نتائج البحث عن
«أرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه ، فأتيته فوجدته»· 15 نتيجة
الترتيب:
أرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه ، فأتيته فوجدته نائما ، فأكببت عليه فرفع يديه فالتزمني
أرسَلَ إليَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرَضِه الَّذي تُوُفِّيَ فيه، فأتيْتُه، فوجَدْتُه نائمًا، فأكبَبْتُ عليه، فرفَعَ يديْه فالْتَزَمني. .
عن فُلانٍ العَنَزيِّ، ولم يَقُلْ: الغُبَريِّ، أنَّه أقبَلَ مع أبي ذَرٍّ، فلمَّا رجَعَ تَقطَّعَ الناسُ عنه، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، إنِّي سائِلُكَ عن بعضِ أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إنْ كان سِرًّا من سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم أُحدِّثْكَ به، قُلْتُ: ليس بسِرٍّ، ولكنْ كان إذا لَقيَ الرَّجلَ يأخُذُ بيَدِه يُصافِحُه؟ قال: على الخَبيرِ سقَطْتَ، لم يَلْقَني قَطُّ إلَّا أخَذَ بيَدي غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ، وكانت تلك آخِرَهُنَّ، أرسَلَ إليَّ، فأتَيْتُه في مَرَضِه الذي تُوفِّيَ فيه، فوجَدْتُه مُضطَجِعًا، فأكبَبْتُ عليه، فرَفَعَ يَدَه فالْتَزَمَني صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي تُوفِّي فيه خلفَ أبي بكرٍ قاعدًا .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرضِه الذي تُوفِّيَ فيه خلفَ أبي بَكرٍ قاعدًا. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرضِه الذي تُوُفِّيَ فيه خلفَ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه قاعدًا. .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى خلفَ أبي بكرٍ جالسًا في مرضِهِ الذِي تُوفِيَ فيهِ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِه الَّذي توفِّيَ فيهِ : ائتوني بِكتفٍ ودواةٍ لأَكتبَ لكم كتابًا لن تضلُّوا بعدَه أبدًا .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ في مرضِه الَّذي تُوفِّي فيه الصَّلاةَ وما ملكت أيمانُكم فما زال يقولُها حتَّى ما يفيضُ لسانُه .
عُدْنا أبا واقدٍ الكِنديَّ في مَرضِه الذي تُوُفِّيَ فيه، قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخفَّ النَّاسِ صَلاةً بالنَّاسِ، وأطوَلَ النَّاسِ صَلاةً لنَفْسِه. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ في مرَضِه الَّذي تُوفِّيَ فيه: «يا عائشةُ، إنِّي أجِدُ ألَمَ الطَّعامِ الَّذي أكَلْتُه بخَيْبرَ، فهذا أوانُ انْقِطاعِ أَبْهَري من ذلك السُّمِّ». .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانَ يقولُ في مرضِه الَّذي تُوفِّيَ فيهِ الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكُم فَما زالَ يقولُها حتَّى ما يَفيضُ بِها لسانُهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقولُ في مرضِهِ الذي تُوُفِّيَ فيهِ : الصلاةَ وما ملكَتْ أيمانُكُمْ . فما زالَ يقولُها حتَّى ماتَ يفيضُ بِهَا لسانُهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في مرَضِه الذي تُوفِّيَ فيه: الصَّلاةَ وما ملَكتْ أيمانُكم، فما زال يقولُها حتى ما يَفيصُ بها لِسانُه، (أيْ: ما يَقدِرُ على الإفصاحِ بها). .
لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي توفِّيَ فيه. وفي حَديثِ ابنِ مُسهرٍ: فأُتيَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أُجلِسَ إلى جَنبِه، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ وأبو بَكرٍ يُسمِعُهمُ التَّكبيرَ. وفي حَديثِ عيسى: فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأبو بَكرٍ إلى جَنبِه، وأبو بَكرٍ يُسمِعُ النَّاسَ. .
لا مزيد من النتائج