نتائج البحث عن
«أرسل إلي موسى بن طلحة في حاجة فأتيته ، قال : فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ناس من»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ مع موسى بنِ طَلْحةَ في المسجِدِ فدخَل السَّائبُ بنُ يزيدَ فقال اذهَبْ إلى ذلكَ الشَّيخِ فقُلْ له يقولُ لكَ عمِّي موسى بنُ طَلْحةَ هل رأَيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه فقُلْتُ هل رأَيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قد رأَيْتُه فدخَلْنا عليه أنا وغِلْمةٌ معي فوجَدْناه يأكُلُ تَمرًا في قِناعٍ ومعه ناسٌ مِن أصحابِه فقبَض لنا مِن ذلكَ التَّمرِ قَبضةً قَبضةً ومسَح على رُؤوسِنا .
دخلتُ على الحُسينِ بنِ عليٍّ أعودُه في مرضِه فبينا أنا عنده إذا دخل علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ . . . الحديث في فضل عيادةِ المريضِ .
عن عمرو بنِ الحمقِ قال : هاجرتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فبينا أنا عندَه … فذكر قصةً في فضلِ عليٍّ .
أتاني ناسٌ من الأشعريين فقالوا: اذهب معنا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فإن لنا حاجةً, فذهبتُ معهم فقالوا:يا رسولَ اللهِ استعن بنا في عملِك. قال أبو موسى: فاعتذرتُ مما قالوا وأخبرتُ أني لا أدري ما حاجتُهم فصدقني وعذرني فقال إنا لا نستعينُ في عملِنا بمن سألنا. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: كُنْتُ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فبَيْنا نحن عنْدَه إذ قالَ: «لَيَدخُلَنَّ عليكم رَجُلٌ لَعينٌ»، وكُنْتُ تَرَكْتُ عَمْرَو بنَ العاصِ يَلبَسُ ثِيابَه لِيَلحَقَني، فما زِلْتُ أَنظُرُ وأَخافُ حتَّى دَخَلَ الحَكَمُ بنُ أبي العاصِ. .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَزالونَ يَسألونَك يا أبا هُرَيرةَ حتَّى يقولوا: هذا اللهُ، فمَن خَلَقَ اللهَ؟ قال: فبَينا أنا في المَسجِدِ إذ جاءَني ناسٌ مِنَ الأعرابِ، فقالوا: يا أبا هُرَيرةَ، هذا اللهُ، فمَن خَلَقَ اللهَ؟ قال: فأخَذَ حَصًى بكَفِّه فرَماهم، ثُمَّ قال: قوموا قوموا، صَدَقَ خَليلي. .
أنَّ أسماءَ كانت تخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت فبينا أنا عندَه إذ جاءت خالتي قالت فجعلت تُسائِلُه وعليها سِوارانِ من ذهبٍ .
عن أبي موسى الأشعَريِّ قال: أتاني ناسٌ مِن الأشعَريِّينَ فقالوا: اذهَبْ معنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّ لنا حاجةً، قال: فقُمتُ معهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، استعِنْ بنا في عملِكَ، فاعتَذَرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّا قالوا، وقُلتُ: لم أدْرِ ما حاجتُهم، فصَدَّقَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعذَرَني، وقال: إنَّا لا نَستعينُ في عملِنا مَن سَأَلَناه. .
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ المبارَكِ المَخْرَميِّ، قال: حَدَّثَنا وكيعُ بنُ الجَرَّاحِ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّه أقبل يريدُ الإسلامَ حتى إذا كان ببَعْضِ الطَّريقِ ضَلَّ غُلامُه، فجَعَل يَنشُدُه وهو يقولُ: يا ليلةً مِن طُولِها وعَنائِها... على انَّها مِن دارِ كُفرٍ نَجَّتِ. قال: فبينا أنا جالِسٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ طَلَع الغُلامُ فأعتَقْتُه. [يعني حديث: لَمَّا قَدِمْتُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ في الطَّرِيقِ: يَا لَيْلَةً مِن طُولِهَا وعَنَائِهَا... علَى أنَّهَا مِن دَارَةِ الكُفْرِ نَجَّتِ وَأَبَقَ غُلَامٌ لي في الطَّرِيقِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَبَايَعْتُهُ، فَبيْنَا أنَا عِنْدَهُ إذْ طَلَعَ الغُلَامُ، فَقالَ لي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ هذا غُلَامُكَ فَقُلتُ: هو لِوَجْهِ اللَّهِ، فأعْتَقْتُهُ.] .
ثارَتْ أرنبٌ فتَبِعَها الناسُ، فكنتُ في أوَّلِ مَن سبَقَ إليها، فأخَذْتُها، فأَتَيتُ بها أبا طَلْحةَ، قال: فأمَرَ بها فذُبِحَتْ، ثمَّ شُويَتْ، قال: ثمَّ أخَذَ عَجُزَها فقال: ائْتِ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتَيْتُه به، قال: قلْتُ: إنَّ أبا طَلْحةَ أرسَلَ إليك بعَجُزِ هذه الأرنبِ، قال: فقَبِلَه مِنِّي. .
بَيْنا أنا في النَّظَّارةِ إذ جاءت عمَّتي بأبي وخالي عادَلَتْهما على ناضحٍ، فدخَلتْ بهما المدينةَ لنَدفِنَهما في مقابرِنا، وجاء رجُلٌ ينادي: ألَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكم أن تَرجِعوا بالقتلى، فتَدفِنوها في مَصارِعِها حيث قُتِلتْ، قال: فرجَعْنا بهما، فدفَنَّاهما في القتلى حيث قُتِلا، فبَيْنا أنا في خلافةِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ إذ جاءني رجُلٌ، فقال: يا جابرُ، واللهِ، لقد أثار أباك عمَّالُ معاويةَ، فبدَا، فخرَج طائفةٌ منه، قال: فأتَيْتُهُ، فوجَدْتُهُ على النحوِ الذي ترَكْتُهُ لم يَتغيَّرْ منه شيءٌ، قال: فوارَيْتُهُ، فصارت سُنَّةً في الشهداءِ أن يُدفَنوا في مَصارِعِهم. .
حدَّثتُ نفسي أن أصلِّي خلفَ كلِّ ساريةٍ من مسجدِ الكوفةِ ركعتينِ فبينا أنا أصلِّي إذ أنا بابنِ مسعودٍ في المسجدِ فأتيتُهُ لأخبرَهُ بأمري فسبقني رجلٌ فأخبرَهُ بالَّذي أصنعُ فقالَ ابنُ مسعودٍ لو يعلمُ أنَّ اللَّهَ جلَّ وعزَّ عندَ أدنى ساريةٍ ما جاوزَها حتَّى يقضيَ صلاتَهُ .
[ عن ] معاويةَ بنِ خُدَيجٍ قال : هاجرنا على زمانِ أبي بكرٍ فبينا نحن عنده إذ طلع المِنبرُ فقال : لقد قدِم علينا برأسِ يَناقِ البِطريقِ ولم يكُنْ لنا به حاجةٌ ، إنَّما هذه سُنَّةُ العجَمِ ، قُمْ يا عقبةُ ، فقام رجلٌ منَّا يُقالُ له عقبةُ بنُ بُجَرةَ فقال : إنِّي لا أريدُك إنَّما أريدُ عَقبةَ بنَ عامرِ .
عَنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ فبَينا أنا في حَلقةٍ فيها مَلَأٌ مِن قُرَيشٍ إذ جاءَ رَجُلٌ، فذَكَرَ الحَديثَ، فاتَّبَعتُه حَتَّى جَلَسَ إلى ساريةٍ، فقُلتُ: ما رَأيتُ هَؤُلاءِ إلَّا كَرِهوا ما قُلتَ لَهم، فقال: إنَّ خَليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني فقال: يا أبا ذَرٍّ فأجَبتُه، فقال: هَل تَرى أُحُدًا؟ فنَظَرتُ ما عَلا مِنَ الشَّمسِ، وأنا أظُنُّه يَبعَثُني في حاجةٍ، فقُلتُ: أراه. قال: ما يَسُرُّني أنَّ لي مِثلَه ذَهَبًا أُنفِقُه كُلَّه إلَّا ثَلاثةَ الدَّنانيرِ .
لا مزيد من النتائج