نتائج البحث عن
«أرسل عثمان إلى أبي يسأله عنها ، فقال أبي : " كيف يفتي منافق ؟ " فقال عثمان :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أرسلَ عثمانُ إلى أبي يسألُهُ عنها فقال أَبَي كيفَ يُفْتِي منافقٌ فقال عثمانُ نعيذُكَ باللهِ أنْ تكونَ منافقًا ونعوذُ باللهِ أنْ يكونَ مثلُ هذا في الإسلامِ ثم تموتَ ولم تُبَيِّنْهُ قال فإِنِّي أَرَى أنَّهُ أحَقُّ بِهَا حتى تَغْتَسِلَ مِنَ الحَيْضَةِ الثالِثَةِ وقَدْ حَلَّ لهَا الصلاةُ قال فَلَا أَعْلَمُ عثمانَ إِلَّا أَخَذَ بِذَلِكَ
أرسلَ عثمانُ إلى أبي يسألُهُ عنها فقال أَبَي كيفَ يُفْتِي منافقٌ فقال عثمانُ نعيذُكَ باللهِ أنْ تكونَ منافقًا ونعوذُ باللهِ أنْ يكونَ مثلُ هذا في الإسلامِ ثم تموتَ ولم تُبَيِّنْهُ قال فإِنِّي أَرَى أنَّهُ أحَقُّ بِهَا حتى تَغْتَسِلَ مِنَ الحَيْضَةِ الثالِثَةِ وقَدْ حَلَّ لهَا الصلاةُ قال فَلَا أَعْلَمُ عثمانَ إِلَّا أَخَذَ بِذَلِكَ .
أرسَلَ عُثمانُ إلى أبي عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ يَسألُه عن رَجُلٍ طلَّقَ امرأتَه، ثُمَّ راجَعَها حينَ دخَلَتْ في الحَيضةِ الثَّالثةِ. فقال أبي: وكيف يُفتي مُنافقٌ؟! فقال عُثمانُ: نُعيذِكُ باللهِ أنْ تَكونَ هكذا. قال: هو أحَقُّ بها ما لم تَغتسِلْ مِن الحَيضةِ الثَّالثةِ. .
قال: أرسَلَ عُثمانُ إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ في ذلك، فقال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: أَرى أنَّه أحقُّ بها حتى تَغتَسِلَ من حَيْضَتِها الثالثةِ، وتَحِلَّ لها الصلاةُ، قال: فما أعلَمُ عُثمانَ إلَّا أخَذَ بذلك. .
أن عمر ابن عبيد الله أرسل إلى أبًان بن عثمان بن عفان يسأله وأبًان يومئذ أمير الحاج وهما محرمان إني أردت أن أنكح طلحة بن عمر ابنة شيبة بن جبير فأردت أن تحضر ذلك فأنكر ذلك عليه أبًان وقال إني سمعت أبي عثمان بن عفان يقول قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح .
[أن عمر ابن عبيد الله أرسل إلى أبًان بن عثمان بن عفان يسأله وأبًان يومئذ أمير الحاج وهما محرمان إني أردت أن أنكح طلحة بن عمر ابنة شيبة بن جبير فأردت أن تحضر ذلك فأنكر ذلك عليه أبًان وقال إني سمعت أبي عثمان بن عفان يقول قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب] .
أنَّ عمرَ بنَ عبيدِ اللَّهِ أرسلَ إلى أبانِ بنِ عثمانِ بنِ عفَّانَ يسألُهُ وأبانُ يومئذٍ أميرُ الحاجِّ وهما مُحرِمانِ إنِّي أردتُ أن أنكحَ طلحةَ بنَ عمرَ ابنةَ شيبةَ بنِ جبيرٍ فأردتُ أن تحضُرَ ذلكَ فأنكرَ ذلكَ عليهِ أبانُ وقالَ إنِّي سمعتُ أبي عثمانَ بنَ عفَّانَ يقولُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا ينكِحُ المُحرِمُ ولا يُنكَح وفي رواية زادَ ولا يخطِبُ .
عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت قَاعِدَةٌ وَعَائِشَةُ مَعَ مع النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَقَالَ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ودِدْتُ أنَّ معي بعض أصحابي نتحدَّثُ فقالَت عائشةُ أرسِلْ إلى أبي بكرٍ يتحدِّثْ معك قال لا قالَت حفصةُ أرسِلْ إلى عمرَ يتحدَّثْ معك قال لا ولكن أرسِلُ إلى عثمانَ فجاء عثمانُ فدخَل فقامتا فأرخَتا السِّترَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لعثمانَ إنَّك مقتولٌ مستشهَدٌ فاصبِرْ صبَّرك اللهُ ولا تخلَعَنَّ قميصًا قمَّصكه اللهُ عزَّ وجلَّ ثِنْتَيْ عَشْرةَ سنةً وستَّةَ أشهرٍ حتَّى تلقى اللهَ وهو عنك راضٍ قال عثمانُ إن دعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لي بالصَّبرِ فقال اللَّهمَّ صبِّرْه فخرَج عثمانُ فلمَّا أدبَر قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم صبَّرك اللهُ فإنَّك سوف تُستَشهَدُ وتموتُ وأنتَ صائمٌ وتُفطِرُ معي .
ودَدْتُ أن معي بعض أصحابي نتَحدثُ ، قالت عائشةُ : أُرْسِلُ إلى أبي بكرٍ يتحدثُ معكَ ؟ قال : لا ، قالتْ حفصة : أُرْسِلُ إلى عمرُ يتحدثُ معك ؟ قال : لا ولكنْ أَرْسِلي إلى عثمانَ فجاء عثمانُ فجاء فدخلَ فقامتَا فأرختا السترَ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعثمانَ : إنّكَ مقتولٌ فاصبرْ صبّرَكَ اللهُ ولا تخلعنّ قميصا قمّصكَ الله ثنتي عشرةَ سنةَ وستة أشهر حتى تلْقَى اللهَ وهو عليكَ راضٍ، قال عثمانُ : إن دعا النبي صلى الله عليه وسلم لي بالصبْرِ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : صبّرَكَ اللهُ فإنك سوفَ تُستشهَدُ وتموتُ وأنتَ صائِمٌ وتفطرُ معي .
عن أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ قالت : كنتُ أحملُ الطعامَ إلى أبي وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بالغارِ فاستأذَنه عثمانُ في الهجرةِ فأذن له في الهجرةِ إلى الحبشةِ ، فحملتُ الطعامَ فقال لي : ما فعل عثمانُ ورقيةُ ؟ قلتُ : قد سارا ، فالتفتَ إلى أبي بكر ٍفقال : والذي نفسي بيدِه إنَّه أولَ مَنْ هاجرَ بعد إبراهيمَ ولوطَ .
عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت قَاعِدَةٌ وَعَائِشَةُ مَعَ مع النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَقَالَ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ودِدتُ أنَّ معي بعضَ أصحابي يَتحدثُ، قالتْ عائشةُ : أُرسِلُ إلى أبي بكرٍ يَتحدثُ معكَ ؟ قال : لا، قالتْ حفصةُ : أُرسِلُ إلى عُمرَ يَتحدثُ معكَ ؟ قال : لا ولكنْ أرسلي إلى عثمانَ، فجاء عثمانُ فدخلَ فَقامتَا فَأرختَا السترَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعثمانَ : إنَّكَ مقتولٌ مستشهِدٌ فاصبرْ صبَّركَ اللهُ، ولا تَخلعنَّ قميصًا قَمَّصكَ اللهُ ثِنتَيْ عشرةَ سنةً وستةَ أشهرٍ حتَّى تلقى اللهَ وهوَ عليكَ راضٍ. قال عثمانُ : إنْ دعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لي بالصبرِ، قال : اللهُمَّ صَبِّرْهُ صبَّركَ اللهُ فإنَّكَ سوف تُستشهَدُ وتَموتُ وأنتَ صائمٌ وتفطِرُ معِيَ .
أرسَلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه المقدادَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يَسَأْلُه عن الرجلِ يَجِدُ المَذْيَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يَغْسِلُ ذكرَه ، ثم لِيَتوضَأْ. .
عن محمد بن الحنفية قال جاء ناس إلى أبي فشكوا سعاة عثمان بن عفان، فقال أبي: أي بني خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان وقل له: إن ناساً من الناس شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فأمُرهم فليأخذوا به، قال: فانطلقت بالكتاب حتى دخلت على عثمان بن عفان رضي الله عنه فقلت: إن أبي أرسلني لك وذكر أن ناساً من الناس شكوا سعاتك وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فمرهم فليأخذوا به فقال: لا حاجة لنا في كتابك فرجعت إلى أبي فأخبرته فقال: أي بني لا عليك أردد الكتاب من حيث أخذته قال: فلو كان ذاكراً عثمان بشيء لذكر بسوء قال: وإنما كان في الكتاب ما كان في حديث علي. .
أرسل عثمانُ إلى عليّ فتناجَيا ساعةً ، فقام عليّ كالمغضبِ ، فأخذ عثمانُ بأسفلِ ثوبهِ ليُجلسهُ ، فأبَى . فقال الناسُ : سبحانَ اللهِ ، أيستخفُّ بحقّ أميرِ المؤمنينَ ؟ فقال عثمانُ : دعوهُ فما يجدُ حلاوتها هو ولا أحدٌ من ولدهِ . قال زائدَة : فأتيتُ سعْدًا ، فذكرتُ ذلكَ له كالمتعجّب مما قالَ ، فقال : وما تعجّبكَ من ذلكَ ؟ أنا سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقُولهُ .
عن ابن أبي مُلَيْكَةَ أن عثمان - رضي الله عنه - ابتاعَ من طلحةَ أرضا بالمدينةِ ناقلهُ بأرضٍ لهُ بالكوفةِ . فقال عثمانُ . بعتكَ ما لم أَرهُ . فقال طلحة : إنما النظَرُ لِي ، لأنّي ابتعتُ مُغيّبًا ، وأنتَ قد رأيتَ ما ابتعتَ . فتحاكما إلى جُبيرِ بن مُطعمٍ فقضَى على عثمانَ أن البيعَ جائزٌ ، وأن النظرَ إلى طلحةَ لأنه ابتاعَ مُغيّبا .
واللهِ إنَّا لمع عثمانَ بنِ عفانَ بالجحفةِ ومعَهُ رهطٌ من أهلِ الشامِ فيهم حبيبُ بنُ مسلمةَ الفهريُّ إذ قال عثمانُ وذكر لهُ التمتعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ أن أَتَمَّ للحجِّ والعمرةِ أن لا يكونا في أشهرِ الحجِّ فلو أخَّرتم هذه العمرةَ حتى تزوروا هذا البيتَ زوْرتينِ كان أفضلَ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّع في الخيرِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ في بطنِ الوادي يعلِفُ بعيرًا لهُ قال : فبلغَهُ الذي قال عثمانُ فأقبل حتى وقف على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أعمدتَ إلى سُنَّةٍ سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِهِ تُضيِّقُ عليهم فيها وتنهى عنها وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ ثم أَهَلَّ بحجَّةٍ وعمرةٍ معًا فأقبل عثمانُ على الناسِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : وهل نهيتُ عنها إني لم أنهى عنها إنما كان رأيًا أشرتُ بهِ فمن شاء أخذ بهِ ومن شاء تركَهُ .
لا مزيد من النتائج