نتائج البحث عن
«أرسل معي بشر بن مروان بخمسمائة إلى خمسة أناس : إلى أبي جحيفة وإلى أبي رزين»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمت علَى مَروانَ بنِ الحَكَمِ مطارفُ خزٍّ، فَكَساها ناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكأنِّي أنظرُ إلى أبي هُرَيْرةَ، وعلَيهِ منها مِطرفٌ أغبرُ، كأنِّي أنظرُ إليه وإلى طرائفِ إبرَيسَمَ فيهِ .
أرسل مروانُ قبيصةَ بنَ ذوئيبٍ إلى فاطمةَ بنتِ قيسٍ يسألُها فأخبرتْهُ أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرو بنِ حفصٍ المخزوميِّ وأنَّهُ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ إذ خرج إلى اليمنِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأنَّ عياشَ بنَ أبي ربيعةَ والحارثَ بنَ هشامٍ قالا واللهِ ما لها نفقةٌ إلا أن تكونَ حاملًا قال فذكرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لا نفقةَ لكِ إلا أن تكوني حاملًا واستأذنتْهُ في الانتقالِ فأَذِنَ لها .
عن سالمِ بنِ مَرْوانَ كان يُرْسِلُ إلى حفْصَةَ يَسْأَلُهَا عن المصحفِ الذي نُسِخَ منه القرآنُ فتَأْبَى حفْصَةُ أنْ تعطِيَهُ إيَّاهُ فلمَّا دَفَنَا حَفْصَةَ أرْسَلَ مرْوَانَ إلى ابنِ عمرَ أرسلَ إلَيَّ بِذَلِكَ المصحفِ فأرسلَهُ إليه .
عن عائشةَ فلما كانت ليلةُ الحصَبةِ وقد قضى اللهُ حجَّنا أرسل معي عبدَ الرحمنِ بن أبي بكرٍ فأردفَني وخرج بي إلى التنعيمِ فأهللتُ بعمرةٍ فقضى اللهُ حجنَّا وعُمرتَنا ولم يكن في ذلك هديٌ ولا صدقةٌ ولا صومٌ .
من أراد أن ينظرَ إلى آدمَ في عِلمه، وإلى نوحٍ في فَهمِه، وإلى إبراهيمَ في حِلمه، وإلى يحيى بنِ زكريا في زُهدِه، وإلى موسى بنِ عمرانَ في بطشِه ؛ فلْينظرْ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ .
كان لأبي شُعَيبٍ غلامٌ لحَّامٌ فلمَّا رأى ما برسولِ اللهِ وأصحابِه مِن الجَهْدِ أمَر غُلامَه أنْ يأتيَهم بلَحْمٍ يكفي خمسةً وأرسَل إلى رسولِ اللهِ أنِ ائتِنا خامسَ خمسةٍ فجاء ومعهم سادسٌ فلمَّا انتهَوْا إلى بابِ أبي شُعَيبٍ قال رسولُ اللهِ إنَّكَ أرسَلْتَ إليَّ وإلى خمسةٍ وإنَّ هذا تبِعنا فإنْ أذِنْتَ له دخَل وإلَّا رجَع فقال قد أذِنْتُ فلْيدخُلْ يا رسولَ اللهِ .
أتى بعضُ بني جَعْفَرِ بنِ أبي طالبٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أرسِلْ معي مَن يشتري لي نَعلًا وخاتَمًا فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالَ بنَ رَبَاحٍ فقال انطلِقْ إلى السُّوقِ فاشتَرِ له نَعلًا واستجِدْه ولا تكُنْ سَوداءَ واشتَرِ له خاتَمًا ولْيكُنْ فصُّه عَقِيقًا .
حديثُ: كُنتُ إلى جَنبِ عُمارةَ وبِشْرُ بنُ مَرْوانَ يَخطُبُ [يعني حديث: رَأَى بشْرَ بنَ مَرْوَانَ علَى المِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ، فَقالَ: قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ اليَدَيْنِ! لقَدْ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ما يَزِيدُ علَى أَنْ يَقُولَ بيَدِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بإصْبَعِهِ المُسَبِّحَةِ. [وفي رواية]: رَأَيْتُ بشْرَ بنَ مَرْوَانَ يَومَ جُمُعَةٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ، فَقالَ عُمَارَةُ بنُ رُؤَيْبَةَ] .
من أراد أن ينظرَ إلى آدمَ في علمِه و نوحٍ في فَهمِه وإلى إبراهيمَ في حِلمِه وإلى يحيى بنِ زكريا في زُهدِه وإلى موسى في بطشِه فلْينظُرْ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ .
أتَى بعضُ بني جَعْفرِ بنِ أبي طالبٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، أرسِلْ معي مَن يشتري لي نَعْلًا وخاتَمًا، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلالًا، فقال: انطلِقْ إلى السوقِ فاشترِ له نَعْلًا، واستَجِدْها، ولا تكُنْ سَوْداءَ، واشترِ له خاتَمًا، وليكُنْ [فَصُّه] مِن عَقيقٍ. .
أنَّ مَرْوانَ أرسَلَ إلى أبي هُرَيرةَ، فجعَلَ يَسألُه، وأجلَسَني خَلْفَ السَّريرِ، وأنا أكتُبُ، حتى إذا كان رَأْسُ الحَولِ، دَعا به، فأقعَدَه مِن وَراءِ الحِجابِ، فجعَلَ يَسألُه عن ذلك الكِتابِ، فما زاد ولا نقَصَ، ولا قدَّمَ ولا أخَّرَ. .
بعث عمرُ بنُ الخطابِ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وإلى أبي الدرداءِ وإلى أبي مسعودٍ الأنصاري فقال : ما هذا الحديثُ الذي تكثرون على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فحبسهم بالمدينةِ حتى استشهد .
عَن أبي جُحَيفةَ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهذه مِنهُ -وأشارَ إلى عَنفَقَتِه- بَيضاءَ، فقيلَ لأبي جُحَيفةَ: ومِثلُ مَن أنتَ يَومَئِذٍ؟ قال: أبري النَّبلَ وأَريشُها .
بعثَ عمرُ إلى عبدِ اللَّهِ بن مسعود وإلى أبي الدَّرداءِ وإلى أبي مسعودٍ فقالَ: ما هذا الحديثُ الَّذي تُكثرون عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ؟ فحبسَهم في المدينةِ حتَّى استشْهِدَ. .
أرسل مرةً طبيبًا إلى أُبَيِّ بنِ كعبٍ رضِي اللهُ عنه ، فرآهُ وكواهُ .
لا مزيد من النتائج