نتائج البحث عن
«أرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى صاحبي أن رسول الله صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أرسلَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإلى صاحبَيَّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُكُم أن تعتَزِلوا نساءَكُم فقلتُ للرَّسولِ أطلِّقُ امرَأتي أم ماذا أفعلُ قالَ لا بل تعتَزِلُها ولا تقرَبْها فقلتُ لامرَأتي الحَقي بأهْلِكِ فَكوني فيهم حتَّى يقضيَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فلحِقَتْ بِهِم
أرسلَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإلى صاحبَيَّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُكُم أن تعتَزِلوا نساءَكُم فقلتُ للرَّسولِ أطلِّقُ امرَأتي أم ماذا أفعلُ قالَ لا بل تعتَزِلُها ولا تقرَبْها فقلتُ لامرَأتي الحَقي بأهْلِكِ فَكوني فيهم حتَّى يقضيَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فلحِقَتْ بِهِم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ قبلَ موتِهِ إلى كِسرَى ، وإلى قيصرَ وإلى النَّجاشيِّ وإلى كلِّ جبَّارٍ يَدعوهم إلى اللَّهِ ، وليسَ النَّجاشيُّ الَّذي صلَّى عليهِ .
أذِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالمُتعةِ فانطلقْتُ أنا ورجلٌ إلى امرأةٍ من بَني عامرٍ فعرضْنا عليْها أنفُسَنا فقالَتْ : ما تُعطيني فقلْتُ : رِدائي وقال صاحِبي رِدائي وكان رداءُ صاحِبي أجودَ من رِدائي وكنْتُ أشبَّ منه فإذا نظرَتْ إلى رِداءِ صاحِبي أعجَبَها وإذا نظرَتْ إليَّ أعجبْتُها ثم قالَتْ أنتَ ورِداؤُكَ يَكفيني فمكثْتُ معَها ثلاثًا ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : من كان عِندَهُ من هذهِ النساءِ اللَّاتي يَتمتَّعُ فليُخلِّ سبيلَها .
أذِنَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمُتعةِ، فانطَلَقتُ أنا ورَجُلٌ إلى امرَأةٍ مِن بَني عامِرٍ، كَأنَّها بَكرةٌ عَيطاءُ، فعَرَضنا عليها أنفُسَنا، فقالت: ما تُعطي؟ فقُلتُ: رِدائي، وقال صاحِبي: رِدائي، وكانَ رِداءُ صاحِبي أجودَ مِن رِدائي، وكُنتُ أشَبَّ منه، فإذا نَظَرَت إلى رِداءِ صاحِبي أعجَبَها، وإذا نَظَرَت إلَيَّ أعجَبتُها، ثُمَّ قالت: أنتَ ورِداؤُك يَكفيني، فمَكَثتُ معها ثَلاثًا، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن كانَ عِندَه شيءٌ مِن هذه النِّساءِ التي يَتَمَتَّعُ فليُخَلِّ سَبيلَها. .
خَرجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ في حجَّةِ الوداعِ، فأذنَ لَنا في المتعةِ . فانطلَقتُ أَنا وصاحبٌ لي إلى امرأةٍ من بَني عامرٍ، كأنَّها بَكْرةٌ عيطاءُ، فعَرضنا علَيها أنفُسَنا . فقالَت: ما تُعطيني ؟ قلتُ: ردائي، وقالَ صاحبي: ردائي، وَكانَ رداءُ صاحبي أجودَ من ردائي، وَكُنتُ أشبَّ منهُ، فإذا نظرَت إلى رداءِ صاحبي أعجبَها، وإذا نظرت إليَّ أعجبتُها ثم قالَت إنَّكَ ورداؤُكَ تَكْفيني . فمَكَثتُ معَها ثلاثةَ أيَّامٍ . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: مَن كانَ عندَهُ شيءٌ من هذِهِ النِّساءِ الَّتي يَتمتَّعُ بِهِنَّ، فليُخلِّ سبيلَها .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ فتحِ مَكَّةَ أمَرَ أصحابَه بالتَّمَتُّعِ مِنَ النِّساءِ، قال: فخَرَجتُ أنا وصاحِبٌ لي مِن بَني سُلَيمٍ، حتَّى وجَدنا جاريةً مِن بَني عامِرٍ كَأنَّها بَكرةٌ عَيطاءُ، فخَطَبناها إلى نَفسِها وعَرَضنا عليها بُردَينا، فجَعَلَت تَنظُرُ فتَراني أجمَلَ مِن صاحِبي، وتَرى بُردَ صاحِبي أحسَنَ مِن بُردي، فآمَرَت نَفسَها ساعةً ثُمَّ اختارَتني على صاحِبي، فكُنَّ معنا ثَلاثًا، ثُمَّ أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِراقِهنَّ. .
أَذِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِالمُتْعَةِ . فَانْطَلَقْتُ أنا ورجلٌ إلى امرأةٍ من بَنِي عَامِرٍ ، فَعَرَضْنا عليْها أنفسَنا ، فقالتْ : ما تُعْطِينِي ؟ فقُلْتُ : رِدَائِي ، وقال صاحبي : رِدَائِي ، وكان رِدَاءُ صاحبي أَجْوَدَ من رِدَائِي ، وكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ ، فإذا نظرَتْ إلى رِدَاءِ صاحبي أَعْجَبَها ، وإذا نظرَتْ إِلَيَّ أَعْجَبْتُها . ثُمَّ قالتْ : أنتَ ورِدَاؤُكَ يَكْفينِي ، فَمَكَثْتُ مَعَها ثَلاثًا ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ قال : مَنْ كان عندَهُ من هذه النِّساءِ اللَّاتِي يَتَمَتَّعُ ، فَلْيُخَلِّ سَبيلَها .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه إلى اليمنِ فلما قدم عليهم قال يا أيُّها الناسُ إني رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكم يخبرُكم أن المردَّ إلى اللهِ وإلى الجنةِ أو نارٍ خلودٌ بلا موتٍ وإقامةٌ بلا ظعنٍ .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجاريةٍ سوداءَ أعجميَّةٍ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عليَّ رقبةً مؤمنةً فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أينَ اللهُ فأشارَت برأسِها إلى السَّماءِ بإصبعِها السَّبَّابةِ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن أنا فأشارت بإصبعِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإلى السَّماءِ أَيْ أنتَ رسولُ اللهِ قال : أعتِقْها .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غديرَ ماءٍ، فقال: يسبَحُ كُلُّ رجُلٍ إلى صاحِبِه، فسَبَح كلُّ رجلٍ منهم إلى صاحِبِه، حتى بقيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ، فسَبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ حتى اعتَنَقه، وقال: لو كنتُ متَّخِذًا خليلًا حتى ألقى اللهَ عزَّ وجلَّ لاتخذتُ أبا بكرٍ خليلًا، ولكنَّه صاحبي. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ النَّظرَ إلى الخُضرةِ وإلى الأُتْرجِّ وإلى الحمامِ الأحمرِ .
كانَت بينَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ مُحاورةٌ، فأغضَبَ أبو بَكرٍ عُمَرَ فانصَرَفَ عنه عُمَرُ مُغضَبًا، فاتَّبَعَه أبو بَكرٍ يَسألُه أن يَستَغفِرَ له، فلَم يَفعَلْ حتَّى أغلَقَ بابَه في وَجههِ، فأقبَلَ أبو بَكرٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو الدَّرداءِ ونَحنُ عِندَه: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا صاحِبُكُم هذا فقد غامَرَ، قال: ونَدِمَ عُمَرُ على ما كان منه، فأقبَلَ حتَّى سَلَّمَ وجَلَسَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَصَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَبَرَ، قال أبو الدَّرداءِ: وغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجَعَلَ أبو بَكرٍ يقولُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ لَأنا كُنتُ أظلَمَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل أنتُم تارِكونَ لي صاحِبي، هل أنتُم تارِكونَ لي صاحِبي؟! إنِّي قُلتُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي رَسولُ اللهِ إليكُم جَميعًا، فقُلتُم: كَذَبتَ، وقال أبو بَكرٍ: صَدَقتَ، قال أبو عبدِ اللهِ: غامَرَ: سَبَقَ بالخَيرِ. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يحبُّ النظرَ إلى الخضرةِ, وإلى الأترجِّ, وإلى الحمامِ الأحمرِ . .
وكتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يموتَ إلى كِسْرى، وقَيصَرَ، وإلى كلِّ جَبَّارٍ. .
لا مزيد من النتائج