نتائج البحث عن
«أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن عفان ، فأقبل عليه رسول الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أرسلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فأقبلَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، فلمَّا رأَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، أقبَلَت إحدانا على الأُخرى، فَكانَ من آخرِ كلامٍ كلَّمَهُ، أن ضَربَ منكبَهُ، وقالَ: يا عثمانُ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عسى أن يُلْبِسَكَ قميصًا، فإن أرادَكَ المُنافِقونَ على خلعِهِ، فلا تَخلَعهُ حتَّى تَلقاني، يا عثمانُ، إنَّ اللَّهَ عسى أن يُلْبِسَكَ قميصًا ، فإن أرادَكَ المُنافقونَ على خلعِهِ، فلا تخلعهُ حتَّى تَلقاني ثلاثًا ، فقلتُ لَها : يا أمَّ المؤمنينَ، فأينَ كانَ هذا عَنكِ ؟ نسيتُهُ، واللَّهِ فما ذَكَرتُهُ. قالَ: فأخبرتُهُ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ، فلم يرضَ بالَّذي أخبرتُهُ حتَّى كتَبَ إلى أمِّ المؤمنينَ أن اكتُبي إليَّ بِهِ، فَكَتبتْه إليهِ بِهِ كتابًا
أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ فأقبلَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فلمَّا رأينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أقبلتْ إحدانا على الأخرى فَكانَ من آخرِ كلامٍ كلَّمَه أن ضربَ مَنكِبَه وقالَ يا عثمانُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عسى أن يُلبِسَك قميصًا فإن أرادَك المنافقونَ على خلعِه فلا تخلعْهُ حتَّى تلقاني يا عثمانُ إنَّ اللَّهَ عسى أن يُلبسَكَ قميصًا فإن أرادَك المنافقونَ على خلعِهِ فلا تخلعْهُ حتَّى تلقاني ثلاثًا فقلتُ لَها يا أمَّ المؤمنينَ فأينَ كانَ هذا عنكِ قالت نسيتُهُ واللَّهِ فما ذَكرتُهُ قال فأخبرتُه معاويةَ بنَ أبي سفيانَ فلم يرضَ بالَّذي أخبرتُه حتَّى كتبَ إلى أمِّ المؤمنينَ أن اكتبي إليَّ بهِ فَكتبت إليهِ بهِ كتابًا
أرسَلَ عُمَرُ بنُ عبيدِ اللهِ إلى أبانَ بنِ عُثمانَ: أيَكْحُلُ عينَيْه وهو مُحرِمٌ؟ أو بأيِّ شيءٍ يكحُلُهما وهو مُحرِمٌ؟ فأرسَلَ إليه: أنْ يُضمِّدَهما بالصَّبِرِ؛ فإنِّي سَمِعتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ يُحدِّثُ ذلك عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، فأقبَلَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أقبَلَتْ إحْدانا على الأُخْرى، فكان من آخِرِ كلامٍ كلَّمَه أنْ ضرَبَ مَنكِبَه، وقال: يا عُثْمانُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عسى أنْ يُلبِسَكَ قَميصًا، فإنْ أرادَكَ المُنافِقونَ على خَلعِه، فلا تَخلَعْه حتى تَلْقاني، يا عُثْمانُ، إنَّ اللهَ عسى أنْ يُلبِسَكَ قَميصًا، فإنْ أرادَكَ المُنافِقونَ على خَلعِه، فلا تَخلَعْه حتى تَلْقاني ثلاثًا، فقُلْتُ لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فأين كان هذا عنكِ؟ قالت: نَسيتُه، واللهِ فما ذكَرْتُه، قال: فأَخبَرْتُه مُعاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ، فلم يَرضَ بالذي أَخبَرْتُه حتى كتَبَ إلى أُمِّ المُؤمِنينَ: أنِ اكْتُبي إليَّ به، فكتَبَتْ إليه به كتابًا. .
أن عمر ابن عبيد الله أرسل إلى أبًان بن عثمان بن عفان يسأله وأبًان يومئذ أمير الحاج وهما محرمان إني أردت أن أنكح طلحة بن عمر ابنة شيبة بن جبير فأردت أن تحضر ذلك فأنكر ذلك عليه أبًان وقال إني سمعت أبي عثمان بن عفان يقول قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح .
أرسلَ عُمَرُ بن عبيد الله إلى أبَانِ بن عُثْمانَ رضي الله عنه أيكحلُ عينيْه وهو محرم ٌأو بأيّ شيءٍ يكحلهما وهو محرمٌ فأرسلَ إليه أن يضمدهما بالصبرِ فإنّي سمعتُ عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه يحدّثُ ذلكَ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ عمرَ بنَ عبيدِ اللَّهِ أرسلَ إلى أبانِ بنِ عثمانِ بنِ عفَّانَ يسألُهُ وأبانُ يومئذٍ أميرُ الحاجِّ وهما مُحرِمانِ إنِّي أردتُ أن أنكحَ طلحةَ بنَ عمرَ ابنةَ شيبةَ بنِ جبيرٍ فأردتُ أن تحضُرَ ذلكَ فأنكرَ ذلكَ عليهِ أبانُ وقالَ إنِّي سمعتُ أبي عثمانَ بنَ عفَّانَ يقولُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا ينكِحُ المُحرِمُ ولا يُنكَح وفي رواية زادَ ولا يخطِبُ .
[أن عمر ابن عبيد الله أرسل إلى أبًان بن عثمان بن عفان يسأله وأبًان يومئذ أمير الحاج وهما محرمان إني أردت أن أنكح طلحة بن عمر ابنة شيبة بن جبير فأردت أن تحضر ذلك فأنكر ذلك عليه أبًان وقال إني سمعت أبي عثمان بن عفان يقول قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب] .
أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ فأقبلَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فلمَّا رأينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أقبلتْ إحدانا على الأخرى فَكانَ من آخرِ كلامٍ كلَّمَه أن ضربَ مَنكِبَه وقالَ يا عثمانُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عسى أن يُلبِسَك قميصًا فإن أرادَك المنافقونَ على خلعِه فلا تخلعْهُ حتَّى تلقاني يا عثمانُ إنَّ اللَّهَ عسى أن يُلبسَكَ قميصًا فإن أرادَك المنافقونَ على خلعِهِ فلا تخلعْهُ حتَّى تلقاني ثلاثًا فقلتُ لَها يا أمَّ المؤمنينَ فأينَ كانَ هذا عنكِ قالت نسيتُهُ واللَّهِ فما ذَكرتُهُ قال فأخبرتُه معاويةَ بنَ أبي سفيانَ فلم يرضَ بالَّذي أخبرتُه حتَّى كتبَ إلى أمِّ المؤمنينَ أن اكتبي إليَّ بهِ فَكتبت إليهِ بهِ كتابًا .
أَرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلى عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، فأَقبَلَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فلمَّا رَأَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَقبَلَتْ إحْدانا على الأخرى، فكانَ مِن آخِرِ كَلامٍ كَلَّمَه أن ضَرَبَ مَنكِبَه، وقالَ: «يا عُثْمانُ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ عسى أن يُلبِسَك قَميصًا، فإن أرادَك المُنافِقونَ على خَلْعِه فلا تَخلَعْه حتَّى تَلْقاني يا عُثْمانُ، إنَّ اللهَ عسى أن يُلبِسَك قَميصًا، فإن أرادَك المُنافِقونَ على خَلْعِه فلا تَخلَعْه حتَّى تَلْقاني»، ثَلاثًا، فقُلْتُ لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فأين كانَ هذا عنك؟ قالَتْ: نَسيْتُه والله فما ذَكَرْتُه. قالَ: فأَخبَرْتُه مُعاوِيةَ بنَ أبي سُفْيانَ، فلم يَرْضَ بالَّذي أَخبَرْتُه حتَّى كَتَبَ إلى أُمِّ المُؤمِنينَ: أن اكْتُبي إليَّ به، فكَتَبَتْ إليه به كِتابًا. .
أرسَل إلى أبانِ بنِ عثمانَ، وأبانٌ يومَئذٍ أميرُ الحاجِّ وهما محرِمانِ: إنِّي أرَدْتُ أنْ أُنكِحَ طلحةَ بنَ عمرَ ابنةَ شيبةَ بنِ جُبيرٍ فأرَدْتُ أنْ تحضُرَ ذلك فأنكَر ذلك عليه أبانُ بنُ عثمانَ وقال: سمِعْتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ينكِحُ المُحرِمُ ولا يخطُبُ ولا يُنكِحُ ) .
أنَّ عمرَ بنَ عبيدِ اللهِ أرسَل إلى أبانِ بنِ عثمانَ، وأبانٌ يومَئذٍ أميرُ الحاجِّ وهما مُحرِمانِ: قد أرَدْتُ أنْ أُنكِحَ طلحةَ بنَ عمرَ بنتَ شيبةَ بنِ جُبيرٍ وأرَدْتُ أنْ تحضُرَ ذلك فأنكَر ذلك عليه أبانُ بنُ عثمانَ وقال: سمِعْتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضوانُ اللهِ عليه يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ينكِحُ المُحرِمُ ولا يخطُبُ ولا يُنكِحُ ) .
أنَّ عمرَ بنَ عُبَيْدِ اللَّهِ أرسلَ إلى أبانَ بنِ عثمانَ وأبانُ يَومئذٍ أميرُ الحاجِّ وَهُما مُحْرِمانِ أني قَد أردتُ أن أُنْكِحَ طلحةَ بنَ عمرَ بنت شيبةَ بنِ جُبَيْرٍ وأردتُ أن تحضرَ فأنكرَ علَيهِ أبانُ وقالَ : سَمِعْتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ يقولُ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لا ينكِحُ المُحرِمُ ولا يُنكِحُ .
حجَجتُ في زمانَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ فجلَستُ في مسجدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فإذا رجلٌ يحدِّثُهم ، قال : كُنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا ، فأقبلَ رجلٌ إلى هذا العمودِ ، فعجَّلَ قبلَ أن يُتِمَّ صلاتَهُ ، ثمَّ خرجَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ هذا لَو ماتَ لماتَ ولَيسَ هوَ مِن الدِّينِ علَى شَيءٍ ، إنَّ الرَّجلَ ليُخَفِّفُ ويتِمُّها . فسألتُ عن الرَّجلِ : مَن هوَ ؟ فقيلَ : لعلَّهُ عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ الأنصاريُّ .
أوَّلُ مَن هاجَرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عثمانُ بنُ عفَّانَ، كما هاجَرَ لُوطٌ - عليه السَّلامُ. .
لا مزيد من النتائج