نتائج البحث عن
«أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يهودي يستقرضه إلى الميسرة ، قال : وهل له»· 16 نتيجة
الترتيب:
أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى يَهوديٍّ يستقرِضُهُ إلى الميسَرةِ قالَ: وَهل لَهُ ميسرةٌ وليسَ لَهُ زرعٌ ولا ضَرعٌ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: كذَبَ عدوُّ اللَّهِ إنِّي لأوفاهُم.
أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى يَهوديٍّ يستقرِضُهُ إلى الميسَرةِ قالَ: وَهل لَهُ ميسرةٌ وليسَ لَهُ زرعٌ ولا ضَرعٌ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: كذَبَ عدوُّ اللَّهِ إنِّي لأوفاهُم. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إلى يَهوديٍّ يَستَسلِفُه [شَيئًا إلى المَيسَرةِ، فقال اليَهوديُّ: وهَل لمُحَمَّدٍ مَيسَرةٌ؟ قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه، فقال: كَذَبَ اليَهوديُّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، أنا خَيرُ مَن بايَعَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، لأن يَلبَسَ الرَّجُلُ ثَوبًا مِن رِقاعٍ شَتَّى خَيرٌ له مِن أن يَأخُذَ في أمانَتِه ما ليس عِندَه]. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَث إلى يهوديٍّ أنِ ابْعَثْ إليَّ بثَوْبَينِ إلى المَيْسَرةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَ إلى يهوديٍّ قدمَتْ عليْهِ ثيابٌ ابعثْ إليَّ بثوبينِ إلى الميسرةِ .
بعَثَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى يهوديٍّ أَستلِفُ له إلى المَيسَرةِ. فقال: أيُّ مَيسَرةٍ له؟ هو الذي لا أصْلَ له ولا فَرعَ! فرجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه، فقال: كَذَبَ عدُوُّ اللهِ، أمَا لو أَعْطانا لأدَّيْنا إليه. .
بعَث بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى يهوديٍّ أستسلِفُ له إلى المَيْسرةِ فقال أيُّ مَيْسرةٍ له هو الَّذي لا أصلَ له ولا فَرْعَ فرجَعْتُ إلى النَّبيِّ فأخبَرْتُه فقال كذَب عدوُّ اللهِ أمَا لو أعطانا لَأدَّيْنا إليه .
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُلَيقٍ النَّصرانيِّ؛ ليَبعَثَ إليه بأثوابٍ إلى المَيْسَرةِ، فأتَيْتُه، فقلْتُ: بعَثَني إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتَبعَثَ إليه بأثوابٍ إلى المَيْسَرةِ، فقال: وما المَيسَرةُ؟ ومتى المَيسَرةُ؟ واللهِ ما لمحمَّدٍ ثاغِيةٌ ولا راغِيةٌ! فرجَعْتُ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رآني قال: كَذَبَ عدُوُّ اللهِ، أنا خَيرُ مَن بايَعَ، لَأن يَلبَسَ أحَدُكم ثَوبًا مِن رِقاعٍ شَتَّى، خَيرٌ له مِن أنْ يأخُذَ بأمانتِه -أو: في أمانتِه- ما ليس عِندَه. .
أرسل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يسألُ يهوديا إلى الميسرةِ ، فقال : وأي ميسرةٍ وهو الذي لا زرعَ لهُ ولا ضرعَ لهُ ، فبلغ ذلكَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : واللهِ أما أنّه لو أعطانا لوجدَ مالهُ ، ؟ ولأن يلبسَ الرجلُ من أنواعٍ شتّى خيرٌ لهُ من أن يستدينَ ما ليسَ عندهُ قضاؤهُ .
عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّهُ استَسلفَ من رجلٍ من اليهودِ شيئًا إلى المَيسرةِ ، فقال : وهل لمحمَّدٍ من مَيسرةَ ؟ فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ فقال : كذبَ . . .
أرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُ يهوديًّا إلى الميسرةِ ، فقال : وأيُّ ميسرةٍ لهُ وهو لا زرعَ لهُ ولا ضرعَ لهُ . فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : واللهِ أما إنَّهُ لو أعطانا لوجدَ مالَه ، فلأن يلبسَ الرجلُ من أنواعٍ شرٌّ لهُ من أن يستدينَ ما ليس عندَه قضاؤُه .
أرسلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُ يهوديًّا إلى الميسرةِ فقال : وأَيُّ ميسرةٍ لهُ ، وهوَ الذي لا زرعَ لهُ ولا ضرعَ ، فبلغَ ذلكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : واللهِ أما إنهُ لوْ أعطانا لوجدنا لهُ ، ولئنْ يلبسَ الرجلُ مِنْ أنواعٍ شتى خيرٌ مِنْ أنْ يستدينَ ما ليسَ عندهُ قضاءٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ إلى أبي الدَّحداحِ يستقرضُهُ فلمَّا جاءهُ الرَّسولُ. قالَ إنِّي أُشهِدُ اللَّهَ أنَّ ما في موضعِ كذا وكذا في سبيلِ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كم من عذقٍ لأبي الدَّحداحِ في الجنَّةِ .
بعَثَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى يهودَ، أستَلِفُ إلى المَيسَرَةِ، فقال: أيُّ مَيسرَةٍ له؟ هو الذي لا أصْلَ له ولا فَرْعَ، فرَجَعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرتُه، فقال: كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ، أمَا لو أعْطانا لأدَّيْنا إليه. .
جاء رجلٌ يهوديٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتقاضاه تمرًا فأغلظ للرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهَمَّ به أصحابُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما قدَّس اللهُ -أو ما يرحمُ اللهُ- أمَّةً لا يأخُذون للضَّعيفِ منهم حَقَّه غيرَ مُتعتَعٍ» ثمَّ أرسَل إلى خولةَ بنتِ حكيمٍ، فاستقرَضَها تمرًا، فقضاه، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كذلك يفعَلُ عبادُ اللهِ الموفون، أمَا إنَّه قد كان عنده تمرٌ لكنَّه كان خيرًا» .
كان على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوبانِ عُمانيَّانِ، -أو قِطْريَّانِ- فقالت له عائِشةُ: إنَّ هذَيْنِ ثَوبانِ غَليظانِ، تَرشَحُ فيهما، فيَثقُلانِ عليكَ، وإنَّ فُلانًا قد جاءَهُ بَزٌّ، فابعَثْ إليه يَبيعُكَ ثَوبَيْنِ إلى المَيسَرةِ. فبعَثَ إليه يَبيعُه ثَوبَيْنِ إلى المَيسَرةِ، قال: قد عرَفتُ ما يُريدُ محمدٌ، إنَّما يُريدُ أنْ يَذهَبَ بثَوْبَيَّ -أو لا يُعطيَني دَراهِمي-. فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال شُعبةُ: أُراهُ قال: قد كذَبَ! لقد عرَفوا أنِّي أتْقاهم لِلَّهِ عزَّ وجلَّ. أو قال: أصدَقُهم حَديثًا، وآداهم لِلأمانةِ. .
لا مزيد من النتائج