نتائج البحث عن
«أرسل مروان إلى أم معقل الأسدية يسألها عن هذا الحديث ، فحدثته أن زوجها جعل بكرا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَرسَلَ مَرْوانُ إلى أُمِّ مَعْقِلٍ الأَسَدِيَّةِ يَسأَلُها عن هذا الحديثِ فحَدَّثَتْهُ، أنَّ زَوْجَها جَعَلَ بَكْرًا لها في سبيلِ اللهِ، وأنها أَرادَتِ العُمْرةَ، فسَأَلتْ زَوْجَها البَكْرَ فأَبَى، فأَتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَتْ ذلك له، فأَمَرَهُ أنْ يُعطِيَها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحجُّ والعُمرةُ من سبيل اللهِ. وقال: عُمرةٌ في رمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً، أو تُجْزِئُ حَجَّةً. وقال حَجَّاجٌ: تَعْدِلُ بحَجَّةٍ أو تُجْزِئُ بحَجَّةٍ. .
أرسَلَ مَرْوانُ إلى أُمِّ مَعقِلٍ يَسألُها عنْ هذا الحَديثِ؛ فحَدَّثَتْ أنَّ زَوجَها جَعَل بَكْرًا في سَبيلِ اللهِ، وأنَّها أرادَتِ العُمرةَ، فسَألَتْ زَوجَها البَكْرَ فأبى عليها، فأتَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرت ذلكَ له، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُعطِيَها، وقالَ: إنَّ الحَجَّ والعُمْرةَ لَمِن سَبيلِ اللهِ، وإنَّ عُمْرةً في رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً -أو: تُجزِئُ بحَجَّةٍ-. .
أرسل مروانُ إلى أمِّ معقلِ منْ يسألُها عن هذا الحديثِ، فحدَّثت أنَّ زوجَها جعل بَكرًا في سبيلِ اللهِ، وإنها أرادت العمرةَ، فسألتْ زوجَها البَكرَ، فأبى عليها، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكرتْ ذلك لهُ، فأمرهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يعطيَها وقال : إنَّ الحجَّ والعمرةَ من سبلِ اللهِ . وأنَّ عمرةً في رمضانَ تعدل حجةً أو تُجزئُ حجةً . .
[عن أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ قالَ: أرسَلَ مروانُ إلى أمِّ معقلٍ يسألُها عن هذا الحديثِ، فحدَّثت أنَّ زوجَها جعلَ بَكْرًا في سبيلِ اللَّهِ، وأنَّها أرادتِ العُمرةَ، فسألت زوجَها البَكْرَ، فأبَى علَيها]، فأتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرت ذلِكَ لَهُ فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعْطيَها، وقالَ: إنَّ الحجَّ والعمرةَ مِن سُبُلِ اللَّهِ، وأنَّ عُمرةً في رمضانَ تعدلُ حجَّةً أو تجزئُ حجَّةً .
عن أمِّ معقلٍ الأسدية أنَّ زوجَها جعلَ بَكرًا في سبيلِ اللَّهِ وأنَّها أرادَت العمرةَ فسألت زوجَها البَكرَ فأبى فأتت النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ فذَكرت ذلِكَ لَهُ فأمرَهُ أن يعطيَها وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ الحجُّ والعمرةُ في سبيلِ اللَّهِ .
عن أبي بَكْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ قالَ: أَخبَرَني رَسولُ مَرْوانَ الَّذي أُرسِلَ إلى أُمِّ مَعْقِلٍ قالَتْ: "كانَ أبو مَعْقِلٍ حاجًّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قَدِمَ قالَتْ أُمُّ مَعْقِلٍ: قد عَلِمْتَ أنَّ علَيَّ حَجَّةً، فانْطَلَقا يَمْشِيانِ، حتَّى دَخَلا عليه، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ علَيَّ حَجَّةً، كانَ لأبي مَعْقِلٍ بَكْرًا، قالَ أبو مَعْقِلٍ: صَدَقَتْ، جَعَلْتُه في سَبيلِ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعْطِها فلْتَحُجَّ عليه، فإنَّه في سَبيلِ اللهِ، فأَعْطاها البَكْرَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امْرَأةٌ قد كَبِرْتُ وسَقِمْتُ، فهلْ مِن عَمَلٍ يُجزِئُ عنِّي مِن حَجَّتي؟ قالَ: عُمْرةٌ في رَمَضانَ تَجْزي حَجَّةً". .
عن سالمِ بنِ مَرْوانَ كان يُرْسِلُ إلى حفْصَةَ يَسْأَلُهَا عن المصحفِ الذي نُسِخَ منه القرآنُ فتَأْبَى حفْصَةُ أنْ تعطِيَهُ إيَّاهُ فلمَّا دَفَنَا حَفْصَةَ أرْسَلَ مرْوَانَ إلى ابنِ عمرَ أرسلَ إلَيَّ بِذَلِكَ المصحفِ فأرسلَهُ إليه .
لمَّا حَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ وكانَ لنا جَمَلٌ، فجَعَلَهُ أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ، وأَصابَنا مَرَضٌ، وهَلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فَرَغَ من حَجِّهِ، جِئْتُهُ، فقال: يا أُمَّ مَعْقِلٍ، ما مَنَعَكِ أنْ تَخْرُجي مَعَنا؟ قالتْ: لقد تَهَيَّأْنا، فهَلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نَحُجُّ عليه، فأَوْصَى به أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ. قال: فَهَلَّا خَرَجْتِ عليه؛ فإنَّ الحجَّ في سبيل اللهِ، فأمَّا إذا فاتَتْكِ هذه الحَجَّةُ مَعَنا، فاعْتَمِري في رمضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ". فكانت تقولُ: الحجُّ حَجَّةٌ، والعُمرةُ عُمرةٌ، وقد قالَ هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أدري ألِي خاصَّةً؟ زاد ابنُ عبدِ البرِ: قال يوسُفُ: فحَدَّثْتُ بهذا الحديثِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ -وهو أميرُ المدينةِ زَمَنَ مُعاويةَ- فقال: مَن سَمِعَ هذا الحديثَ مَعَكَ؟ قلتُ: ابنُها مَعْقِلُ بنُ أبي مَعْقِلٍ، وهو رجُلُ صِدْقٍ، فأَرسَلَ إليه، فحَدَّثَهُ بمِثْلِ ما حَدَّثْتُهُ. قال: فقيل لمَرْوانَ: إنَّها حَيَّةٌ في دارِها. فواللهِ ما اطْمَأَنَّ إلى حَديثِنا حتى رَكِبَ إليها في النَّاسِ، فدَخَلَ عليها، فحَدَّثَتْهُ بهذا الحديثِ. .
عَن مَعقِلِ بنِ أُمِّ مَعقِلٍ الأسَديَّةِ، قال: أرادَت أُمِّي الحَجَّ، وكانَ جَمَلُها أعجَفَ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اعتَمِري في رَمَضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في رَمَضانَ كَحَجَّةٍ .
عن أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، قال: كُنتُ فيمَن رَكِبَ مَعَ مَروانَ حينَ رَكِبَ إلى أُمِّ مَعقِلٍ، قال: وكُنتُ فيمَن دَخَلَ عليها مِنَ النَّاسِ مَعَه، وسَمِعتُها حينَ حَدَّثَت هذا الحَديثَ [عن أُمِّ مَعقِلٍ، قالت: أرَدتُ الحَجَّ فضَلَّ بَعيري، فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «اعتَمِري في شَهرِ رَمَضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في شَهرِ رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً»]. .
عن مَعقِلِ بنِ أبي مَعقِلٍ، أنَّ أُمَّه أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: فذَكَرَ مَعناهُ [أنَّ زَوجَها جَعَلَ بَكْرًا لها في سَبيلِ اللهِ، وأنَّها أرادَتِ العُمرةَ، فسَألَت زَوجَها البَكْرَ فأبى، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، فأمَرَه أن يُعطيَها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الحَجُّ والعُمرةُ مِن سَبيلِ اللهِ»، وقال: «عُمرةٌ في رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً، أو تُجزِئُ حَجَّةً»، وقال حَجَّاجٌ: «تَعدِلُ بحَجَّةٍ أو تُجزِئُ بحَجَّةٍ»]. .
أنَّ مروانَ كان يُرسِلُ إلى حفصةَ يسألُها عن الصُّحُفِ الَّتي كتب منها القرآنَ ، فتأبَى حفصةُ أن تُعطيَه إيَّاها ، قال سالمٌ : فلمَّا تُوفِّيت حفصةُ ورجعنا من دفنِها أرسل مروانُ بالعزيمةِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، ليُرسِلنَّ إليه بتلك الصُّحُفِ ، فأرسل بها إليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فأمر بها مروانُ فشُقِّقتْ وقال مروانُ : إنَّما فعلتُ هذا لأنَّ ما فيها قد كُتِب وحُفِظ بالمصحفِ ، فخشيتُ إن طال بالنَّاسِ زمانٌ ، أن يرتابَ في شأنِ هذه الصُّحفِ مُرتابٌ ، أو يقولُ : إنَّه قد كان شيءٌ منها لم يكتُبْ .
أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصِ بنِ المُغيرةِ خَرَجَ مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى اليَمَنِ، فأرسَلَ إلى امرَأتِه فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ بتَطليقةٍ كانَت بَقيَت مِن طَلاقِها، وأمَرَ لَها الحارِثَ بنَ هِشامٍ وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنَفَقةٍ، فقالا لَها: واللهِ ما لَكِ نَفَقةٌ إلَّا أن تَكوني حامِلًا، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت له قَولَهما، فقال: لا نَفَقةَ لَكِ، فاستَأذَنَتْه في الانتِقالِ، فأذِنَ لَها، فقالت: أينَ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، وكانَ أعمى، تَضَعُ ثيابَها عِندَه ولا يَراها، فلَمَّا مَضَت عِدَّتُها أنكَحَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ بنَ زَيدٍ. فأرسَلَ إليها مَروانُ قَبيصةَ بنَ ذُؤَيبٍ يَسألُها عَنِ الحَديثِ، فحَدَّثَتْه به، فقال مَروانُ: لم نَسمَع هذا الحَديثَ إلَّا مِنِ امرَأةٍ، سَنَأخُذُ بالعِصمةِ التي وجَدنا النَّاسَ عليها، فقالت فاطِمةُ حينَ بَلَغَها قَولُ مَروانَ: فبَيني وبينَكُمُ القُرآنُ؛ قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لا تُخرِجوهنَّ مِن بُيوتِهنَّ} [الطلاق: 1] الآيةَ، قالت: هذا لمَن كانَت له مُراجَعةٌ، فأيُّ أمرٍ يَحدُثُ بَعدَ الثَّلاثِ؟ فكيفَ تَقولونَ: لا نَفَقةَ لَها إذا لم تَكُنْ حامِلًا؟ فعَلامَ تَحبِسونَها؟ .
أرسَلَ مَرْوانُ عبدَ اللهِ بنَ عُتبَةَ إلى سُبَيعةَ بنتِ الحارثِ يَسأَلُها عمَّا أفْتاها به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَتْه أنَّها ... .
عن أُمِّ معْقِلٍ الأسَدِيَّةِ قالَتْ: أرادَتْ أُمِّي الحَجَّ، وكانَ جملُها أعجَفَ، فذكَرَتْ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: اعتَمِري في رمضانَ، فإنَّ عُمرةً في رمضانَ كحَجَّةٍ. .
لا مزيد من النتائج