نتائج البحث عن
«أرسل عثمان إلى علي أن ابن عمك مقتول ، وأنك مسلوب»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ مَع النَّبيِّ في حائطٍ لَه، ثُمَّ جاء آتٍ فدَقَّ البابَ، فقال لِأنَسٍ: قُم فافتَحْ لَه وبشِّرْه بالجَنَّةِ، وبشِّرْه بِالخِلافةِ مِن بَعدِ عُمرَ، وأنَّه مَقتولٌ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُعْلِمُه ذاكَ؟ قال: أَعلِمْه، فخَرَجتُ، فإذا عُثمانُ، فقُلتُ: أبشِرْ بالجنَّةِ وبِالخِلافةِ مِن بعدِ عُمرَ، وأنَّك مَقتولٌ، قال: فدَخلَ إلى النَّبيِّ، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، بِم؛ فواللهِ ما تَفنَّيتُ وَلا تَمنَّيتُ، وَلا مَسستُ فَرْجي بِيَمِيني مُنذُ بايَعتُك؟ فَقال: هوَ ذاكَ يا عُثمانُ. .
لَمَّا أراد الحُسَينُ بنُ علِيٍّ الخروجَ إلى العراقِ قال له ابنُ عُمَرَ: لا تخرُجْ فإنَّ رسولَ اللهِ خُيِّر بَيْنَ الدُّنيا والآخرةِ فاختار الآخرةَ وإنَّكَ لن تنالَها أنتَ ولا أحَدٌ مِن ولدِكَ فلمَّا أبى إلَّا الخروجَ قال له ابنُ عُمَرَ أستودِعُكَ اللهَ مِن مقتولٍ .
ودَدْتُ أن معي بعض أصحابي نتَحدثُ ، قالت عائشةُ : أُرْسِلُ إلى أبي بكرٍ يتحدثُ معكَ ؟ قال : لا ، قالتْ حفصة : أُرْسِلُ إلى عمرُ يتحدثُ معك ؟ قال : لا ولكنْ أَرْسِلي إلى عثمانَ فجاء عثمانُ فجاء فدخلَ فقامتَا فأرختا السترَ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعثمانَ : إنّكَ مقتولٌ فاصبرْ صبّرَكَ اللهُ ولا تخلعنّ قميصا قمّصكَ الله ثنتي عشرةَ سنةَ وستة أشهر حتى تلْقَى اللهَ وهو عليكَ راضٍ، قال عثمانُ : إن دعا النبي صلى الله عليه وسلم لي بالصبْرِ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : صبّرَكَ اللهُ فإنك سوفَ تُستشهَدُ وتموتُ وأنتَ صائِمٌ وتفطرُ معي .
قام رأسُ الخوارجِ إلى عَلِيٍّ يقالُ الجَعْدُ بنُ بَعْجَةَ فقال : اتقِ اللهَ فإنك مَيِّتٌ، وإنك تَعرفُ سبيلَ المحسنينَ من سبيلِ المُسِيئينَ والمُحْسِنُ عنده عمرُ، والمسيءُ عنده عثمانُ - اتقِ اللهَ فإنك مَيِّتٌ قال : لا ولكني مقتولٌ من ضَرْبَةٍ على الهامَةِ، هامَةِ نفسِه يَخضِبُ هذه يعني لحيتَه عهدٌ معهودٌ وقضاءٌ مَقْضِىٌّ وقد خاب من افترى وعاتبوه في لباسِه فقال : لباسُ هذا أبعدُ من الكِبْرِ وأجدرُ أن يَقْتَدِيَ بيَ المسلمُ .
عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت قَاعِدَةٌ وَعَائِشَةُ مَعَ مع النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَقَالَ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ودِدْتُ أنَّ معي بعض أصحابي نتحدَّثُ فقالَت عائشةُ أرسِلْ إلى أبي بكرٍ يتحدِّثْ معك قال لا قالَت حفصةُ أرسِلْ إلى عمرَ يتحدَّثْ معك قال لا ولكن أرسِلُ إلى عثمانَ فجاء عثمانُ فدخَل فقامتا فأرخَتا السِّترَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لعثمانَ إنَّك مقتولٌ مستشهَدٌ فاصبِرْ صبَّرك اللهُ ولا تخلَعَنَّ قميصًا قمَّصكه اللهُ عزَّ وجلَّ ثِنْتَيْ عَشْرةَ سنةً وستَّةَ أشهرٍ حتَّى تلقى اللهَ وهو عنك راضٍ قال عثمانُ إن دعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لي بالصَّبرِ فقال اللَّهمَّ صبِّرْه فخرَج عثمانُ فلمَّا أدبَر قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم صبَّرك اللهُ فإنَّك سوف تُستَشهَدُ وتموتُ وأنتَ صائمٌ وتُفطِرُ معي .
إنَّكَ مُستَخْلَفٌ وإنَّكَ مقتولٌ ، وإنَّ هذهِ تُخْضَبُ مِن هَذا. لِحْيَتُهُ مِنْ رأْسِهِ .
عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت قَاعِدَةٌ وَعَائِشَةُ مَعَ مع النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَقَالَ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ودِدتُ أنَّ معي بعضَ أصحابي يَتحدثُ، قالتْ عائشةُ : أُرسِلُ إلى أبي بكرٍ يَتحدثُ معكَ ؟ قال : لا، قالتْ حفصةُ : أُرسِلُ إلى عُمرَ يَتحدثُ معكَ ؟ قال : لا ولكنْ أرسلي إلى عثمانَ، فجاء عثمانُ فدخلَ فَقامتَا فَأرختَا السترَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعثمانَ : إنَّكَ مقتولٌ مستشهِدٌ فاصبرْ صبَّركَ اللهُ، ولا تَخلعنَّ قميصًا قَمَّصكَ اللهُ ثِنتَيْ عشرةَ سنةً وستةَ أشهرٍ حتَّى تلقى اللهَ وهوَ عليكَ راضٍ. قال عثمانُ : إنْ دعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لي بالصبرِ، قال : اللهُمَّ صَبِّرْهُ صبَّركَ اللهُ فإنَّكَ سوف تُستشهَدُ وتَموتُ وأنتَ صائمٌ وتفطِرُ معِيَ .
أرسلَ إليَّ زوجي بِطلاقي ، فشددتُ عليَّ ثيابي ! ثمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : كَم طلَّقَكِ ؟ فقلتُ : ثلاثًا قالَ : ليسَ لَكِ نفقةٌ واعتدِّي في بيتِ ابنِ عمِّكِ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ فإنَّهُ ضريرُ البصرِ تُلقينَ ثيابَكِ عندَهُ ، فإذا انقَضت عدَّتُكِ فآذِنيني -مُختَصرٌ - .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعلِيٍّ إنَّكَ مُؤمَّرٌ مُستخلَفٌ وإنَّكَ مقتولٌ وهذه مخضوبةٌ مِن هذا لحيتُه مِن رأسِه .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ إنَّك مستخلَفٌ وإنَّك مقتولٌ وإنَّ هذه مخضوبٌ من هذه يعني لِحيتَهُ من رأسِهِ .
إنه كانت عند جدِّه امرأتان : هاشميةَ وأنصاريةَ فطلَّقَ الأنصاريةَ وهي تُرضعُ فمرت بها سنةٌ ثم هلكَ ولم تحضْ فقالت الأنصاريةُ لم أحضْ فاختصموا إلى عثمانَ فقضى لها بالميراثِ فلامتِ الهاشميةُ عثمانَ فقال : هذا عملُ ابنِ عمكَ هو أشارَ علينا بهذا - يعني : عليَّ بنَ أبي طالبٍ .
إنَّما أراد الحُسَينُ بنُ عليٍّ أن يخرُجَ إلى أرضٍ أراد أن يلقى ابنَ عمرَ فسأل عنه فقيل له إنَّه في أرضٍ له فأتاه ليُوَدِّعَه فقال له إنِّي أُريدُ العراقَ فقال لا تفعَلْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال خُيِّرْتُ بينَ أن أكونَ مَلِكًا نبيًّا أو نبيًّا عبدًا فقيل لي تواضَعْ فاختَرْتُ أن أكونَ نَبِيًّا عبدًا وإنَّك بَضْعةٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا تخرُجْ قال فأبى فودَّعه وقال أستودِعُك اللهَ مِن مقتولٍ .
أرسلني العباسُ إلى عثمانَ أدعوه فأتيناهُ فإذا هو يُغَدِّي الناسَ فدعوتُهُ فأَتَاهُ فقال أَفْلَحَ الوجهُ أبا الفضلِ قال وَوَجْهُكَ أميرَ المؤمنينَ قال ما زدتُّ على أن أتاني رسولُكَ وأنا أُغَدِّي الناسَ فغَدَّيْتُهُمْ ثم أتَيْتُكَ فقال العبَّاُس أُذَكِّرُكَ اللهَ في علِيٍّ فَإِنَّهُ ابنُ عمِّكَ وَأَخُوكَ في دينِكَ وصاحبُكَ مع نَبِيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصِهْرُكَ وأنَّهُ قد بلَغَني أنكَ تريدُ أن تقومَ بعلِيٍّ وأصحابِهِ فأَعْفِنِي من ذَلِكَ يَا أميرَ المؤمنينَ فقال عثمانُ إنَّ أوَّلَ ما أُجِيبُكَ أَنِّي قدْ شفَّعْتُكَ في علِيٍّ إنَّ عليًّا لو شاءَ ما كان أحدٌ دونَهُ ولَكِنَّهُ أَبَى إلَّا رَأْيَهُ ثمَّ بَعَثَ إِلى عَلِيٍّ فقال أُذَكِّرُكَ اللهَ في ابْنِ عمِّكَ وابنِ عَمَّتِكَ وأخيكَ في دينِكَ وصاحبِكَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَوَلِيِّ بَيْعَتِكَ فقال لو أَمَرَني أن أخرجَ عن دَارِي لَخَرَجْتُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه إنك امرؤٌ مستَخلَفٌ وإنك مقتولٌ وهذه مخضوبةٌ من هذه لحيتُه من رأسِه .
«ادْعُ لي -أو ليْتَ عِنْدي- رَجلًا من أصْحابي»، قالَتْ: قلْتُ: أبو بَكرٍ؟ قالَ: «لا». قلْتُ: عُمَرُ؟ قالَ: «لا». قلْتُ: ابنُ عمِّكَ عَليٌّ؟ قالَ: «لا». قلْتُ: فعُثْمانُ؟ قالَ: «نعمْ»، قالَ: فجاءَ عُثْمانُ، فقالَ: «قُومي»، قالَ: فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسِرُّ إلى عُثْمانَ، ولَونُ عُثْمانَ يَتغيَّرُ، قالَ: فلمَّا كانَ يومُ الدَّارِ قُلْنا: ألَا نُقاتِلُ؟ قالَ: لا، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ أمْرًا، فأنا صابِرٌ نَفْسي عليه. .
لا مزيد من النتائج