نتائج البحث عن
«أرسل إلي عمر بعدما متع النهار ، فأذن لي ، فدخلت عليه ، وهو على سرير ليف ، مسند»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على سريرٍ مرمولٍ بشَريطٍ، تحتَ رأسِه وسادةٌ من أَدَمٍ، حَشْوُها ليفٌ، ما بَينَ جِلدِه وبَينَ السَّريرِ ثَوبٌ. .
أصابت إصبعَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شجرةُ كذا فدَمِيتْ فقال هل أنتِ إلا إصبعٌ . . . فحُمِل فوُضِع على سريرٍ مرمولٍ بخُوصٍ أو شريطٍ ووُضِعَ تحت رأسِه مَرفقةٌ من أدَمٍ حشوُها ليفٌ فأثَّر الشريطُ في جنبه فجاء عمرُ بنُ الخطابِ فبكى فقال ما يبكيك فقال يا رسولَ اللهِ كسرى وقيصرُ يجلسون على سريرٍ من الذهبِ ويلبسون الدِّيباجَ والإستبرقَ قال أما ترضى أنَّ لهمُ الدُّنيا ولكم الآخرةُ .
عن أنسٍ ، قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على سريرٍ مرمولٍ بشريطٍ ، وتحتَ رأسِه مرفقةٌ حشوُها ليفٌ ، فدخل عليهِ ناسٌ من أصحابِه فيهم عمرُ . قال : فاعوَجَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اعوجاجَه ، فرأى عمرُ أثرَ الشريطِ في جنبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبكى ؛ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما يُبكيكَ ؟ فقال : كسرى وقيصرُ يعيشانِ فيهِ وأنت على هذا السريرِ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما ترضى أن تكونَ لهم الدنيا ولنا الآخرةُ ؟ قال : بلى . قال : فهو واللهِ كذلك .
أن رجلًا من الأنصارِ أرسل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ تعالَ فخطِّ لي مسجدًا في داري أصلي فيه وذلك بعدما عمِيَ فجاء ففعل. .
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مضطَجِعٌ على سَريرٍ مُرمَلٌ بشَريطٍ، وتحت رأسِه وِسادةٌ من أَدَمٍ، حَشوُها ليفٌ، فدخَلَ عليه نفَرٌ من أصحابِه، ودخَلَ عمرُ فانحَرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انحرافةً فلم يَرَ عمرُ بين جَنبِه وبين الشَّريطِ ثوبًا، وقد أثَّرَ الشَّريطُ بجَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكى عمرُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يُبكيكَ يا عمرُ؟ قال: واللهِ ما أَبْكي إلَّا أنْ أكونَ أعلَمُ أنَّكَ أكرمُ على اللهِ من كِسْرى، وقَيصَرَ، وهما يَعيثانِ في الدُّنيا فيما يَعيثانِ فيه، وأنتَ يا رسولَ اللهِ بالمكانِ الذي أَرى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا تَرْضى أنْ تكونَ لهمُ الدُّنيا ولنا الآخرةُ؟ قال عمرُ: بَلى، قال: فإنَّه كذاكَ. .
ما دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطُّ إلَّا توسَّع لي – أو قال : تحرَّك لي – فدخلتُ عليه ذاتَ يومٍ وهو في بيتٍ مملوءٍ من أصحابِه ، فلمَّا رآني توسَّع لي حتَّى جلستُ إلى جانبِه .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ!] .
ما دخلتُ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قط إلا توسعَ لي أو قال تحرك لي قال فدخلتُ عليه ذاتَ يومٍ وهو في بيتٍ مملوءٍ من أصحابِه فلما رآني وسع لي حتى جلستُ إلى جانبِه .
«لمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَبَطْتُ وهَبَطَ النَّاسُ إلى المَدينةِ، فدَخَلْتُ عليه وقد أَصمَتَ وهو لا يَتَكلَّمُ، فجَعَلَ يَرفَعُ يَدَه إلى السَّماءِ ويَصُبُّها علَيَّ، فعَرَفْتُ [أنَّه] يَدْعو لي». .
عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على سريرٍ مرمولٍ بالشَّريطِ، وتحتَ رأسِه وسادةٌ من أدَمٍ، حشوُها ليفٌ، فدخل عُمَرُ بنُ الخطَّابِ في نَفَرٍ معه، فانحرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انحرافةً، فلم يرَ عُمَرُ بَينَ جَنبَيه وبَينَ الشَّريطِ ثوبًا، وقد أثَّر الشَّريطُ بجَنبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبكى عُمَرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما يُبكيكَ يا عُمَرُ؟ فقال: واللهِ ما أبكي إلَّا لكوني أعلَمُ أنَّك رسولُ اللهِ، أكرَمُ على اللهِ مِن كِسرى وقَيصَرَ، وهما يعيشان في الدُّنيا فيما يعيشانِ فيه، وأنت رسولُ اللهِ بالمكانِ الذي أرى! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عُمَرُ أما ترضى أن تكونَ لهم الدُّنيا، ولنا الآخرةُ؟» قال: بلى، قال: «فإنَّه كذلك» .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خَرَجْتُ مِنَ الشَّامِ إلى المَدينَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ المَدينَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيْكَ في رِجْلَيْكَ؟ قُلتُ: يَوْمَ الجُمُعَةِ، قالَ: فهل نَزَعْتَهُما؟ قُلْتُ: لا، فقالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. .
أصابَتْ إِصْبَعَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم شجرةٌ فدَمِيَتْ فقال هل أنتِ إلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وفي سبيلِ اللهِ ما لَقِيتِ فحُمِل فوُضِع على سريرٍ مزمل بخُوصٍ أو شَريطٍ ووُضِع تحتَ رأسِه مرفقةٌ من أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ فأثَّر الشَّريطُ في جنبِه فجاء عمرُ بنُ الخطَّابِ فبكى فقال ما يُبكِيكَ فقال يا رسولَ اللهِ كِسْرَى وقَيْصرُ يجلِسون على سُرُرِ الذَّهَبِ ويلبَسونَ الدِّيباجَ والإستبرقَ قال أما تَرضَون أنَّ لهم الدُّنيا ولكم الآخرةُ .
فاتَّبعتُه [يعني عمرَ] فدخل دارًا ثم دخل حجرةً فاستأذنتُ وسلمتُ فأذِن لي فدخلتُ عليه، فإذا هو جالسٌ على مسحٍ (بساطٍ) متكئ على وسادتين من أدمٍ محشوتين ليفًا فنبذ إليَّ بإحداهما فجلستُ عليها وإذا بهو في صُفَّة فيها بيتٌ عليه سترٌ، فقال: يا أمَّ كلثومٍ ألا تخرجين إلينا تأكلين معنا من هذا. قالت: إني أسمع عندك حسَّ رجلٍ، قال: نعم ولا أُراه من أهلِ البلدِ. قالت: لو أردتَ أنْ أخرجَ إلى الرجالِ لكسوتني كما كسى ابنُ جعفرٍ امرأتَه. وكما كسى الزبيرُ امرأتَه. وكما كسى طلحةُ امرأتَه. قال: أو ما يكفيك أنْ يقالَ أمُّ كلثومٍ بنتُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وامرأةُ أميرِ المؤمنين عمرَ. فقال: كُلْ فلو كانت راضيةً لأطعمتُك أطيبَ من هذا .
أنَّ أبا بَكرٍ استَأذَنَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ على فِراشِه، لابِسٌ مِرطَ عائِشةَ، فأذِنَ لأبي بَكرٍ وهو كَذلك، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ له وهو على تلك الحالِ، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، قال عُثمانُ: ثُمَّ استَأذَنتُ عليه فجَلَسَ، وقال لعائِشةَ: اجمَعي عليكِ ثيابَكِ، فقَضَيتُ إليه حاجَتي، ثُمَّ انصَرَفتُ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لي لم أرَكَ فزِعتَ لأبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كما فزِعتَ لعُثمانَ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ، وإنِّي خَشيتُ إن أذِنتُ له على تلك الحالِ أن لا يَبلُغَ إليَّ في حاجَتِه. .
كأنى أنظرُ إلى يونسَ على ناقةٍ خطامُها ليفٌ ، و عليه جبَّةٌ من صوفٍ ، وهو يقولُ : لبيكَ اللهم لبيكَ .
لا مزيد من النتائج