نتائج البحث عن
«أريت ليلة القدر ، ثم أنسيتها ، وأراني صبيحتها أسجد في ماء وطين " ، قال : فمطرنا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أُرِيتُ ليلةَ القدْرِ ثمَّ أُنسِيتُها ، وأُرانِي صبِيحتَها [ أسْجدُ ] في ماءٍ وطِينٍ .
رَأيتُ ليلةَ القدرِ ثُمَّ أُنسيتُها، وأُراني صَبيحَتَها أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ. قال: فمُطِرنا في ليلةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وانصَرَفَ وإنَّ أثَرَ الماءِ والطِّينِ على جَبهَتِه وأنفِه. .
رَأيتُ لَيلةَ القدرِ ثُمَّ أُنسيتُها، وأراني صَبيحَتَها أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فمُطِرنا لَيلةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانصَرَفَ وإنَّ أثَرَ الماءِ والطِّينِ على جَبهَتِه وأنفِه. .
أُريتُ لَيلةَ القدرِ، ثُمَّ أُنسيتُها، وأراني صُبحَها أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ. قال: فمُطِرنا لَيلةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانصَرَفَ وإنَّ أثَرَ الماءِ والطِّينِ على جَبهَتِه وأنفِه. قال: وكانَ عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ يقولُ: ثَلاثٍ وعِشرينَ. .
إِنَّي رأيتُ ليلةَ القدرِ ، ثُمَّ أُنسيتُها ، فالتمِسوها في العشْرِ الأواخِرِ في الوتْرِ ، و إِنَّي رأيتُ أَنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ مِنْ صبيحتِها .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَدَ في ماءٍ وطِينٍ [يعني حديث: أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ اخرُجْ بنا إلى النَّخلِ نتحدَّثُ قال: نَعم فدعا بخَميصةٍ يلبَسُها ثمَّ خرَج فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ ليلةَ القدرِ ؟ قال: نَعم اعتكَفْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَشْرٍ مِن رمضانَ فلمَّا كان صبيحةُ عشرينَ قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن كان خرَج فليرجِعْ فإنِّي أُريتُ ليلةَ القدرِ وإنِّي أُنسيتُها وإنِّي رأَيْتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ مِن شهرِ رمضانَ في وترٍ ) قال: أبو سعيدٍ وما نرى في السَّماءِ قزَعةً فلمَّا كان اللَّيلُ إذا السَّحابُ أمثالُ الجبالِ فمُطِرْنا حتَّى سال سقفُ المسجدِ قال: وسقفُه يومَئذٍ مِن جريدِ النَّخلِ حتَّى رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَد في ماءٍ وطينٍ حتَّى رأَيْتُ الطِّينَ في أرنبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعتَكِفُ في العَشرِ الأوسَطِ مِن رَمَضانَ، فاعتَكَفَ عامًا، حتَّى إذا كان لَيلةَ إحدى وعِشرينَ، وهي اللَّيلةُ التي يَخرُجُ مِن صَبيحَتِها مِنِ اعتِكافِه، قال: مَن كان اعتَكَفَ مَعي فليَعتَكِفِ العَشرَ الأواخِرَ، وقد أُريتُ هذه اللَّيلةَ ثُمَّ أُنسيتُها، وقد رَأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ مِن صَبيحَتِها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، والتَمِسوها في كُلِّ وِترٍ، فمَطَرَتِ السَّماءُ تلك اللَّيلةَ وكان المَسجِدُ على عَريشٍ، فوكَفَ المَسجِدُ، فبَصُرَت عَينايَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَبهَتِه أثَرُ الماءِ والطِّينِ، مِن صُبحِ إحدى وعِشرينَ. .
أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ اخرُجْ بنا إلى النَّخلِ نتحدَّثُ قال: نَعم فدعا بخَميصةٍ يلبَسُها ثمَّ خرَج فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ ليلةَ القدرِ ؟ قال: نَعم اعتكَفْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَشْرٍ مِن رمضانَ فلمَّا كان صبيحةُ عشرينَ قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن كان خرَج فليرجِعْ فإنِّي أُريتُ ليلةَ القدرِ وإنِّي أُنسيتُها وإنِّي رأَيْتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ مِن شهرِ رمضانَ في وترٍ ) قال: أبو سعيدٍ وما نرى في السَّماءِ قزَعةً فلمَّا كان اللَّيلُ إذا السَّحابُ أمثالُ الجبالِ فمُطِرْنا حتَّى سال سقفُ المسجدِ قال: وسقفُه يومَئذٍ مِن جريدِ النَّخلِ حتَّى رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَد في ماءٍ وطينٍ حتَّى رأَيْتُ الطِّينَ في أرنبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَن أبي سَلَمةَ، قال: تَذاكَرنا لَيلةَ القَدْرِ، فأتَيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ رَضيَ اللهُ عنه، وكان لي صَديقًا، فقُلتُ: ألا تَخرُجُ بنا إلى النَّخلِ؟ فخَرَجَ وعليه خَميصةٌ، فقُلتُ له: سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ لَيلةَ القدرِ؟ فقال: نَعَم، اعتَكَفنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الوُسطى مِن رَمَضانَ، فخَرَجنا صَبيحةَ عِشرينَ، فخَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي أُريتُ لَيلةَ القدرِ، وإنِّي نَسيتُها، أو أُنسيتُها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن كُلِّ وِترٍ، وإنِّي أُريتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فمَن كان اعتَكَفَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فليَرجِعْ، قال: فرَجَعنا وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، قال: وجاءَت سَحابةٌ فمُطِرنا، حتَّى سالَ سَقفُ المَسجِدِ، وكان مِن جَريدِ النَّخلِ، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ في الماءِ والطِّينِ، قال: حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ في جَبهَتِه. [وفي روايةٍ]: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ انصَرَفَ وعلى جَبهَتِه وأرنَبَتِه أثَرُ الطِّينِ. .
رأيتُني في لَيلةِ القَدرِ كأنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ فإذا هيَ لَيلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعتكِفُ العَشْرَ الوسطى مِن رمضانَ فاعتكَف عامًا حتَّى إذا كان ليلةُ إحدى وعشرينَ وهي اللَّيلةُ الَّتي يخرُجُ صبيحتَها مِن اعتكافِه قال: ( مَن اعتكَف معي فليعتكِفِ العَشْرَ الأواخرَ وقد رأَيْتُ هذه اللَّيلةَ ثمَّ أُنسيتُها وقد رأَيْتُني أسجُدُ مِن صبيحتِها في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ والتمِسوها في كلِّ وِتْرٍ ) قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ: فأمطَرتِ السَّماءُ تلك اللَّيلةَ وكان المسجدُ على عريشٍ فوكَف المسجدُ قال أبو سعيدٍ: فأبصَرَتْ عيناي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرَف علينا وعلى جبهتِه وأنفِه أثرُ الماءِ والطِّينِ مِن صبيحةِ إحدى وعشرينَ .
اعتَكَفنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأوسَطَ مِن رَمَضانَ، فخَرَجَ صَبيحةَ عِشرينَ فخَطَبَنا، وقال: إنِّي أُريتُ لَيلةَ القدرِ، ثُمَّ أُنسيتُها -أو نُسِّيتُها- فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ في الوِترِ، وإنِّي رَأيتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فمَن كان اعتَكَفَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فليَرجِعْ، فرَجَعنا وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، فجاءَت سَحابةٌ فمَطَرَت حتَّى سالَ سَقفُ المَسجِدِ، وكان مِن جَريدِ النَّخلِ، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ في الماءِ والطِّينِ، حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ في جَبهَتِه. .
أنَّ أبا سَلمةَ قالَ: أتيتُ أبا سَعيدٍ الخدريَّ، فقلتُ: هل سَمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ ليلةَ القدرِ ؟ فقالَ: نعَم، اعتَكَفنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العشرَ الأوسَطَ من شَهْرِ رمضانَ، فلمَّا كانَ صَبيحةُ عشرينَ، قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فينا، فقالَ مَن كانَ خرجَ فليرجِعْ، فإنِّي أريتُ اللَّيلةَ فأُنسيتُها، وإنِّي رأيتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ من شَهْرِ رمَضانَ، في وِترٍ قالَ أبو سَعيدٍ: وما نَرى في السَّماءِ قَزعةً، فلمَّا كانَ اللَّيلُ، إذا سَحابٌ مثلُ الجبالِ فمُطِرنا حتَّى سالَ سَقفُ المسجدِ، وسقفُهُ يومئذٍ، مِن جريدِ النَّخلِ، حتَّى رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، حتَّى رأيتُ الطِّينِ في أَنفِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج