نتائج البحث عن
«أسألت جابرا عن الرجل يسلم عليك وأنت تصلي ، فقال : لا ترد عليه حتى تقضي صلاتك ؟»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كانَ يسلِّمُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي فيردُّ علَيهِ السَّلامَ ثمَّ إنَّهُ سلَّمَ علَيهِ وَهوَ يصلِّي فلم يَردَّ علَيهِ فظنَّ عبدُ اللَّهِ أنَّ ذلِكَ مِن مَوجِدةٍ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلمَّا انصرَفَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ كنتُ أُسلِّمُ علَيكَ وأنتَ تصلِّي فتردُّ عليَّ فسلَّمتُ علَيكَ فلم تَردَّ عليَّ فظنَنتُ أنَّ ذلِكَ مِن مَوجِدةٍ علَيَّ فقالَ لا ولَكِنَّا نُهينا عنِ الكلامِ في الصَّلاةِ إلَّا بالقرآنِ والذِّكرِ .
كنَّا نُسَلِّمُ على النبيِّ في الصلاةِ قَبلَ أنْ نأتِيَ أرضَ الحبَشَةِ فيَرُدَّ علينا ، فلمَّا رجَعْنا سلَّمتُ عليه وهو يُصَلِّي فلم يَرُدَّ عليَّ ، فأخَذَني ما قرُب وما بعُد ، فجلَستُ حتى قَضى النبيُّ صلاتَه ، فقال: يا رسولَ اللهِ ! سلَّمتُ عليكَ وأنتَ تُصَلِّي فلم تَرُدَّ عليَّ ؟ فقال: إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمرِه ما يشاءُ ، وإنَّ مما أَحدَثَ ألَّا تكَلَّموا في الصلاةِ .
كنَّا نُسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ فيرُدُّ علينا قبْلَ أنْ نأتيَ أرضَ الحبشةِ فلمَّا رجَعْنا مِن عندِ النَّجاشيِّ أتَيْتُه وهو يُصلِّي فسلَّمْتُ عليه فلم يرُدَّ علَيَّ السَّلامَ فأخَذني ما قرُب وما بعُد فجلَسْتُ أنتظِرُه فلمَّا قضى الصَّلاةَ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ سلَّمْتُ عليك وأنت تُصَلِّي فلم ترُدَّ علَيَّ السَّلامَ فقال: ( إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمرِه ما يشاءُ وقد أحدَث أنْ لا نتكلَّمَ في الصَّلاةِ ) .
فاعتزلْها حتَّى تقضيَ ما عليكَ في حديثِ الرجلِ الذي ظاهرَ من امرأتِه .
سأَلْتُ جابرًا عن الرَّجلِ يُباشِرُ الرَّجلَ فقال جابرٌ زجَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك .
عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّه سَألَ جابِرًا، أسَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: إذا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيتَه يُسَلِّمُ، والمؤمِنُ يَأكُلُ في مِعًى واحِدٍ؟ قال: نَعَمْ. قال: وسَألْتُ جابِرًا، أسَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: إذا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيتَه فذَكَرَ اسْمَ اللهِ حينَ يَدخُلُ، وحينَ يَطْعَمُ، قال الشَّيطانُ: لا مَبيتَ لكم، ولا عَشاءَ هاهُنا، وإنْ دَخَلَ فلم يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عندَ دُخولِه، قال: أدْرَكْتُم المَبيتَ، وإنْ لم يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عندَ مَطْعَمِه، قال: أدْرَكْتُمُ المَبيتَ والعَشاءَ؟ قال: نَعَمْ. .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أوصِني . قال : عليك بالإياسِ ممَّا في أيدي النَّاسِ وإيَّاك والطَّمعَ فإنَّه الفقرُ الحاضرُ ، وصَلِّ صلاتَك وأنت مُودِّعٌ ، وإيَّاك وما يُعتذَرُ منه .
عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن الرَّجُلِ يُباشِرُ الرَّجُلَ، فقال جابِرٌ: زَجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عن ذلك. .
جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أوْصِني وأَوْجِزْ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكَ بالإِياسِ ممَّا في أيْدي النَّاسِ، وإيَّاكَ والطَّمَعَ؛ فإنَّه الفَقْرُ الحاضِرُ، وصَلِّ صلاتَكَ وأنتَ مُوَدِّعٌ، وإيَّاكَ وما تَعتذِرُ مِنه. .
وسَبَّ رجلٌ رجلًا عندَه ، قال : فجَعلَ الرَّجلُ المَسبوبُ يَقولُ : عليكَ السَّلامُ ، قال : فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أمَا إنَّ ملَكًا بينكُما يذُبُّ عنكَ ، كُلَّما شتَمكَ هذا قال لهُ : بل أنتَ وأنتَ أحقُّ بهِ ، وإذا قالَ لهُ عليكَ السَّلامُ ، قال : لا بَل عليكَ وأنتَ أحقُّ بهِ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ دخلَ رجلٌ فقام ناحيةَ المسجدِ فصلَّى ورسولُ اللَّهِ يرمقُهُ ولا يشعرُ ، ثمَّ انصرفَ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمَ فردَّ عليهِ السَّلامَ ثمَّ قالَ : ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ ، قالَ : لا أَدري في الثَّانيةِ أو في الثَّالثةِ قالَ : والَّذي أنزَلَ عليكَ الكتابَ لقد جَهِدتُ وحَرَصتُ فعلِّمني وأرِني ، فقال إذا أردتَ أن تُصلِّيَ فتوضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ استقبلِ القبلةَ ثمَّ كبِّر ثمَّ اقرأ ثمَّ اركع حتَّى تطمئنَّ راكعًا ثمَّ ارفع حتَّى تعتدلَ قائمًا ثمَّ اسجد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفع حتَّى تعتَدِلَ قاعدًا ثمَّ اسجُدْ حتَّى تطمئنَّ ساجدًا فإذا صنعتَ ذلِكَ فقد قضيتَ صلاتَكَ وما انتقَصتَ من ذلِكَ فإنَّما انتقصتَهُ من صلاتِكَ .
عليكَ بالإياسِ مِمَّا في أيدي النَّاسِ، وإيَّاكَ والطَّمَعَ؛ فإنَّه الفقرُ الحاضِرُ، وصَلِّ صَلاتَكَ وأنتَ مودِّعٌ، وإيَّاكَ وما يُعتَذَرُ مِنه .
عليكَ بالإياسِ مِمَّا في أيدي النَّاسِ ، وإيَّاكَ والطَّمَعَ فإنَّهُ الفقرُ الحاضرُ وصلِّ صلاتَكَ وأنتَ مودِّعٌ ، وإيَّاكَ وما يُعتَذرُ منهُ. .
لا مزيد من النتائج