نتائج البحث عن
«أريت دار هجرتكم سبخة بين ظهراني حرة ، فإما أن يكون هجر ، أو يكون يثرب " . قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أريتُ دارَ هجرتِكم سبِخةً بين ظهراني حَرَّةٍ، فإما أن تكون هَجَرًا، أو تكونَ يثربَ .
أُرِيتُ دارَ هِجرتِكمْ سَبْخَةً بين ظهْرانَيْ حَرَّةٍ ، فإمّا أنْ تكونَ هَجَرًا ، أوْ تكونَ يثرِبَ . .
«قدْ أُريتُ دارَ هِجرَتِكم، أُريتُ سَبِخةً ذاتَ نَخلٍ بيْنَ لَابَتَينِ»، وهُما الحَرَّتانِ. .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُريتُ دارَ هِجرَتِكم سَبِخةً بيْنَ ظَهْرَانَيْ حرَّةٍ، فإمَّا أنْ تكونَ هَجَرًا، أو تَكونَ يَثرِبَ، قالَ: وخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَدينةِ، وخرَجَ معَه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكنْتُ قد همَمْتُ بالخُروجِ معَه، فصَدَّني فِتْيانٌ مِن قُرَيشٍ، فجعَلْتُ لَيلَتي تلك أقومُ ولا أقعُدُ، فقالوا: قد شغَلَه اللهُ عنكم ببَطْنِه، ولم أكُنْ شاكيًا، فقاموا فلَحِقَني منهم ناسٌ بعدَما سِرْتُ بَريدًا ليَرُدُّوني، فقُلْتُ لهُم: هل لكم أنْ أُعطِيَكم أواقيَّ مِن ذهَبٍ، وتُخَلُّونَ سَبيلي، وتَفونَ لي فتَبِعْتُهم إلى مكَّةَ؟ فقُلْتُ: احْفِروا تحتَ أُسْكُفَّةِ البابِ؛ فإنَّ تحتَها الأواقيَ، واذْهَبوا إلى فُلانةَ فخُذوا الحُلَّتَينِ، وخرَجْتُ حتَّى قدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يَتحوَّلَ منها، فلمَّا رَآني قالَ: يا أبا يَحْيى، رَبِحَ البَيعُ ثَلاثًا، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما سَبَقَني إليكَ أحَدٌ، وما أخبَرَكَ إلَّا جِبْريلُ عليه السَّلامُ. .
أرأيتَ دارَ هجرتِكم سبخةٌ بين ظهرانيْ حَرَّةٍ فإما أن تكونَ هجرَ وإما أن تكون يثربَ قال وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ وخرج معه أبو بكرٍ وكنتُ قد هممتُ أن أخرجَ معه وصدَّني فتيانٌ من قريشٍ فجعلتُ ليلتي تلك أقومُ ولا أقعدُ فقالوا قد شغلَه اللهُ عنكم ببطنِه ولم أكن ساكنًا فناموا فخرجتُ فلحقني منهم ناسٌ بعد ما سِرتُ يريدون ردِّي فقلتُ لهم هل لكم أن أُعطيكم أواقٍ من ذهبٍ وحُلَّةٍ سيراءُ بمكةَ وتُخلُّون سبيلي وتوثقون ففعلوا فتبعتُهم إلى مكةَ فقلتُ احفِروا تحتَ أسكفةِ البابِ فإنَّ تحتها الأواقِ واذهبوا إلى فلانةٍ بآيةِ كذا وكذا فخذوا الحُلَّتيْنِ وخرجتُ حتى قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أن يتحولَ منها فلما رآني قال يا أبا يحيى ربح البيعُ ثلاثًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما سبقني إليك أحدٌ وما أخبرَك إلا جبريلُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أُرِيتُ دارَ هجرتِكم بسَبِخةٍ ذاتِ نَخْلٍ بين لابتَيْنِ. .
أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت: لم أعقِل أبويَّ قطُّ إلَّا وَهُم يَدينانِ الدِّينَ، ولم يمرَّ علَينا يومٌ إلَّا يَأتينا فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طَرَفيِ النَّهارِ بُكْرةً وعشيَّةً - فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ - وقالَ في الخبرِ: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للمسلمينَ: قد أُريتُ دارَ هجرتِكُم، أريتُ سَبخةً ذاتَ نخلٍ بينَ لابَتينِ وَهُما الحرَّتانِ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في هجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ إلى المدينةِ .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البحرَيْن أو إلى هجَرَ فكنتُ آتي الحائطَ يكونُ بين الإخوةِ فيُسلِمُ أحدُهم . . . .
بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى البحرين - أو إلى هَجَرَ - فكنْتُ آتي الحائطَ يكونُ بينِ الإِخْوَةِ ، يُسْلِمُ أحدُهم ، فآَخُذُ مِن المسلمِ العُشْرَ ، ومِن المشركِ الخَراجَ. .
كان عمرُ يقولُ لبنيهِ : إذا أصبَحتُم فتبدَّدوا ، و لا تجتَمِعوا في دارٍ واحدةٍ ، فإنى أخافُ عليكُم أن تَقَاطَعُوا ، أو يكونَ بينَكُم شَرٌّ .
لا يَذهَبُ وَلَدُ العبَّاسِ حتى تَغَيَّظَ عليهم أحياءُ العَرَبِ، فيكونَ أشَدَّ ما يكونُ، ليسَ لهم في السَّماءِ ناصِرٌ، ولا في الأرضِ عاذِرٌ، كأنِّي بهم على بَغْلاتِهم بينَ ظَهْرانَيِ الكُوفةِ، فتَقولُ العاتِقُ في خِدْرِها: اقتُلوهم، قتَلَهمُ اللهُ، لا تَرحَموهم، لا رحِمَهمُ اللهُ، فطالَما لم تَرحَمونا. .
إنَّما نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحريرِ المُصمَتِ فإمَّا أنْ يكونَ سَدَاه أو لُحْمتُه حريرًا فلا بأسَ بلُبْسِه ونهى عنِ الإناءِ الفِضَّةِ .
احفَظ عورتَكَ إلَّا من زوجتِكَ، أو ما ملَكَت يمينُكِ . قالَ لَهُ معاويةُ جدُّ بَهزٍ: يا رسولَ اللَّهِ الرَّجلُ يكونُ بينَ قومٍ؟ قالَ: إنِ استطعتَ ألَّا يرى عورتَكَ أحدٌ فافعَل . قالَ: يا رسولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يكونُ خاليًا؟ قالَ: اللَّهُ أحقُّ أن يُستحيا منه. .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ مُخَفَّفَةً وكذلِكَ كانوا يَقْرؤُونَها قال لَا يَقدِرونَ على أن لَّا يكونَ رسولًا ولا على أن لَّا يكونَ القرآنُ قرآنًا فأمَّا أنْ يُكَذِّبوكَ بألسنَتِهم فهم يُكَذِّبونَكَ وذاكَ الإِكْذَابَ وذاكَ التَّكذيبُ .
ذكَرْتُ بني ناجيةَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإمَّا أن يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عينُ فابكي سامةَ بنَ لُؤَيٍّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علِقَتْ بسامةَ العَلَّاقةُ وإما أن يكونَ الرَّجلُ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج