نتائج البحث عن
«أرسل إلي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقال : إنه قد حضر المدينة أهل أبيات من»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحدثانِ النَّضريُّ ، قالَ أرسلَ إليَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ: إنَّهُ قد حضرَ المدينةَ أَهْلُ أبياتٍ مِن قومِكَ ، وقد أمَرنا لَهُم برَضخٍ فاقسِمهُ فيهم . فبَينا أَنا كذلِكَ إذ جاءَهُ يرفأُ فَقالَ: هذا عُثمانُ ، وعبدُ الرَّحمنِ ، وسَعدٌ ، والزُّبَيْرُ ، ولا أَدري أذَكَرَ طلحةَ أم لا ، يستَأذِنوني عليكَ . فقالَ: ائذَن لَهُم . قالَ ثمَّ مَكَثنا ساعةً ، فقالَ: هذا العبَّاسُ وعليٌّ يستأذنانِ عليكَ ، قالَ: ائذن لَهُما . فلمَّا دخلَ العبَّاسُ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ اقضِ بَيني وبينَ هذا الرَّجلِ ، هما حَينئذٍ فيما أفاءَ اللَّهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن أموالِ بَني النَّضيرِ . فقالَ القومُ: اقضِ بينَهُما يا أميرَ المؤمنينَ وأرِح كلَّ واحدٍ منهُما مِن صاحبِهِ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أنشدُكُمُ اللَّهَ الَّذي بإذنِهِ تَقومُ السَّماواتُ والأرضُ ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لا نورثُ ، ما ترَكْنا صدقةٌ ؟ قالوا: قَد قالَ ذلِكَ . ثمَّ قالَ لَهُما مثلَ ذلِكَ ، فقالا: نعَم . قالَ: فإنِّي سأخبرُكُم عن هذا الفَيءِ ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد خَصَّ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشيءٍ لم يعطِهِ غيرَهُ ، فقالَ: وَمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوَجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ فَكانَت هذِهِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خاصَّةً ، ثمَّ واللَّهِ ما اختارَها دونَكُم ولا استأثرَ بِها عليكُم ، ولقد قسمَها بينَكُم وبثَّها فيكُم حتَّى بقيَ منها هذا المالُ ، فَكانَ ينفقُ منهُ على أَهْلِهِ رزقَ سنةٍ ، ثمَّ يجمَعُ ما بقيَ منهُ ، فجمعَ مالَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ . فلمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَنا وليُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَهُ أعمَلُ فيها بما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعملُ
أرسَلَ إليَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: إنَّه قد حَضَرَ أهلُ أبياتٍ مِن قَومِكَ، بنَحوِ حَديثِ مالِكٍ، غيرَ أنَّ فيه: فكان يُنفِقُ على أهلِه منه سَنةً، ورُبَّما قال مَعمَرٌ: يَحبِسُ قوتَ أهلِه منه سَنةً، ثُمَّ يَجعَلُ ما بَقيَ منه مَجعَلَ مالِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
أعتَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعِشاءِ، حَتَّى ناداه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: قد نامَ النِّساءُ والصِّبيانُ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّه ليس أحَدٌ مِن أهلِ الأرضِ يُصَلِّي هذه الصَّلاةَ غَيرُكُم، ولَم يَكُنْ أحَدٌ يُصَلِّي يَومَئِذٍ غَيرُ أهلِ المَدينةِ .
أنَّ طارقَ بنَ المرقَّعِ أعتقَ أَهْلَ أبياتٍ من أَهْلِ اليمنِ سوائبَ فانقَلَعوا عن بِضعةَ عَشرَ ألفًا ، فذُكِرَ ذلِكَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأمرَ أن يُدفعَ إلى طارقٍ أو ورثةِ طارقٍ .
عن مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحدثانِ النَّضريُّ ، قالَ أرسلَ إليَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ: إنَّهُ قد حضرَ المدينةَ أَهْلُ أبياتٍ مِن قومِكَ ، وقد أمَرنا لَهُم برَضخٍ فاقسِمهُ فيهم . فبَينا أَنا كذلِكَ إذ جاءَهُ يرفأُ فَقالَ: هذا عُثمانُ ، وعبدُ الرَّحمنِ ، وسَعدٌ ، والزُّبَيْرُ ، ولا أَدري أذَكَرَ طلحةَ أم لا ، يستَأذِنوني عليكَ . فقالَ: ائذَن لَهُم . قالَ ثمَّ مَكَثنا ساعةً ، فقالَ: هذا العبَّاسُ وعليٌّ يستأذنانِ عليكَ ، قالَ: ائذن لَهُما . فلمَّا دخلَ العبَّاسُ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ اقضِ بَيني وبينَ هذا الرَّجلِ ، هما حَينئذٍ فيما أفاءَ اللَّهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن أموالِ بَني النَّضيرِ . فقالَ القومُ: اقضِ بينَهُما يا أميرَ المؤمنينَ وأرِح كلَّ واحدٍ منهُما مِن صاحبِهِ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أنشدُكُمُ اللَّهَ الَّذي بإذنِهِ تَقومُ السَّماواتُ والأرضُ ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لا نورثُ ، ما ترَكْنا صدقةٌ ؟ قالوا: قَد قالَ ذلِكَ . ثمَّ قالَ لَهُما مثلَ ذلِكَ ، فقالا: نعَم . قالَ: فإنِّي سأخبرُكُم عن هذا الفَيءِ ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد خَصَّ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشيءٍ لم يعطِهِ غيرَهُ ، فقالَ: وَمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوَجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ فَكانَت هذِهِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خاصَّةً ، ثمَّ واللَّهِ ما اختارَها دونَكُم ولا استأثرَ بِها عليكُم ، ولقد قسمَها بينَكُم وبثَّها فيكُم حتَّى بقيَ منها هذا المالُ ، فَكانَ ينفقُ منهُ على أَهْلِهِ رزقَ سنةٍ ، ثمَّ يجمَعُ ما بقيَ منهُ ، فجمعَ مالَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ . فلمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَنا وليُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَهُ أعمَلُ فيها بما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعملُ .
أنَّ أبيَّ بنَ كعبٍ أهدى إلى عمرَ بنِ الخطابِ منْ ثمرةِ أرضِه فردَّها ، فقال أبيٌّ : لِمَ ردَدْتَ عليَّ هديتي وقد علمتَ أني مِنْ أطيبِ أهلِ المدينةِ ثمرةً ، خذْ عني ما تردُّ عليَّ هديَّتي ، وكان عمرُ رضي الله عنه أسلفه عشرةَ آلافِ درهمٍ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه أنَّهُ مرَّ بالبقيعِ فقال : السلامُ عليكم يا أهلَ القبورِ ، أخبارُ ما عِندَنا ، أنَّ نساءَكم قد تزوَّجْنَ ، وديارُكم قد سُكِنَتْ ، وأموالُكم قد فُرِّقَتْ ، فأجابَه هاتفٌ : يا عمرَ بنَ الخطابِ ، أخبارُ ما عِندَنا ، أنَّ ما قدَّمناهُ فقد وجدناهُ ، وما أنفقناهُ فقد ربحناهُ ، وما خلَّفناهُ فقد خسرناهُ .
عن عُمَرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيتَ ما نعمَلُ فيه أقد فُرِغَ منه، أو في شَيءٍ مُبتَدأٍ، أو أمرٍ مُبتدَعٍ؟ قال: فيما قد فُرِغَ منه، فقال عُمَرَ: أَلَا نتَّكِلُ؟ فقال: اعمَلْ يا ابنَ الخطابِ، فكُلٌّ مُيسَّرٌ، أما مَن كان من أهلِ السعادةِ، فيعمَلُ للسعادَةِ، وأما أهلُ الشقاءِ، فيعمَلُ للشقاءِ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه وجدَ منبوذًا فأُتيَ به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال له عمرُ : هو حرٌّ وولاؤهُ لك ونفقتُهُ من بيتِ المالِ .
أرسَلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه إلى شَيخٍ مِن بَني زُهرةَ مِن أهلِ دارِنا، فذَهَبتُ مع الشَّيخِ إلى عُمَرَ وهو في الحِجرِ، فسأَلَه عن وِلادٍ مِن وِلادِ الجاهليَّةِ، قال: وكانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا طَلَّقَها زَوجُها أو مات عنها، نَكَحَتْ بغيرِ عِدَّةٍ، فقال الرَّجُلُ: أمَّا النُّطفةُ فمِن فُلانٍ، وأمَّا الوَلدُ فعلى فِراشِ فُلانٍ، فقال عُمَرُ: صدَقَ، ولكنَّ قَضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالوَلدِ للفِراشِ. .
أنه سمع عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يُحدثُ الناسَ : أنَّ رجلًا من أهلِ الذمةِ قُتِل بالشامِ عمدًا وعمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إذ ذاك بالشامِ فلما بلَغه ذلك ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : قد وقعتم بأهلِ الذمَّةِ لأقتلَنَّه به ، فقال أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ رضيَ اللهُ عنهُ : ليس ذلك لك ، فصلى ثم دعا أبا عبيدةَ فقال : لِمَ زعمتَ لا أقتلُه به ؟ فقال أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أرأيت لو قتل عبدًا له أكنتَ قاتِلُه به ؟ فصمت عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثم قضى عليه بألفِ دينارٍ مُغلِّظًا عليه .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ صلَّى بالنَّاسِ بمَكَّةَ الظُّهرَ ثمَّ انصَرفَ فقالَ: يا أَهْلَ مَكَّةَ ، إنَّا سفرٌ ، فمَن كانَ من أَهْلِ البلدِ ، فليُكْملْ . فأَكْملَ أَهْلُ البلدِ .
تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً [أي: حَديثَ: تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختلفوا فيه، فقال عُمَرُ رضي الله عنه: قد اختلفتُم وأنتم أهلُ بَدرٍ الخِيارُ، فكيف بالنَّاسِ بَعدَكم؟! إذ تناجى رجلانِ، فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضي الله عنه: إنَّها لا تكونُ موءودة حتى تمُرَّ بالتَّاراتِ السَّبعِ {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رَضِيَ الله عنه مِن قَولِه، وقال: جزاك اللهُ خيرًا]، غيرَ أنَّه لم يذكُرْ فيه قولَه: فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا. .
تَذاكَرَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختَلَفوا فيه، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: قدِ اختَلَفتُم وأنتم أهلُ بدرٍ الخيارُ، فكيف بالناسِ بعدَكم إذ تَناجى رَجُلانِ؟ فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّها لا تكونُ موءودةً حتى تمُرَّ بالتاراتِ السَّبعِ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12]، إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا. .
عن سُنَيْنٍ أبي جَميلةَ -رجُلٌ من بَني سُلَيمٍ- أنَّه وَجَد منبوذًا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلكَ على أخْذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجدْتُها ضائعةً فأخذْتُها، فقال له عَرِيفيٌّ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ. قال: أكذاكَ؟ قال: نَعمْ. قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فاذهَبْ، فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ، وعلينا نَفقتُهُ. .
صلَّيتُ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه على زينبَ رضِيَ اللهُ عنها بالمدينةِ، فكبَّرَ عليها أربعًا، ثم أرسَلَ إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تأمُرْنَ أن يُدخِلَها القَبرَ؟ قال: وكان يُعجِبُه أنْ يكونَ هو الذي يَلي ذلك، قال: فأرسَلوا إليه: انظُرْ مَن كان يَراها في حياتِها، فليكنْ هو الذي يُدخِلُها القَبرَ، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: صَدَقتُنَّ. .
لا مزيد من النتائج