نتائج البحث عن
«أرسل الحجاج إلى سويد بن غفلة ، فقال : لا تؤم قومك ، وإذا رجعت فاسبب عليا ، قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سُوَيْدَ بنَ غَفْلَةَ كان يصلي الظهرَ حينَ تَزُولُ الشمسُ, فأرسل إليه الحَجَّاجُ : لا تَسْبِقْنا بصلاتِنا . فقال سُوَيْدٌ : قد صَلَّيْتُها مع أبي بكرٍ وعُمَرَ هكذا, والموتُ أَقْرَبُ إلَيَّ من أن أَدَعَها .
عن سُوَيْدِ بن غَفَلَةَ أنه أرسلَ إلى مؤذِّنِه: إذا بلغْتَ إلى حيَّ على الفلاحِ ، فقل: الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فإنه أذانُ بلالٍ .
عن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ أنَّه أَرسَلَ إلى مُؤَذِّنٍ له لا يُثَوِّبُ في شيءٍ مِن الصَّلاةِ إلَّا في الفَجْرِ، فإذا بَلَغْتَ: حَيَّ على الفَلاحِ، فقُلْ: الصَّلاةُ خَيْرٌ مِن النَّوْمِ؛ فإنَّه أذانُ بِلالٍ. .
عن سُوَيْدِ بنِ غَفْلةَ أنَّه أرسل إلى مؤذِّنٍ له , لا تُثوِّبْ في شيءٍ من الصَّلواتِ إلَّا في الفجرِ , فإذا بلغتَ حيَّ على الفلاحِ فقلِ : الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ , الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ فإنَّه أذانُ بلالٍ .
سَألتُ سوَيْدَ بنَ غَفلةَ أيقرأُ في الظُّهرِ والعَصرِ ؟ فقالَ: لَا .
أرسَلَني سُوَيدُ بنُ غَفْلَةَ إلى مُؤَذِّنِنا، فقال : قُلْ له يَختِمُ أذانَه بـ لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ؛ فإنه أذانُ بِلالٍ . .
عن سويد بن غفلة قال: الحائك ملعون
عن سُويدِ بنِ غفلةَ قال كان بلالُ يسوي مناكبَنا ويضربُ أقدامَنا في الصلاةِ .
عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلَةَ، قال: كان بِلالٌ يُسَوِّي مَناكِبَنا، ويَضرِبُ أقدامَنا في الصَّلاةِ. .
عن سويدِ بن غَفْلةٍ قال : أتانا مصدقُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : نُهينَا عن الأخذِ من راضعِ لبنٍ ، وإنما حقنا في الجذعةِ والثنيّةِ .
[عَن] عبدةَ بنِ أبي لبابةَ قالَ: ذَهَبتُ معَ زرِّ بنِ حُبَيْشٍ إلى سُوَيْدِ بنِ غَفلةَ نعودُهُ فحدَّثَ سوَيْدٌ، أو حدَّثَ زرٌّ- وأَكْبرُ ظنِّي أنَّهُ سوَيْدٌ- عن أبي الدَّرداءِ، أو عَن أبي ذرٍّ، وأَكْبرُ ظنِّي أنَّهُ عن أبي الدَّرداءِ، أنَّهُ قالَ: ليسَ عبدٌ يريدُ صلاةً، وقالَ: مرَّةً منَ اللَّيلِ، ثمَّ ينسَى فيَنامُ، إلَّا كانَ نَومُهُ صدقةً عليهِ منَ اللَّهِ، وَكُتِبَ لَهُ ما نَوَى .
كُنتُ عندَ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، فدخَلَ عليه سُويْدُ بنُ غَفَلةَ، فقال له النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ: ألم يَبلُغْني أنَّكَ صلَّيتَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّةً؟ قال: لا، بل مِرارًا، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نُوديَ بالأذانِ كأنَّه لا يَعرِفُ أحَدًا مِنَ الناسِ. .
كنتُ عندَ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ فدخلَ عليْهِ سويدُ بنُ غفلةَ فقالَ لَهُ النُّعمانُ: ألم يبلُغْني أنَّكَ صلَّيتَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّةً؟ قالَ: لا بل مرارًا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا نوديَ بالأذانِ كأنَّهُ لا يعرفُ أحدًا منَ النَّاسِ. .
يا رَسولَ اللهِ، أُصَلِّي في الفِراءِ؟ قال: «فأينَ الدِّباغُ؟» فلَمَّا ولَّى قُلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا سُوَيدُ بنُ غَفَلةَ .
عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلةَ أنَّ بِلالًا كانَ يُثَنِّي الأذانَ والإقامةَ. .
لا مزيد من النتائج