نتائج البحث عن
«أرسل إلي عمر بن عبد العزيز ، فقال : إني حلفت أن لا أصنع حينا كذا وكذا ، فما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ أنَّه قال في أسيرٍ يُعطى به كذا وكذا: اقتُلوه قَتْلَ رَجُلٍ مِنَ المُشرِكينَ أحَبُّ إليَّ مِن كذا وكذا، فكان عُمَرُ بنُ عَبدِ العزيزِ، وعِياضُ بنُ عُقبةَ بنِ نافِعٍ يَقتُلانِ الأُسارى. .
أُهْدِىَ أُكَيْدِرُ دُومَةَ . . . . . ثم بعثَ بها إلى جعفرَ بنِ أبي طالبٍ فلَبِسَها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني لم أُعْطِكَهَا لتَلْبِسَها قال فما أصنعُ بها قال أَرْسِلْ بها إلى أخيكَ النَّجاشيِّ .
أرسلَ إليَّ أنَسُ بنُ مالِكٍ فأبطأتُ عنه ثمَّ أرسلَ إليَّ فأتيتُهُ ، فقالَ إنِّي كنتُ أرى أنِّي لو أمرتُكَ أن تَعَضَّ على حَجرِ كذا وَكَذا ، ابتِغاءَ مَرضاتي ، لفَعلتَ ، اخترتُ لَكَ عملًا فكَرِهْتَهُ ، أوَ أَكْتبُ لَكَ سنَّةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ؟ قالَ: قلتُ ، اكتُب لي سنَّةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . قالَ: فَكَتبَ منَ المسلِمينَ ، من كل أربعينَ درهَمٍ ، درهمًا ، ومن أَهْلِ الذِّمَّةِ من كلِّ عِشرينَ درهمًا ، درهَمٍ ، ومِمَّن لا ذمَّةَ لَهُ ، مِن كلِّ عشرةِ دراهمَ ، دِرهمٌ قالَ: قلتُ ، مَن لا ذمَّةَ لَهُ ؟ قل: الرُّومُ كانوا يَقدَمونَ منَ الشَّامِ .
«أَقْطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عُمَرَ فاشْتَرى نَصيبَه مِنهم، فأتى عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فقالَ: إنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ زَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقْطَعَه وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، وإنِّي اشْتَرَيْتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقالَ عُثْمانُ: عَبْدُ الرَّحْمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه». .
أقطعَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عمرَ ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهُم . فأتى عثمانَ بنَ عفَّانَ فَقالَ : إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعمَ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقطعَهُ وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، وإنِّي اشتَريتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ ، فقالَ عُثمانُ : عبدُ الرَّحمنِ جائزُ الشَّهادةِ لَهُ وعلَيهِ .
أقطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، فذهَبَ الزُّبَيرُ إلى آلِ عُمَرَ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهم، فأتى عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: إنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَهُ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، وإنِّي اشتَرَيتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقال عُثمانُ: عَبدُ الرَّحمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه. .
كنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ في خِلافَتِه -قال: وعِندَه عِراكُ بنُ مالِكٍ- فقال عُمَرُ: ما استَقبَلتُ القِبلةَ، ولا استَدبَرتُها بِبَولٍ ولا غائِطٍ مُنذُ كذا وكذا. فقال عِراكٌ: حدَّثَتْني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بلَغَه قَولُ النَّاسِ في ذلك، أمَرَ بمَقعَدَتِه فاستقبَلَ بها القِبلةَ. .
مَثَلُ المُؤمِنِ كمَثَلِ شَجَرةٍ خَضراءَ، لا يَسقُطُ ورَقُها ولا يَتَحاتُّ، فقال القَومُ: هي شَجَرةُ كَذا، هي شَجَرةُ كَذا، فأرَدتُ أن أقولَ: هي النَّخلةُ، وأنا غُلامٌ شابٌّ فاستَحيَيتُ، فقال: هي النَّخلةُ. وعَن شُعبةَ: حَدَّثَنا خُبَيبُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، عن حَفصِ بنِ عاصِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: مِثلَه، وزادَ: فحَدَّثتُ به عُمَرَ فقال: لو كُنتَ قُلتَها لَكان أحَبَّ إليَّ مِن كَذا وكَذا. .
عن خالِدِ بنِ أبي الصَّلتِ قال: كُنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ في خِلافَتِه، وعِندَه عِراكُ بنُ مالِكٍ، فقال عُمَرُ: ما استَقبَلتُ القِبلةَ ولا استَدبَرتُها ببَولٍ ولا غائِطٍ مُنذُ كذا وكذا. فقال عِراكٌ: حدَّثَتْني عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بلَغَه قَولُ النَّاسِ في ذلك أمَرَ بمَقعَدَتِه فاستَقبَلَ بها القِبلةَ. .
عن عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ أنَّهُ قال: ما استَقبَلتُ القِبلةَ بِفَرجي مُنذُ كذا وكذا، فحَدَّثَ عِراكُ بنُ مالِكٍ عن عائِشةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بِخَلائِه أنْ يُستَقبَلَ به القِبلةُ، لَمَّا بلَغَه أنَّ النَّاسَ يَكرَهونَ ذلك. .
عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ مَلِكَ الرُّومِ أَهْدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْتَقةً مِن سُنْدُسٍ، فلَبِسَها، فكأنِّي أَنظُرُ إلى يَدَيه تَذَبْذَبانِ، ثُمَّ بَعَثَ بِها إلى جَعْفَرٍ، فلَبِسَها، ثُمَّ جاءَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لم أُعْطِكها لِتَلبَسَها، قالَ: فما أَصنَعُ بها؟ قالَ: أَرسِلْ بِها إلى أخيك النَّجاشيِّ. .
عَن خالِدِ بنِ أبي الصَّلتِ، قال: كُنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ في خِلافَتِه، وعِندَهُ عراكُ بنُ مالِكٍ، فقال عُمَرُ: ما استَقبَلتُ القِبلةَ ولا استَدبَرتُها ببَولٍ ولا غائِطٍ مُنذُ كَذا وكَذا، فقال عراكٌ: حَدَّثَتني عائِشةُ قالت: لمَّا بَلَغَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَولُ النَّاسِ في ذلك أمَرَ بمَقعَدَتِه فاستَقبَلَ بها القِبلةَ. .
أنَّهُ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - لبسَ مُستُقةً من سُندسٍ أَهداها لَهُ ملِكُ الرُّومِ ثمَّ بعثَ بِها إلى جعفرٍ فلبسَها ثمَّ جاءَهُ فقالَ إنِّي لم أعطِكَها لتلبسَها قالَ فما أصنعُ قالَ أرسل بِها إلى أخيك النَّجاشيِّ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ حين استُخْلِفَ أرسَلَ إلى المدينَةِ يَلتمِسُ عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقاتِ، فوَجَدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزمٍ كتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووَجَدَ عندَ آلِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ كتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرِو بنِ حَزمٍ، فأَمَرَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أنْ يأخذوا بما في ذينك الكتابينِ. .
أنَّ مَلِكَ الرُّومِ أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَقةً مِن سُندُسٍ فلَبِسَها، فكأنِّي أنظُرُ إلى يديه تَذْبذبانِ، ثمَّ بعث بها إلى جَعفَرٍ فلَبِسَها، ثمَّ جاءه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لم أُعطِكَها لتَلبَسَها، قال: فما أصنَعُ بها؟ قال: أرسِلْ بها إلى أخيك النجاشيِّ .
لا مزيد من النتائج