نتائج البحث عن
«أريت أني أدخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة ، أم سليم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُريتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ امرَأةَ أبي طَلحةَ، ثُمَّ سَمِعتُ خَشخَشةً أمامي فإذا بلالٌ. .
أُرِيتُ الجنةَ فرأيْتُ امْرأةَ أبي طلْحةَ ، ثُم سمِعتُ خشْخَشَةً أمامِي ؛ فإذا بِلالٌ .
رأيتني دخلتُ الجنةَ ، فإذا أنا بالرُّميصاءِ امرأةِ أبي طلحةَ ، وسمعْتُ خشْفًا مِنْ أمامي ، فقلْتُ : مَنْ هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا بلالٌ ، ورأيتُ قصْرًا أبيضَ بفنائِهِ جاريةً ، فقلْتُ : لمن هذا القصرُ ؟ قالوا : لعُمَرِ بنِ الخطابِ فأردتُّ أنْ أدخلَهُ فأنظرَ إليه ، فذكرْتُ غَيْرَتَكَ .
رَأيتُني دَخَلتُ الجَنَّةَ، فإذا أنا بالرُّمَيصاءِ؛ امرَأةِ أبي طَلحةَ، وسَمِعتُ خَشَفةً، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: هذا بلالٌ، ورَأيتُ قَصرًا بفِنائِه جاريةٌ، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فقال: لعُمَرَ، فأرَدتُ أن أدخُلَه فأنظُرَ إليه، فذَكَرتُ غَيرَتَك، فقال عُمَرُ: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، أعليك أغارُ؟! .
أُريتُني دَخَلْتُ الجَنَّةَ فإذا أنا بالرُّمَيْصاءِ امْرأةِ أبي طَلْحةَ، وسَمِعتُ خَشْفةً أمامي، قلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا بِلالٌ، قال: ورَأيْتُ قَصرًا أبْيَضَ بفِنائِه جاريةٌ، فقُلْتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قال: هذا لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فأرَدْتُ أنْ أدْخُلَه، فأنْظُرَ إليه، فذَكَرْتُ غَيرَتَكَ، فقال عُمَرُ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، أوَعَليكَ أغارُ؟ .
رَأيتُني دَخَلتُ الجَنَّةَ فإذا أنا بالرُّمَيصاءِ امرَأةِ أبي طَلحةَ، قال: وسَمِعتُ خَشفًا أمامي، فقُلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا بلالٌ، قال: ورَأيتُ قَصرًا أبيَضَ بفِنائِه جاريةٌ، قال: قُلتُ لمَن هذا القَصرُ؟ قال: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأرَدتُ أن أدخُلَ فأنظُرَ إليه، قال: فذَكَرتُ غَيرَتَكَ، فقال عُمَرُ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ أوعليكَ أغارُ؟! .
تزوَّج أبو طلحةَ ، أمَّ سُلَيمٍ ، فكان صَداقُ ما بينهما : الإسلامَ ، أسلمتْ أمُّ سُلَيمٍ ، قبل أبي طلحةَ فخطَبها ، فقالت : إنِّي قد أسلمتُ ، فإن أسلمتَ نكحتُك ، فأسلم ، فكان صَداقَ ما بينهما .
تزوَّج أبو طلحةَ أمِّ سُليمٍ ، فكان صَداقُ ما بينَهما الإسلامُ ، أسلَمَت أمُّ سُليمٍ قبل أبي طلحةَ ، فخطَبها فقالَت : إنِّي قد أسلَمتُ ؛ فإن أسلَمتَ نكحتُك ، فأسلَم ، فكان صداقَ ما بينَهما .
تَزَوَّجَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فكانَ صَداقُ ما بَيْنَهما الإسْلامَ، أَسلَمَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ قَبْلَ أبي طَلْحةَ، فخَطَبَها، فقالَتْ: إنِّي قد أَسلَمْتُ، فإن أَسلَمْتَ نَكَحْتُك، فأَسلَمَ، فكانَ صَداقَ ما بَيْنَهما. .
عن أنس قال تزوّج أبو طَلْحَة أمّ سُلَيْم فكانَ صُدَاقُ ما بينِهِما الإِسْلامُ أسْلَمتْ أمُّ سُلَيْمٍ قبلَ أبي طلْحَةَ فخطَبَها فقالتْ إنّي قدْ أسْلمتُ فإنْ أسْلمتَ نكَحْتُكَ فأسْلَمَ فكانَ صُدَاقُ ما بينِهِما .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ كانَت مَعَ أبي طَلحةَ يَومَ حُنَينٍ، فإذا مَعَ أُمِّ سُلَيمٍ خِنجَرٌ، فقال أبو طَلحةَ: ما هذا مَعَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي أحَدٌ مِنَ الكُفَّارِ أبعَجْ به بَطنَه، فقال أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، ألا تَسمَعُ ما تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ؟ تَقولُ: كَذا وكَذا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ يا رَسولَ اللهِ، فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحسَنَ. .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ «تزَوَّج أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيمٍ، وكان صَداقُ ما بَيْنَهما الإسلامَ، أسلَمَت أمُّ سُلَيمٍ قَبْلَ أبي طَلْحةَ، فخَطَبَها فقالت: إنِّي أسلَمْتُ، فإن أسلَمْتَ نكَحْتُك، فأسلم، فكان صَداقُ ما بينهما الإسلامَ». .
أنَّ أمَّ سليمٍ كانت معَ أبي طلحةَ يومَ حُنينٍ فإذا معَ أمِّ سليمٍ خِنجرٌ فقال أبو طلحةَ ما هذا معَك يا أمَّ سليمٍ فقالت اتخذتُه إنْ دنا منِّي أحدٌ من الكفارِ أبعجُ به بطنَه فقال أبو طلحةَ يا نبيَّ اللهِ ألا تسمعْ ما تقولُ أمُّ سليمٍ تقولُ كذا وكذا فقالت يا رسولَ اللهِ أقتلُ مَن بعدَنا من الطلقاءِ انهزَموا بك يا رسولَ اللهِ فقال يا أمَّ سليمٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كفانا وأحسنَ .
كان بيْنَ أبي طَلْحَةَ وبيْنَ أُمِّ سُلَيْمٍ كلامٌ، فأرادَ أبو طلحةَ أنْ يُطلِّقَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «إنَّ طلاقَ أُمِّ سُلَيْمٍ لحُوبٌ». .
لا مزيد من النتائج