نتائج البحث عن
«أرسل معاوية إلى عامل له أن يأخذ الوهط فبلغ بذلك عبد الله بن عمرو ، فلبس سلاحه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُعاويةَ أرادَ أنْ يأخُذَ أرضًا لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو يُقالُ لها: الوَهْطُ، فأمَرَ مَواليَه، فلبِسوا آلتَهم، وأرادوا القِتالَ، قال: فأتَيْتُه، فقُلْتُ: ماذا؟ فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن مُسلمٍ يُظلَمُ بمَظلَمةٍ فيُقاتِلُ فيُقتَلُ إلَّا قُتِلَ شهيدًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن بَيعِ فَضلِ الماءِ، وباع قَيِّمُ الوَهْطِ فَضلَ ماءِ الوَهْطِ، فكرِهَه عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو. .
أنَّ معاويةَ كتب إلى مَسلَمَةَ بنَ مَخلَدٍ أن سَلِ عبدَ اللهِ بنَ عَمرو بنَ العاصِ هل سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يأخذُ ضعيفُها حقَّه من قوِيِّها وهو غيرُ مُضطَّهَدٍ فإن قال نعم فاحملْه على البريدِ فسأله فقال نعم فحمله على البريدِ من مصرَ إلى الشامِ فسأله معاويةُ فأخبَره فقال معاويةُ وأنا قد سمعتُه ولكن أحببْتُ أن أتَثَبَّتَ .
عن سُليمانَ بنِ موسى، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو كَتَبَ إلى عامِلٍ له على أرضٍ له: أن لا تَمنَعَ فَضلَ مائِك، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «مَن مَنَع فَضلَ الماءِ ليَمنَعَ به فَضلَ الكَلأِ مَنَعَه اللهُ فَضلَه يَومَ القيامةِ» .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو كتَبَ إلى عاملٍ له على أرضٍ له: أنْ لا تَمنَعَ فَضلَ مائِكَ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن منَعَ فَضلَ الماءِ ليَمنَعَ به فَضلَ الكَلأِ؛ منَعَه اللهُ فَضلَه يومَ القِيامةِ. .
دخل عمرو بنُ العاصِ في حائطٍ له بالطائفِ يقال له : الوهْطُ فيه ألفُ ألفِ خشبةٍ اشترى كلَّ خشبةٍ بدرهمٍ .
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ عمرو قال لابنِ أخٍ له خرج من الوهْطِ : أيعملُ عمَّالُك ؟ قال : لا أدري قال : أما لو كنتَ ثقَفيًّا لعلمتَ ما يعمل عمالُك ثم التفت إلينا فقال : إنَّ الرجلَ إذا عمل مع عمَّاله في داره ( وقال الراوي : مرةً في ماله ) كان عاملًا من عمالِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ الدَّيْلميِّ، وهو عَبْدُ اللهِ بنُ فَيْروزٍ قالَ: دَخَلْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ وهو في حائِطٍ له بالطَّائِفِ يُقالُ له: الوَهْطُ وهو مُخاصِرٌ فتًى مِن قُرَيْشٍ يُزَنُّ ذلك الفتى بشُرْبِ الخَمْرِ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبةً لم تُقبَلْ له تَوْبةٌ أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه، فإن عادَ لم تُقبَلْ تَوْبتُه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه، فإن عادَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ يَوْمَ القِيامةِ". .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمروٍ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمره أن يجهزَ جيشًا ، فنفدت الإبلُ ، فأمره أن يأخذَ في قلاصِ الصدقةِ ، فكان يأخذُ البعيرَ بالبعيرين إلى إبلِ الصدقةِ .
لمَّا استُخلفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أَرسلَ إلى المدينةِ يلتمسُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقاتِ وكتابَ عمرَ بنِ الخطابِ فوجدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزْمٍ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عمرِو بنِ حَزْمٍ في الصدقاتِ ووجدَ عندَ آلِ عمرَ كتابَ عمرَ في الصدقاتِ مثلُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فَنَسَخْنا لهُ قال فحدَّثني عمرُو بنُ هَرِمٍ أنهُ طلبَ إلى محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ أن يَنْسَخَه ما في ذَيْنِكَ الكتابيْنِ فنَسَخَ لهُ ما في هذا الكتابِ من صدقةِ الإبلِ والبقرِ والغنمِ والذهبِ والوَرِقِ والتمرِ أو الثمرِ والحَبِّ والزبيبِ أنَّ الإبلَ . . . . . .
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ حين استُخْلِفَ أرسَلَ إلى المدينَةِ يَلتمِسُ عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقاتِ، فوَجَدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزمٍ كتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووَجَدَ عندَ آلِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ كتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرِو بنِ حَزمٍ، فأَمَرَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أنْ يأخذوا بما في ذينك الكتابينِ. .
دخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ وهو في حائطٍ له بالطَّائِفِ، يُقالُ له الوهطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيشٍ، يُزَنُّ ذلك الفتى بشُربِ الخَمْرِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن شَرِبَ الخَمْرَ شَربةً لم تُقبَلْ له توبةٌ أربعينَ صباحًا، فإنْ تاب تاب اللهُ عليه، فإنْ عاد لم تُقبَلْ توبتُه أربعين صباحًا، فإنْ تاب تاب اللهُ عليه، فإنْ عاد كان حَقًّا على اللهِ أن يَسقِيَه مِن طِينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ .
[عن] أبي بَكْرٍ أنَّ معاويةَ أرسلَ إلى عائشةَ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ الحارثِ. قالَ أبو بَكْرٍ: فذَهَبتُ معَ أبي، فسَمِعْتُ عائشةَ تقولُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُدرِكُهُ الصُّبحُ وَهوَ جنبٌ فيصومُ . .
حَديثٌ رواه الوَليدُ، عن الأوزاعيِّ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ أبي طَلْحةَ -عامِلِ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ على اليَمامةِ-: أنَّه أُتِيَ برَجُلٍ أصاب حَدًّا ... فذكر الحديثَ؟ .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ أعتَقَ غُلامًا له عن دُبُرٍ، لَم يَكُنْ له مالٌ غَيرُه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن يَشتَريه مِنِّي؟ فاشتَراه نُعَيمُ بنُ عبدِ اللهِ بثَمانِ مِئةِ دِرهَمٍ، فدَفَعَها إليه. قال عَمرٌو: سَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: عَبدًا قِبطيًّا ماتَ عامَ أوَّلَ. .
لا مزيد من النتائج