نتائج البحث عن
«أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رجل من الأنصار ، فأبطأ عليه ، فقال :»· 20 نتيجة
الترتيب:
أرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجلٍ من الأنصارِ فأبطأ عليه قال كنتُ حين أتاني على المرأةِ فقمتُ فاغتسلتُ فقال وما كان عليك أن لا تغتسلَ ما لم تُنزِلْ فكان الأنصارُ يفعلون ذلك
أرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجُلٍ منَ الأنصارِ فأبطَأ عليه ، قال: كنتُ حينَ أتاني على المرأةِ فقُمتُ فاغتسَلتُ ، فقال: وما كان عليكَ أنْ لا تَغتَسِلَ ما لم تُنزِلْ. فكان الأنصارُ يَفعَلونَ ذلك
أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رجُلٍ منَ الأنصارِ فأبطأَ عَليهِ فقالَ: ما حبَسَكَ ؟، قالَ: كنتُ حينَ أتاني رسولُكَ علَى المرأةِ، فقُمتُ فاغتسَلتُ فقالَ: وما كانَ عَليكَ ألَّا تغتَسلَ ما لم تُنزلْ قالَ: فَكانَ الأنصارُ يفعَلونَ ذلِكَ
أرسل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ إلى رجلٍ من الأنصارِ فأبطَأ عليهِ فقال : ما حبسكَ ؟ قال : كنتُ حين أتانِي رسولكَ على المرأَةِ ، فقمتُ فاغتسلتُ ، فقالَ : وما عليكَ ألا تغتسلَ ما لم تُنْزِلْ . قال : فكانَ الأنصارُ يفعلونَ ذلكَ
أرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجلٍ من الأنصارِ فأبطأ عليه فقال ما حبسَك قال كنتُ حينَ أتاني رسولُك على المرأةِ فقمت فاغتسلتُ فقال وما كان عليك أن لا تغتسلَ ما لم تُنْزِلْ قال فكان الأنصارُ يفعلون ذلك
أرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رجُلٍ منَ الأنصارِ، فأبطأَ عليه. فقال: ما حبَسَكَ ؟ قال: كُنْتُ على المَرأةِ، فقُمْتُ فاغتسَلتُ. قال: وما عليكَ ألَّا تَغتَسِلَ ما لم تُنزِلْ؟ فكانتِ الأنصارُ تَفعَلُ ذلك. .
أرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجلٍ من الأنصارِ فأبطأ عليه قال كنتُ حين أتاني على المرأةِ فقمتُ فاغتسلتُ فقال وما كان عليك أن لا تغتسلَ ما لم تُنزِلْ فكان الأنصارُ يفعلون ذلك .
أرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجُلٍ منَ الأنصارِ فأبطَأ عليه ، قال: كنتُ حينَ أتاني على المرأةِ فقُمتُ فاغتسَلتُ ، فقال: وما كان عليكَ أنْ لا تَغتَسِلَ ما لم تُنزِلْ. فكان الأنصارُ يَفعَلونَ ذلك .
أرسل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ إلى رجلٍ من الأنصارِ فأبطَأ عليهِ فقال : ما حبسكَ ؟ قال : كنتُ حين أتانِي رسولكَ على المرأَةِ ، فقمتُ فاغتسلتُ ، فقالَ : وما عليكَ ألا تغتسلَ ما لم تُنْزِلْ . قال : فكانَ الأنصارُ يفعلونَ ذلكَ .
أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رجُلٍ منَ الأنصارِ فأبطأَ عَليهِ فقالَ: ما حبَسَكَ ؟، قالَ: كنتُ حينَ أتاني رسولُكَ علَى المرأةِ، فقُمتُ فاغتسَلتُ فقالَ: وما كانَ عَليكَ ألَّا تغتَسلَ ما لم تُنزلْ قالَ: فَكانَ الأنصارُ يفعَلونَ ذلِكَ .
أرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجلٍ من الأنصارِ فأبطأ عليه فقال ما حبسَك قال كنتُ حينَ أتاني رسولُك على المرأةِ فقمت فاغتسلتُ فقال وما كان عليك أن لا تغتسلَ ما لم تُنْزِلْ قال فكان الأنصارُ يفعلون ذلك .
بَعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فأبطأَ، فقالَ: ما حبسَكَ ؟ قالَ: كنتُ أصيبُ مِن أَهْلي، فلمَّا جاءَ رسولُكَ، اغتَسلتُ مِن غير أن أحدِثَ شيئًا . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الماءُ منَ الماءِ، والغُسلُ على مَن أنزلَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَ إلى رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ فجاءَ ورَأسُه يَقطُرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّنا أعجَلناكَ، فقال: نَعَم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أُعجِلتَ أو قُحِطتَ فعليك الوُضوءُ. تابَعَه وهبٌ، قال: حَدَّثَنا شُعبةُ قال أبو عبدِ اللهِ: ولَم يَقُلْ غُندَرٌ، ويَحيى، عن شُعبةَ: الوُضوءُ .
اسْتَعْدى عَلَيَّ رَجُلٌ مِنَ الأنْصارِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شِراجِ الحَرَّةِ، فقالَ: يا زُبَيرُ، اسْقِ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ، فقالَ الأنْصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، وأنْ كانَ ابنَ عمَّتِكَ، فتلَوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: يا زُبَيرُ، اسْقِ، ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يَبلُغَ الجَدْرَ، ثمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فاستَوعَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للزُّبَيرِ الفُتْيا، فقالَ الزُّبَيرُ: إنِّي لأحسَبُ هذه الآيةَ نزَلَتْ في خُصومَتي: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [النساء: 65] الآيةَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا رجلًا من الأنصارِ فأبطأ عليه ثم خرج فذكر كلامًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أقحط أحدُكم أو أكسلَ فلا غُسلَ عليه .
جاء رجُلٌ مِن الأنصارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي تزوَّجْتُ امرأةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا نظَرْتَ إليها؟ فإنَّ في أعيُنِ الأنصارِ شيئًا! .
خاصَمَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ الزُّبَيرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ التي يَسقونَ بها النَّخلَ، فقال الأنصاريُّ للزُّبَيرِ: سَرِّحِ الماءَ، فأبى، فكَلَّمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغَضِبَ الأنصاريُّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أن كان ابنَ عَمَّتِكَ! فتَلَوَّنَ وجْههُ ثُمَّ قال: احبِسِ الماءَ حَتَّى يَبلُغَ إلى الجَدْرِ، قال الزُّبَيرُ: واللهِ إنِّي لَأحسَبُ هذه الآيةَ نَزَلَت في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهم} [النِّساء: 65] إلى قَولِه: {ويُسَلِّموا تَسليمًا} [النِّساء: 65]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمر بقتله وكان عينا لأبي سفيان وكان حليفا لرجل من الأنصار فمر بحلقة من الأنصار فقال إني مسلم فقال رجل من الأنصار يا رسول اللهِ إنه يقول إنى مسلم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم منهم فرات بن حيان .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتْلِه، وكانَ عَيْنًا لأبي سُفْيانَ، وحَليفًا لرَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فمَرَّ بحَلْقةٍ مِن الأنْصارِ، فقالَ: إنِّي مُسلِمٌ، فقالَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يقولُ: إنِّي مُسلِمٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِنكم رِجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم، مِنهم فُراتُ بنُ حيَّانَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِهِ وَكانَ عينًا لأبي سفيانَ وَكانَ حليفًا لرجلٍ منَ الأنصارِ فمرَّ بحلقةٍ منَ الأنصارِ فقالَ إنِّي مسلِمٌ. فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ يقولُ إنَّى مسلمٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ منْكم رجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم منهم فراتُ بنُ حيَّانَ .
لا مزيد من النتائج