعَلانِ شيئًا لم يَفعَلْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: هو واللهِ خَيرٌ، فلم يَزَلْ أبو بَكرٍ يُراجِعُني حتى شرَحَ اللهُ صَدْري بالذي شَرَحَ له صَدرَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ رضيَ اللهُ عنهما. .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه أرسَلَ إليه مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، فإذا عُمَرُ عِندَه، فقال أبو بَكرٍ: إنَّ عُمَرَ أتاني، فقال: إنَّ القَتلَ قدِ استَحَرَّ بأهلِ اليَمامةِ مِن قُرَّاءِ القُرآنِ مِن المُسلِمينَ، وأنا أخشى أنْ يَستَحِرَّ القَتلُ بالقُرَّاءِ في المَواطِنِ؛ فيَذهَبَ قُرآنٌ كَثيرٌ لا يُوعى، وإنِّي أرى أنْ تأمُرَ بجَمعِ القُرآنِ. فقُلتُ لِعُمَرَ: وكيف أفعَلُ شَيئًا لم يَفعَلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: هو واللهِ خَيرٌ. فلم يَزَلْ يُراجِعُني في ذلك حتى شرَحَ اللهُ بذلك صَدري، ورأيتُ فيه الذي رأى عُمَرُ، قال زَيدٌ: وعُمَرُ عِندَه جالِسٌ لا يَتكلَّمُ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّكَ شابٌّ، عاقِلٌ، لا نَتَّهِمُكَ، وقد كُنتَ تَكتُبُ الوَحيَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فاجمَعْهُ. قال زَيدٌ: فواللهِ لو كَلَّفوني نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الجِبالِ، ما كان بأثقَلَ علَيَّ ممَّا أمَرَني به مِن جَمعِ القُرآنِ، فقُلتُ: كيف تَفعَلونَ شَيئًا لم يَفعَلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ .
أخبَرَني زيدُ بنُ ثابتٍ: أنَّ أبا بَكْرٍ أرسَلَ إليه مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، فإذا عُمَرُ عِندَه، فقال أبو بَكْرٍ: إنَّ عُمَرَ أتاني، فقال: إنَّ القتلَ قد استحَرَّ بأهلِ اليمامةِ مِن قُرَّاءِ القُرآنِ مِن المسلمينَ، وأنا أخشى أنْ يَستحِرَّ القتلُ بالقُرَّاءِ في المَواطنِ فيَذهَبَ قرآنٌ كثيرٌ لا يُوعَى، وإنِّي أرَى أنْ تأمُرَ بجَمْعِ القُرآنِ، فقلتُ لعمرَ: وكيف أفعَلُ شيئًا لم يفعَلْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: هو واللهِ خيرٌ، فلم يزَلْ يُراجِعُني في ذلك حتى شرَحَ اللهُ بذلك صدري، ورأيتُ فيه الذي رأَى عُمَرُ، قال زيدٌ: وعمرُ عِندَه جالسٌ لا يَتكلَّمُ. فقال أبو بَكْرٍ: إنَّك شابٌّ عاقلٌ لا نَتَّهِمُك، وقد كنتَ تكتُبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاجمَعْه. قال زيدٌ: فواللهِ لو كلَّفُوني نقلَ جبلٍ مِن الجبالِ ما كان بأثقَلَ عليَّ ممَّا أمَرَني به مِن جمعِ القُرآنِ، فقلتُ: كيف تفعَلونَ شيئًا لم يفعَلْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ .
أُرسِلَ إلى أبي بكرٍ الصديقِ مقتلُ أهلِ اليمامةِ فإذا عمرُ بنُ الخطابِ عندَهُ فقال إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قد أتانِي فقالَ إن القتلَ قدِ استَحَرَّ بقراءِ القرآنِ يوم اليمامةِ وإنِّي أخشَى أن يستَحِرَّ القتلُ بالقراءِ في المَواطِنِ كلِّها فيذهبُ قرآنٌ كثيرٌ وإنِّي أرَى أن تجمَعَ القرآنَ قالَ أبو بكرٍ لعمرَ كيفَ أفعلُ شيئًا لم يفعلْه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عُمَرُ هو واللهِ خيرٌ فلم يزل يراجعُنِي في ذلك حتى شرَحَ اللهُ صدرِي للذي شرحَ له صدرَ عمرَ ورأيتُ فيه الذي رأى قال زيدٌ قال أبو بكر إنك شابٌّ عاقلٌ لا نتَّهِمُك قد كنت تكتُبُ الوحْيَ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَتَتبَّعِ القرآنَ قالَ فوالله لو كلفونِي نقلَ جبلٍ من الجبالِ ما كانَ أثقلَ عليَّ من ذلك قلتُ كيفَ تفعلونَ شيئًا لم يفعلْه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بكر هو والله خيرٌ فلم يزل يراجعني في ذلك أبو بكر حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدرَ أبي بكر وعمر فتتبعتُ القرآنَ أجمعُهُ من الرقاعِ والعَسَبِ وذكر كلمةً مشكَلَةً تركناهَا قال زيد فوجدتُّ آخِرَ براءةَ مع خزيمةَ بنِ ثابتٍ { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ } إلى { الْعَظِيمِ } .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
أرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عِندَه، قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ عُمَرَ أتاني فقال: إنَّ القَتلَ قدِ استَحَرَّ يَومَ اليَمامةِ بقُرَّاءِ القُرآنِ، وإنِّي أخشى أن يَستَحِرَّ القَتلُ بالقُرَّاءِ بالمَواطِنِ، فيَذهَبَ كَثيرٌ مِنَ القُرآنِ، وإنِّي أرى أن تَأمُرَ بجَمعِ القُرآنِ، قُلتُ لعُمَرَ: كيفَ تَفعَلُ شيئًا لَم يَفعَلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال عُمَرُ: هذا واللهِ خَيرٌ، فلَم يَزَلْ عُمَرُ يُراجِعُني حتَّى شَرَحَ اللهُ صَدري لذلك، ورَأيتُ في ذلك الذي رَأى عُمَرُ، قال زَيدٌ: قال أبو بَكرٍ: إنَّكَ رَجُلٌ شابٌّ عاقِلٌ لا نَتَّهِمُكَ، وقد كُنتَ تَكتُبُ الوحيَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَتَبَّعِ القُرآنَ فاجمَعْه، فواللهِ لو كَلَّفوني نَقلَ جَبَلٍ مِنَ الجِبالِ ما كان أثقَلَ عليَّ ممَّا أمَرَني به مِن جَمعِ القُرآنِ، قُلتُ: كيفَ تَفعَلونَ شيئًا لَم يَفعَلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: هو واللهِ خَيرٌ، فلَم يَزَلْ أبو بَكرٍ يُراجِعُني حتَّى شَرَحَ اللهُ صَدري للَّذي شَرَحَ له صَدرَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فتَتَبَّعتُ القُرآنَ أجمَعُه مِنَ العُسُبِ واللِّخافِ، وصُدورِ الرِّجالِ، حتَّى وجَدتُ آخِرَ سورةِ التَّوبةِ مع أبي خُزَيمةَ الأنصاريِّ لَم أجِدْها مع أحَدٍ غيرِه، {لقد جاءَكُم رَسولٌ مِن أنفُسِكُم عَزيزٌ عليه ما عَنِتُّم} حتَّى خاتِمةِ بَراءةَ، فكانَتِ الصُّحُفُ عِندَ أبي بَكرٍ حتَّى تَوفَّاه اللهُ، ثُمَّ عِندَ عُمَرَ حَياتَه، ثُمَّ عِندَ حَفصةَ بنتِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه .
أنَّ أبا بَكرٍ -رضيَ اللهُ عنه- أَرسَلَ إلَيهِ مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، قال: فأَتَيْتُه فإذا عُمرُ عِندَه، فقال أبو بَكرٍ: إنَّ عُمرَ أَتاني، فقال: إنَّ القتلَ قد استَحَرَّ بأهلِ اليَمامةِ مِن قُرَّاءِ المسْلِمينَ، وإنِّي أَخشَى أنْ يَستَحِرَّ القتلُ بالقُرَّاءِ في المَواطِنِ فيَذهَبَ كثيرٌ مِنَ القرآنِ لا يُوعَى، وإنِّي أَرَى أنْ تَأمُرَ بجَمْعِ القرآنِ. فقلْتُ لعُمرَ: كيف أَفعَلُ شَيئًا لم يَفعَلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال عُمرُ: هو واللهِ خَيرٌ. فلمْ يَزَلْ يُراجِعُني في ذلك حتَّى شرَحَ اللهُ صَدْري، ورأيتُ فيه الَّذي رأَى عُمرُ. قال زَيدٌ: وعُمرُ جالِسٌ عِندَه لا يَتكلَّمُ. فقال أبو بَكرٍ: إنَّك شابٌّ عاقِلٌ، ولا نَتَّهِمُكَ، وكنتَ تَكتُبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَحيَ، فاتَّبِعِ القرآنَ واجْمَعْهُ. قال زَيدٌ: فواللهِ لو كلَّفَني نقْلَ جبَلٍ مِنَ الجبالِ ما كان أَثقَلَ عليَّ ممَّا أَمَرَني بهِ مِن جمْعِ القرآنِ، فقلْتُ: كيف تَفعَلونَ شَيئًا لم يَفعَلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال: هو واللهِ خَيرٌ، فلمْ يَزَلْ أبو بَكرٍ يُراجِعُني حتَّى شرَحَ اللهُ صَدْري للَّذي شرَحَ بهِ صدرَ أبي بَكرٍ وعُمرَ، فجَمَعْتُ القرآنَ، جَمَعْتُه مِنَ الرِّقاعِ، والأَكتافِ، والعُسُبِ، وصُدورِ الرِّجالِ، حتَّى وجَدْتُ آخِرَ سورةِ التَّوبةِ مع خُزَيمةَ بنِ ثابتٍ الأَنصاريِّ، لم أَجِدْها مع أحدٍ غَيرِه: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} [التوبة: 128] إلى آخِرِ السُّورةِ. وكانتِ المَصاحِفُ الَّتي جَمَعْنا فيها القرآنَ عِندَ أبي بَكرٍ حياتَه حتَّى تَوفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ، ثمَّ عِندَ عُمرَ حتَّى تَوفَّاهُ اللهُ، ثمَّ عِندَ حَفصةَ بنتِ عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُم أَجمَعينَ. .
أرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ وعِندَه عُمَرُ، فقال أبو بَكرٍ: إنَّ عُمَرَ أتاني، فقال: إنَّ القَتلَ قدِ استَحَرَّ يَومَ اليَمامةِ بالنَّاسِ، وإنِّي أخشى أن يَستَحِرَّ القَتلُ بالقُرَّاءِ في المَواطِنِ، فيَذهَبَ كَثيرٌ مِنَ القُرآنِ إلَّا أن تَجمَعوه، وإنِّي لَأرى أن تَجمَعَ القُرآنَ، قال أبو بَكرٍ: قُلتُ لعُمَرَ: كيفَ أفعَلُ شَيئًا لَم يَفعَلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عُمَرُ: هو واللهِ خَيرٌ، فلَم يَزَل عُمَرُ يُراجِعُني فيه حتَّى شَرَحَ اللهُ لذلك صَدري، ورَأيتُ الذي رَأى عُمَرُ، قال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: وعُمَرُ عِندَه جالِسٌ لا يَتَكَلَّمُ، فقال أبو بَكرٍ: إنَّكَ رَجُلٌ شابٌّ عاقِلٌ، ولا نَتَّهِمُكَ، كُنتَ تَكتُبُ الوحيَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَتَبَّعِ القُرآنَ فاجمَعْه. فواللهِ لو كَلَّفَني نَقلَ جَبَلٍ مِنَ الجِبالِ ما كان أثقَلَ عليَّ ممَّا أمَرَني به مِن جَمعِ القُرآنِ، قُلتُ: كيفَ تَفعَلانِ شيئًا لَم يَفعَلْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال أبو بَكرٍ: هو واللهِ خَيرٌ، فلَم أزَلْ أُراجِعُه حتَّى شَرَحَ اللهُ صَدري للَّذي شَرَحَ اللهُ له صَدرَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، فقُمتُ فتَتَبَّعتُ القُرآنَ أجمَعُه مِنَ الرِّقاعِ والأكتافِ والعُسُبِ وصُدورِ الرِّجالِ، حتَّى وجَدتُ مِن سورةِ التَّوبةِ آيَتَينِ مع خُزَيمةَ الأنصاريِّ لَم أجِدْهُما مع أحَدٍ غيرِه: {لَقد جاءَكُم رَسولٌ مِن أنفُسِكُم عَزيزٌ عليه ما عَنِتُّم حَريصٌ عليكم} [التوبة: 128] إلى آخِرِهما، وكانَتِ الصُّحُفُ التي جُمِعَ فيها القُرآنُ عِندَ أبي بَكرٍ حتَّى تَوفَّاه اللهُ، ثُمَّ عِندَ عُمَرَ حتَّى تَوفَّاه اللهُ، ثُمَّ عِندَ حَفصةَ بنتِ عُمَرَ. .
أرسَل أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضوانُ اللهِ عليه إليَّ مَقتَلَ أهلِ اليمامةِ فإذا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضوانُ اللهِ عليه عندَه فقال أبو بكرٍ: إنَّ عمرَ جاءني فقال لي: إنَّ القتلَ قد استحرَّ بأهلِ اليمامةِ مِن المسلمينَ وإنِّي أخشى أنْ يستحِرَّ القتلُ في المواطنِ فيذهَبَ كثيرٌ مِن القرآنِ لا يوعى وإنِّي أُريدُ أنْ تأمُرَ بجمعِ القرآنِ قال: قُلْتُ: كيف تفعَلُ شيئًا لم يفعَلْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال عمرُ: هو واللهِ خيرٌ فلم يزَلْ يُراجِعُني بذلك حتَّى شرَح اللهُ لذلك صدري ورأَيْتُ فيه الَّذي رأى عمرُ بنُ الخطَّابِ رضوانُ اللهِ عليه وعمرُ جالسٌ عندَه لا يتكلَّمُ فقال أبو بكرٍ: إنَّك رجلٌ شابٌّ عاقلٌ لا نتَّهمُك وكُنْتَ تكتُبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتَّبِعِ القرآنَ فاجمَعْه قال: قال زيدٌ: فواللهِ لو كلَّفوني نَقْلَ جبلٍ مِن الجبالِ ما كان بأثقلَ عليَّ ممَّا أمَرني به مِن جمعِ القرآنِ قال: فقُلْتُ: وكيف تفعَلون شيئًا لم يفعَلْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: هو واللهِ خيرٌ فلم يزَلْ أبو بكرٍ يُراجِعُني حتَّى شرَح اللهُ صدري للَّذي شرَح له صدرَ أبي بكرٍ وعمرَ قال: فقُمْتُ أتتبَّعُ القرآنَ أجمَعُه مِن الرِّقاعِ والأكتافِ والعُسُبِ وصدورِ الرِّجالِ حتَّى وجَدْتُ آخِرَ سورةِ التَّوبةِ مع خُزيمةَ الأنصاريِّ لم أجِدْها مع غيرِه {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ} [التوبة: 128] وكانت الصُّحفُ الَّتي جمَعْتُ فيها القرآنَ عندَ أبي بكرٍ حياتَه حتَّى توفَّاه اللهُ ثمَّ عندَ عمرَ حتَّى توفَّاه اللهُ ثمَّ عندَ حفصةَ بنتِ عمرَ قال ابنُ شهابٍ: وأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه اجتمع لغزوةِ أذربيجانَ وأرمينيَّةَ أهلُ الشَّامِ وأهلُ العراقِ فتذاكَروا القرآنَ فاختَلفوا فيه حتَّى كاد يكونُ بينَهم قتالٌ، قال: فركِب حُذيفةُ بنُ اليمانِ لمَّا رأى اختلافَهم في القرآنِ إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ فقال: إنَّ النَّاسَ قد اختَلفوا في القرآنِ حتَّى إنِّي واللهِ لَأخشى أنْ يُصيبَهم ما أصاب اليهودَ والنَّصارى مِن الاختلافِ، ففزِع لذلك عثمانُ رضوانُ اللهِ عليه فزعًا شديدًا وأرسَل إلى حفصةَ فاستخرَج الصُّحفَ الَّتي كان أبو بكرٍ أمَر زيدًا بجمعِها فنسَخ منها المصاحفَ فبعَث بها إلى الآفاقِ ثمَّ لمَّا كان مَرْوانُ أميرَ المدينةِ أرسَل إلى حفصةَ يسأَلُها عن الصُّحفِ ليُمزِّقَها وخشي أنْ يُخالِفَ بعضُ العامِ بعضًا فمنَعتْه إيَّاها قال ابنُ شهابٍ: فحدَّثني سالمُ بنُ عبدِ اللهِ قال: لمَّا تُوفِّيتْ حفصةُ أرسَل إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بعزيمةٍ ليُرسِلَ بها فساعةَ رجَعوا مِن جنازةِ حفصةَ أرسَل ابنُ عمرَ إلى مَرْوانِ فحرَقها مخافةَ أنْ يكونَ في شيءٍ مِن ذلك اختلافٌ لِما نسَخ عثمانُ رضي اللهُ عنه .
لا مزيد من النتائج