نتائج البحث عن
«أرسل إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمال فرددته ، فلما جئته قال : ما حملك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أرسَلَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمالٍ، فَرَدَدْتُهُ، فلمَّا جِئْتُهُ قال: ما حَمَلَكَ على أنْ تَرُدَّ؟ .
«أرسَلَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ فردَدْتُه، فلمَّا جِئْتُه قال: ما حمَلَك أن تَرُدَّ ما أَرسَلْتُ به إليك؟ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ أليس قُلْتَ: خيرًا لك ألَّا تأخُذَ مِنَ النَّاسِ شَيئًا؟ فقال: إنَّما ذلك أن تسألَ النَّاسَ، وما جاءَك من غَيرِ مَسألةٍ فإنما هو رِزقٌ رَزَقَك اللهُ عَزَّ وجَلَّ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطيني العطاءَ ، فأقولُ : لو أعطيتَهُ من هو أحوجُ إليهِ مِنِّي ، فيقولُ : يا عمرُ ما آتاكَ اللهُ من هذا المالِ من غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نَفْسٍ فَكُلْ وتصدقْ ، قال : وأرسلَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيٍء فردَدتهُ ، فلمَّا جئتهُ قال : ما حَمَلَكَ أن رَدَدْتَ ما أرسلتُ إليكَ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قد قلتَ : إنَّ خيرًا لك ألا تَسْأَلَ الناسَ شيئًا ، قال : إنَّما ذاك أن تَسْأَلَ الناسَ ، وما جاءك عن غيرِ مسألةٍ فهو رِزْقٌ رَزَقَك اللهُ .
أُهْدِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ مسمومةٌ مصْلِيَّةٌ فأكل منها هو وبشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ فمرِضَا مرضًا شديدًا ثم إنَّ بشرًا مات فلما مات أرسل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليهوديةِ التي أهدتْها له فقال ما أطعمْتِينا ويْحَكِ قالتْ أَطْعَمْتُكَ السمَّ قال ما حملكِ على ذلكَ قالت سمعتُك تذكرُ فإن كنتَ نبيًّا علِمْتُ أنَّها لا تضرُكَ وإن كنتَ غيرَ ذلكَ فأردتُّ أن أُريحَ الناسَ منكَ ثم أمرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصُلِبَتْ .
سمعتِ الأنصارُ أنَّ أبا عبيدةَ قدمَ بمالٍ من قِبلِ البحرينِ وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثهُ إلى البحرينِ فوافوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الصُّبحِ فلمَّا انصرفَ [رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] تعرَّضوا لهُ فلمَّا رآهم تبسَّمَ وقالَ لعلَّكم سمعتم أنَّ أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ قدمَ وقدمَ بمالٍ قالوا أجل يا رسولَ اللَّهِ قالَ أبشروا وأمِّلوا خيرًا فواللَّهِ ما الفقرَ أخشى عليكم ولكن إذا صبَّت عليكمُ الدُّنيا فتنافستُموها كما تنافسَها من كانَ قبلَكم .
سمِعَتِ الأنصارُ أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِم بمالٍ مِنَ البحرينِ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه إلى البحرينِ فوافَوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ فلمَّا انصرَف تعرَّضوا له فلمَّا رآهم تبسَّم وقال لعلَّكم سمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ وقدِمَ بمالٍ قالوا أجَلْ يا رسولَ اللهِ قال أبشِروا وأمِّلوا خيرًا فواللهِ ما الفقرَ أخشى عليكم ولكِنْ إذا صُبَّتْ عليكم الدُّنيا صَبًّا فتنافَسْتُموها كما تنافَسَها مَن كان قَبلَكم .
عَنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ قال: سَمِعَتِ الأنصارُ أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ بمالٍ مِن قِبَلِ البَحرَينِ، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَه على البَحرَينِ فوافَقَ مَعَ رَسولِ اللهِ صَلاةَ الصُّبحِ، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَعَرَّضوا، فلَمَّا رَآهُم تَبَسَّمَ وقال: لَعَلَّكُم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ قدِمَ وقدِمَ بمالٍ؟ قالوا: أجَل يا رَسولَ اللهِ، قال: قال: أبشِروا وأمِّلوا خَيرًا، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم، ولَكِن إذا صُبَّت عليكُمُ الدُّنيا، فتَنافَستُموها كما تَنافَسَها مَن كان قَبلَكُم .
استَأذَنَ عليَّ عَمِّي مِنَ الرَّضاعةِ أبو الجَعدِ، فرَدَدتُه، قال لي هِشامٌ: إنَّما هو أبو القُعَيسِ، فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرتُه بذلك، قال: فهَلَّا أذِنتِ له تَرِبَت يَمينُكِ أو يَدُكِ! .
شحبتُ يومًا، فقالَ لي صاحبٌ لي: اذهَب بنا إلى المنزلِ قالَ فذَهَبتُ فاغتسَلتُ، وتخلَّقتُ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يمسَحُ وجوهَنا، فلمَّا دَنا منِّي جَعلَ يُجافي يدَهُ عَنِ الخلوقِ، فلمَّا فرغَ قالَ لي: يا يَعلى ما حملَكَ على الخَلوقِ، أتزوَّجتَ؟ قلتُ: لا فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فاذهَب فاغسِلهُ قالَ: فمَررتُ على رَكيَّةٍ فجعلتُ أقعُ فيها، ثمَّ جعلتُ أتدلَّكُ بالتُّرابِ حتَّى ذَهَبَ، ثمَّ جئتُ فلمَّا رآني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: وعادَ بخيرِ دينِهِ، العُلا تابَ واستَهَلَّتِ السَّماءُ .
وأَهدتِ امرأةٌ يَهوديَّةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ شاةً سَميطًا فلمَّا مدَّ يدَهُ ليأْكلَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ عُضوًا من أعضائِها يخبِرُني أنَّها مسمومةٌ فامتنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وامتنعَ من معَهُ فأرسلَ إلى اليَهوديَّةِ فقالَ ما حملَكِ على أن أفسدتِها بعدَ أن أصلحتِها قالَت أردتُ أن أعلمَ إن كنتَ نبيًّا فإنَّكَ ستعلمُ ذلِكَ وإن كنتَ غيرَ نبيٍّ أرحتُ النَّاسَ منْكَ .
. . . . وأَهْدَتْ امرأَةٌ يهوديَّةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً سَمِيطًا فلما مَدَّ يدَهُ إليها لِيَأْكُلَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ عُضْوًا من أعضائِها يُخْبِرُني أنها مسمومةٌ فامتنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وامتنع مَنْ معه فأرْسَلَ إلى اليهوديةِ فقال ما حملكِ على أنْ أفسدتِّيها بعد أن أصْلَحْتِيها قالَتْ أردتُّ أنْ أعلمَ إنْ كنتَ نبيَّا فإنكَ ستعْلَمُ ذلِكَ وإنْ كنتَ غيرَ نَبِيٍّ أرحْتُ الناسَ منكَ .
دخَلَ ناسٌ منَ اليَهودِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: السامُ عليكَ، فقال: عليكم، فقالت عائشةُ: عليكم لَعنةُ اللهِ، ولعنةُ اللاعِنينَ، قالوا: ما كان أبوكِ فحَّاشًا، فلمَّا خَرَجوا، قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَكِ على ما صنَعْتِ؟ قالت: أمَا سمِعْتَ ما قالوا؟ قال: فما رَأَيْتيني قُلْتُ: عليكم، إنَّه يُصيبُهم ما أقولُ لهم، ولا يُصيبُني ما قالوا لي. .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ رضي اللهُ عنه إلى البحرينِ فقدِم بمالٍ وقدم طروقًا فسمِعَتْ بها الأنصارُ في دورِها فوافَوا صلاةَ الصبحِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر إليهم فأقبَل عليهِم فتبسَّم وقال: إني أظنُّكم بلَغكم أنَّ أبا عبيدةَ قدِم وقدِم معه بمالٍ فأبشِروا وأمِّلوا ما يسرُّكم فواللهِ ما الفقرُ أخاف عليكم ولكن أخافُ عليكم أن تُبسَطَ عليكمُ الدنيا كما بُسِطَتْ على مَن كان قبلَكم فتَنافَسوا فيها كما تَنافَسوها وتُهلِكَكم كما أهلكَتْهم .
أنَّهُ قالَ لأبي ذرٍّ هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصافحُكم إذا لقيتموهُ قالَ ما لقيتُه قطُّ إلَّا صافحني وبعثَ إليَّ يومًا فلم أَكن في أَهلي فلمَّا جئتُ أُخبِرتُ أنَّهُ أرسلَ إليَّ فأتيتُه وَهوَ على سريرِهِ فالتزمني فَكانت تلْكَ أجوَدُ وأجوَدُ .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ أنَّ يهوديةً أهدت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً سميطًا فلما بسط القومُ أيديَهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمسِكوا فإنَّ عُضوًا من أعضائِها يُخبِرُني أنها مسمومةٌ فأرسل إلى صاحبتِها أَسَمَمْتِ طعامَكِ قالت نعم قال ما حملكِ على ذلك قالت إن كنتَ كذَّابًا أن أُريحَ الناسَ منك وإن كنتَ صادقًا علمتُ أنَّ اللهَ سيُطلعُك عليه فبسط يدَه وقال كُلوا بسمِ اللهِ قال فأكَلْنا وذكَرْنا اسمَ اللهِ فلم يُضرَّ أحدٌ منَّا .
لا مزيد من النتائج