نتائج البحث عن
«أرسل إلي عمر بن الخطاب يدعوني إلى السحور ، وقال : إن رسول الله - صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قال أرسل إلَيَّ عمرُ بنُ الخطابِ يدْعوني إلى السحورِ وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سماه الغَدَاءَ المبارَكَ
«أرسَلَ إليَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يدعوني إلى السَّحورِ، وقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمَّاه الغَداءَ المبارَكَ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال أرسل إليَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ يدعوني إلى السَّحورِ وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمَّاه الغداءَ المباركَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: أَرسَلَ لي عُمرُ بنُ الخطَّابِ يَدْعوني إلى السَّحورِ، وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَّاهُ الغَداءَ المُبارَكَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال أرسَل لي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يدعوني إلى السَّحورِ وقال: إنَّ رسولَ اللهِ سمَّاه الغَداءَ المُبارَكَ .
أنَّ دَرْجًا أتى عمرَ بنَ الخطابِ فنظر إليه أصحابُه فيمن فقال أتأْذنون أن أبعثَ به إلى عائشةَ لِحُبِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إياها قالوا نعم فأَتى به عائشةَ ففتَحَتْه فقيل هذا أرسلَ به إليك عمرُ بنُ الخطابِ فقالت ماذا فُتِحَ على ابنِ الخطابِ بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ لا تُبْقِني لِعَطِيَّتِه قابِلَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ حين استُخْلِفَ أرسَلَ إلى المدينَةِ يَلتمِسُ عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقاتِ، فوَجَدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزمٍ كتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووَجَدَ عندَ آلِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ كتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرِو بنِ حَزمٍ، فأَمَرَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أنْ يأخذوا بما في ذينك الكتابينِ. .
أنَّ دُرْجًا أتَى عمرَ بنَ الخطَّابِ فنظر إليه أصحابُه فلمْ يعرِفوا قيمتَه ، فقال : أتأذنون أن أبعثَ به إلى عائشةَ بحبِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها ؟ قالوا : نعم ، فأتَى به عائشةَ رضِي اللهُ عنه ففتحتْه ، فقيل : هذا أرسَل به إليك عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقالت : ماذا فُتِح على ابنِ الخطَّابِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ لا تُبقِني لعطيَّةِ قابِلٍ .
«أنَّ دُرْجًا أُتِيَ به عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فنَظَر إليه أصحابُه، فلم يَعْرِفوا قيمَتَه، فقال: أتأذَنون أن أبعَثَ به إلى عائِشةَ بحُبِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها؟ قالوا: نَعَمْ، فأُتِيَ به عائِشةُ ففتَحَتْه، فقيل: هذا أرسَلَ به إليكِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقالت: ماذا فُتِح على ابنِ الخَطَّابِ بَعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! اللَّهُمَّ لا تُبْقِ لعَطِيَّتِه قابِل». .
أنَّ درجًا أتي به عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، فنظَر إليه أصحابُه فلم يعرِفوا قيمتَه ، فقال أتأذَنونَ أن أبعَث به إلى عائشةَ ، لِحُبِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها ؟ قالوا : نعَم ، فأُتِي به عائشةُ ففتَحَتْه فقيل : هذا أرسَل به إليكِ عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقالتْ : ماذا فتَح عليَّ ابنُ الخطَّابِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ اللهم لا تُبقِني لعطيةِ قابلٍ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدعو رجلًا إلى السَّحورِ ، فقال : هَلُمَّ إلى الغداءِ المبارَكِ . وقال الدَّوْرَقِيُّ وعبدُ اللهِ بنُ هاشمٍ ، قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو يدعو إلى السَّحورِ في شهرِ رمضانَ ، فقال : هَلُمَّ إلى الغداءِ المبارَكِ . وزادا ، ثم سمِعْتُه يقولُ : اللهم عَلِّمْ معاويةَ الكتابَ والحسابَ ، وقِهِ العذابَ وقال عبدُ اللهِ بنُ هاشمٍ عن معاويةَ ، وقال : هَلُمَّ إلى الغداءِ المبارَكِ . .
أرسَل إلى عمرَ بنِ الخطابِ بعطَاءٍ ، فردَّه عُمرُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لم ردَدْتَه ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أليس أخبرْتَنا أنَّ خيرًا لأحدِنا أنْ لا يأخذَ مِنْ أحدٍ شيئًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنما ذلك عنِ المسألةِ ، فأما ما كان مِنْ غيرِ مسألةٍ فإنما هو رزقٌ يرزقُكَه اللهُ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : أما والذي نَفسي بيدِه ، لا أسألُ أحدًا شيئًا ، ولا يأتيني شيءٌ مِنْ غيرِ مسألةٍ إلا أخذتُه .
عن عطاءِ بنِ يسارٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ, أرسلَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ بعطاءٍ, فردَّهُ ( عمرُ ) . فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لم رددْتَهُ ؟ فقال : يا رسول اللهِ, أليس أخبرْتَنا أن خيرًا لأحدِنا أن لا يأخذَ من أحدِنا شيئًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلك عنِ المسألةِ . فأما ما كان عن غيرِ مسألةٍ , فإنَّما هو رزقٌ يرزقُكَهُ اللهُ . فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ( أما ) و الذي نَفسي بيدِهِ, لا أسألُ أحدًا شيئا, ولا يَأتيني شيءٌ من غيرِ مسألةٍ إلا أخذْتُهُ .
لمَّا استُخلفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أَرسلَ إلى المدينةِ يلتمسُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقاتِ وكتابَ عمرَ بنِ الخطابِ فوجدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزْمٍ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عمرِو بنِ حَزْمٍ في الصدقاتِ ووجدَ عندَ آلِ عمرَ كتابَ عمرَ في الصدقاتِ مثلُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فَنَسَخْنا لهُ قال فحدَّثني عمرُو بنُ هَرِمٍ أنهُ طلبَ إلى محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ أن يَنْسَخَه ما في ذَيْنِكَ الكتابيْنِ فنَسَخَ لهُ ما في هذا الكتابِ من صدقةِ الإبلِ والبقرِ والغنمِ والذهبِ والوَرِقِ والتمرِ أو الثمرِ والحَبِّ والزبيبِ أنَّ الإبلَ . . . . . .
لا مزيد من النتائج