نتائج البحث عن
«أريت ليلة القدر فأنسيتها فاطلبوها في العشر الأواخر ، وقال : وهي ليلة ريح ومطر»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنِّي رَأيْتُ لَيْلةَ القَدْرِ فأُنْسِيتُها، فاطْلُبوها في العَشْرِ الأواخِرِ وِتْرًا. .
أُرِيتُ ليلةَ القدرِ ثمَّ أُنسيتُها ، وأُرِيتُ مَسيحَ الضَّلالةِ فرأيتُ رجليْنِ يتلاحَيانِ فحَجزتُ بينَهُما ؛ فأُنسيتُها ، فاطلُبوها في العَشرِ الأواخِرِ وِترًا ، فأمَّا مَسيحُ الضَّلالةِ فرجلٌ أجلَى الجبهةِ ، مَمسوحُ العَينِ اليُسرَى ، عَريضُ النَّحرِ كأنَّهُ عبدُ العُزَّى بنُ قَطَنٍ .
أُريتُ ليلةَ القدرِ ثم أُنسيتُهَا ورَأَيْتُ مسيحَ الضلالَةِ فإِذَا رجلانِ في أَنْدَرِ فلانٍ يتلاحيانِ فحجزْتُ بينَهُما فأُنْسيتُها فاطلُبُوها في العشرِ الأواخرِ وأمَّا مسيحُ الضلالةٍ فرجلٌ أجْلَى الجبْهَةِ ممسوحٌ العينِ اليسرى عريضُ النحْرِ كأَنَّهُ عبْدٌ العُزَّى بنُ قطَنٍ .
أُريتُ ليلةَ القدرِ ثمَّ أنسيتُها وأُريتُ مسيحَ الضَّلالةِ فإذا رجلانِ في أندَرِ فلانٍ يتلاحيانِ فحجَزتُ بينهما فأُنسيتُها فاطلبوها في العشرِ الأواخرِ فأمَّا مسيحُ الضَّلالةِ فرجلٌ أجلى الجبهةِ ممسوحُ العينِ اليسرى عريضُ النَّحرِ كأنَّهُ عبدُ العزَّى بنُ قَطَنٍ .
اعتَكَفنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ العَشرَ الأوسطَ من رمضانَ ، فقالَ : إنِّي أريتُ ليلةَ القَدرِ فأُنسيتُها ، فالتمِسوها في العَشرِ الأواخرِ ، في الوترِ .
أريتُ ليلةَ القَدرِ، فأُنسيتُها فالتَمِسوها في العَشرِ الغَوابرِ .
إني كنتُ أُرِيتُ ليلةَ القَدْرِ ، ثم نُسِّيتُها وهي في العَشْرِ الأَوَاخِرِ من ليلتِها ، وهي ليلةٌ طَلْقَةٌ بَلْجَةٌ لا حارَّةٌ ولا باردةٌ . .
رَأى رَجُلٌ أنَّ لَيلةَ القَدرِ لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى رُؤياكُم في العَشرِ الأواخِرِ، فاطلُبوها في الوِترِ منها. .
إنِّي كُنتُ أُريتُ ليلةَ القدرِ، ثمَّ نسِّيتُها، وَهيَ في العَشرِ الأواخرِ مِن ليلَتِها، وَهيَ ليلةٌ طَلقةٌ بلجةٌ، لا حارَّةٌ ولا باردةٌ، [وفي روايةٍ] زادَ: كأنَّ فيها قَمرًا يفضَحُ كواكبَها، وقالا: لا يخرجُ شيطانُها حتَّى يُضيءَ فجرُها .
إنِّي كُنْتُ أُريتُ ليلةَ القدرِ ثمَّ نُسِّيتُها وهي في العشرِ الأواخرِ وهي طَلْقةٌ بجة، لا حارَّةٌ ولا بردة كأنَّ فيها قمرًا يفضَحُ كواكبَها لا يخرُجُ شيطانُها حتَّى يخرُجَ فجرُها .
«اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ سَنةٍ: العَشرَ (الأُوَلَ، ثمَّ اعتكف العَشرَ) الوُسطى، ثمَّ العَشرَ الأواخِرَ، وقال: «إني رأيتُ ليلةَ القَدرِ فيها فأنسِيتُها»، فلم يَزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعتكِفُ فيهنَّ حتى توفِّيَ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اعتكفَ أوَّلَ سنةٍ العشرَ الأولَ ثمَّ اعتكفَ العشرَ الوسطى ثمَّ اعتكفَ العشرَ الأواخرَ وقالَ إنِّي رأيتُ ليلةَ القدرِ فيها فأنسيتُها فلم يزل رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتكفُ فيهنَّ حتَّى توفِّيَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ ذاتَ لَيلةٍ على أصحابِه وهو يُريدُ أنْ يُخبِرَهم بلَيلةِ القَدْرِ، فذَكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: فاطلُبوها في العَشْرِ الأَواخِرِ في تاسعةٍ أو سابعةٍ أو خامسةٍ. .
عن أبي سَلَمةَ قال: تَذاكَرْنا لَيلةَ القَدْرِ في نَفَرٍ من قُرَيشٍ، فأَتَيتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ، وكان صَديقًا لي، فقُلتُ: اخْرُجْ بنا إلى النَّخْلِ، فخَرَجَ وعليه خَميصةٌ له، فقُلتُ: سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ لَيلةَ القَدْرِ؟ قال: نَعَمِ، اعتَكَفْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الوَسَطَ من رَمَضانَ، فخَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَبيحةَ عِشرينَ، فقال: أُريتُ لَيلةَ القَدْرِ، فأُنسيتُها -أو قال: فنُسِّيتُها- فالْتَمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ في الوِتْرِ؛ فإنِّي رَأيتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطِينٍ، فمَن كان اعتَكَفَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْيَرجِعْ، فرَجَعْنا وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، فجاءَتْ سَحابةٌ فمُطِرْنا، حتى سالَ سَقْفُ المَسجِدِ، وكان من جَريدِ النَّخْلِ، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، ورَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ في الماءِ والطِّينِ، حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ في جَبهَتِه. .
لا مزيد من النتائج