نتائج البحث عن
«أرسل الأسود غلاما له إلى عائشة رضي الله عنها فسألها ، عن بدن بعث بها معه أيقف»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ، قالت: فتَلتُ قَلائِدَ بُدنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَيَّ، ثُمَّ أشعَرَها وقَلَّدَها، ثُمَّ بَعَثَ بها إلى البَيتِ، وأقامَ بالمَدينةِ، فما حَرُمَ عليه شيءٌ كان له حِلًّا. .
عن عائشةَ قالت فتلتُ قلائدَ بدنِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بيديَّ ثمَّ أشعرَها وقلَّدَها ثمَّ بعثَ بِها إلى البيتِ وأقامَ بالمدينةِ فما حرمَ عليْهِ شيءٌ كانَ لَهُ حلاًّ .
عن الأسودِ ابنِ يزيدَ أنه دخل على عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا فسألها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت : كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ركعةً من الليلِ ثم إنه صلى إحدى عشرةَ ركعةً ، وترك ركعتَينِ ، ثم إنه قُبِضَ حين قُبِضَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ ، آخرُ صلاتِه من الليلِ الوترُ .
فتلْتُ قلائدَ بُدْنِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بيدَيَّ ثم أشعرَها وقلَّدها ثم بعث بها إلى البيتِ وأقام بالمدينةِ فما حرُمَ عليه شيءٌ كان له حِلًا .
أن عمر بن الخطابِ بعثَ إلى عائشةَ رضي الله عنها يسألها عن ذلكِ فقالت إذا جاوزَ الختانُ الختانَ فقد وجبَ الغسلُ .
دخلت حفصةُ رَضِيَ اللهُ عنها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيتَها، فوجدتْ معه ماريَةَ، فقال: لا تُخبِري عائشةَ حتَّى أُبشِّرَكِ ببشارةٍ، إن أباكِ يلي هذا الأمرَ بعدَ أبي بكرٍ إذا أنا مِتُّ، فذهبتْ إلى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فأخبرتْها، فقالت له عائشةُ ذلك، والتمستْ منه أن يُحرِّمَ ماريَةَ؛ فحرَّمَها، ثم جاء إلى حفصةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال: أمرتُكِ ألَّا تُخبِري عائشةَ، فأخبرْتِها، فعاتبها على ذلك، ولم يُعاتِبْها على أمرِ الخلافةِ؛ فلهذا قال اللهُ تعالى: {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [التحريم: 3]. .
عن قَابُوسِ بنِ أبي ظَبْيَانَ عن أبيه أنَّه أرسَل إلى عائشةَ فسأَلها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كان يُصلِّي ويدَعُ ولكِنْ لَمْ أرَه ترَك الرَّكعتَيْنِ قبْلَ صلاةِ الفجرِ في سَفَرٍ ولا حَضَرٍ ولا صحَّةٍ ولا سَقَمٍ .
عنِ الأسودِ قال سأَلْتُ عائشةَ رضِي اللهُ عنها عنِ الرَّجُلِ يُريدُ أنْ يُحرِمَ، يتطيَّبُ؟ فقالت: تطيَّبْ بأطيَبِ ما قدَرْتَ عليه وكأنِّي أنظُرُ إلى وَبيصِ الطِّيبِ في مَفرِقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحرِمٌ .
أنَّ زيادَ بنَ أبي سُفيانَ كَتَبَ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قال: مَن أهدى هَديًا حَرُمَ عليه ما يَحرُمُ على الحاجِّ حتَّى يُنحَرَ هَديُه. قالت عَمرةُ: فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: ليس كما قال ابنُ عَبَّاسٍ؛ أنا فتَلتُ قَلائِدَ هَديِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَيَّ، ثُمَّ قَلَّدَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَيه، ثُمَّ بَعَثَ بها مع أبي، فلَم يَحرُمْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيءٌ أحَلَّه اللهُ له حتَّى نُحِرَ الهَديُ. .
أنَّ مُرَّةَ بنَ شَراحيلَ صاحِبَ السَّالِحينَ، بعَثَ إلى عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه بجاريةٍ، فسأَلَها: هل لكِ مِن زَوجٍ؟ فقالت: نَعم، فرَدَّها، وكتَبَ إلى مُرَّةَ: إنِّي وجَدتُ هَديَّتَكَ مَشغولةً. فاشتَرى مُرَّةُ بُضعَها مِن زَوجِها بخَمسِ مِئةِ دِرهَمٍ، وبعَثَ بها إليه، فقَبِلَها. .
عنِ الأسوَدِ، قالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها عمَّا حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأوعيةِ الَّتي يُنبَذُ فيها، فقالت: المزفَّتُ .
عنِ الأسودِ، قالَ: سَألتُ عائِشةَ عنِ الأوعيةِ الَّتي نَهى عَنها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَت: القرعُ، والمزفَّتُ، وَهيَ جِرارُ خمرٍ كانَ يُجاءُ بِها من مِصرَ، مزفَّتةً .
عن سَعدِ بنِ هشامٍ قالَ: دخلتُ علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقال: حدِّثيني عن صلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي باللَّيلِ ثمانِ رَكَعاتٍ ويوترُ بالتَّاسعةِ فلمَّا بدَّنَ صلَّى ستَّ رَكَعاتٍ وأوترَ بالسَّابعةِ وصلَّى رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ .
عنْ سَعدِ بنِ هِشامٍ، أنَّه دخَلَ معَ حَكيمِ بنِ أفلَحَ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فسأَلَها، فقالَ: يا أمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عنْ خُلقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: "أليسَ تَقْرأُ القُرآنَ؟ قالَ: بَلى، قالَتْ: فإنَّ خُلقَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرآنُ". .
لا مزيد من النتائج