نتائج البحث عن
«أسأله هل كانت الدعوة قبل القتال ؟ قال : فكتب إلي : إن ذاك كان في أول الإسلام ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عَونٍ، قال: كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسألُه: هَل كانَتِ الدَّعوةُ قَبلَ القِتالِ؟ قال: فكَتَبَ إليَّ: إنَّ ذاكَ كانَ في أوَّلِ الإسلامِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أغارَ على بَني المُصطَلِقِ وهم غارُّونَ وأنعامُهم تُسقى على الماءِ، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم، وسَبى سَبيَهم وأصابَ يَومَئِذٍ جُوَيريةَ ابنةَ الحارِثِ، وحَدَّثَني بهذا الحَديثِ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وكانَ في ذلك الجَيشِ. .
عن ابن عون قال: كتبت إلى نافعٍ أسألُه عن الدعاءِ عندَ القتالِ فكتب إليَّ إنما كان ذاك في أولِ الإسلامِ قد أغار نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على بني المصطلِقِ وهم غارونَ وأنعامُهم تُسقي على الماءِ فقتل مُقاتِلَتهم وسبى ذرِّيتَهم وأصاب يومئذٍ جويريةَ ابنةَ الحرثِ حدثني بذلك عبدُ اللهِ وكان في ذلك الجيشِ .
عن ابن عون قال: كتبْتُ إلى نافِعٍ أَسألُه عنِ الدُّعاءِ عِندَ القِتالِ، فكتَبَ إلَيَّ: إنَّما كان ذاكَ في أوَّلِ الإسلامِ، قد أغارَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَني المُصْطَلِقِ وهُم غارُّونَ، وأَنعامُهُم تُسقَى على الماءِ، فقَتَل مُقاتَلَتَهُم، وسَبَى ذُرِّيَّتَهُم، وأَصابَ يَومَئذٍ جُوَيْرِيةَ ابنةَ الحارثِ. حدَّثَني بذلكَ عبدُ اللهِ، وكان في ذلك الجَيشِ. .
عنِ ابنِ عونٍ : كتبتُ إلى نافعٍ أسأله عن دعاءِ المشركينَ عند القتالِ فكتب إليَّ أنَّ ذلك كان في أولِ الإسلامِ وقد أغار نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بني المُصطَلِقِ وهم غارُونَ وأنعامُهم تُسقَى على الماءِ فقتل مُقاتلتَهم وسبَى سَبْيَهم وأصاب يومئذٍ جويريةَ بنتَ الحارثِ حدَّثني بذلك عبدُ اللهِ وكان في ذلك الجيش .
عن ابنِ عونٍ كتبتُ إلى نافعٍ أسألُهُ عن دعاءِ المشرِكينَ عندَ القتالِ فَكتبَ إليَّ أنَّ ذلِكَ كانَ في أوَّلِ الإسلامِ وقد أغارَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على بني المصطلِقِ وَهم غارُّونَ وأنعامُهم تَسقى على الماءِ فقتَلَ مقاتلتَهم وسبى سبيَهم وأصابَ يومئذٍ جويريةَ بنتَ الحارثِ حدَّثني بذلِكَ عبدُ اللَّهِ وَكانَ في ذلِكَ الجيشِ .
عنِ ابنِ عَوْنٍ قال كتَبْتُ إلى نافعٍ أسأَلُه عنِ الدُّعاءِ قبْلَ القِتالِ فكتَب إليَّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أغار على بَني المُصطَلِقِ فقتَل مُقاتِلتَهم وسَبَى ذَراريَّهم حدَّثني بذلكَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وكان في ذلكِ الجَيْشِ .
كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسألُه عَنِ القَومِ إذا غَزَوا يَدعونَ العَدوَّ قَبلَ أن يُقاتِلوا، فكَتَبَ إلَيَّ: إنَّما كان ذلك الدُّعاءُ في أوَّلِ الإسلامِ، وقد أغارَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَني المُصطَلِقِ وهُم غارُّونَ وأنعامُهم تُسقى على الماءِ، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهُم، وسَبى سَبيَهُم، وأصابَ يَومَئِذٍ جُويريةَ بنتَ الحارِثِ. وحَدَّثَني بهذا الحَديثِ عَبدُ اللَّهِ، وكان في ذلك الجَيشِ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عونٍ قالَ: كَتبتُ إلى نافعٍ أسألُهُ عنِ الدُّعاءِ قبلَ القِتالِ فقالَ: إنَّما كانَ ذلِكَ في أوَّلِ الإسلامِ، أغارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على بَني المصطَلقِ، وَهُم غارُّونَ، وأنعامُهُم على الماءِ فقَتلَ مُقاتلَهُم، وسبَي سَبيَهُم، ثُمَّ أصابَ يومَئذٍ جوَيْريةَ بنتَ الحارثِ وحدَّثَني بِهَذا الحديثِ، عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانَ معَهُم في ذلِكَ الجَيشِ .
[عن] ابن عون قال: كتبتُ إلى نافعٍ أسألُهُ ما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ ؟ أو عنِ القومِ إذا غزوا بما يَدعونَ العدوَّ قبل أن يُقاتلوهم وهل يحملُ الرجلُ إذا كان في الكتيبةِ بغيرِ إذنِ إمامِهِ ؟ فكتب إليَّ : إنَّ ابنَ عمرَ قد كان يغزو ولدُهُ ويحملُ على الظهرِ وكان يقولُ : إنَّ أفضلَ العملِ بعد الصلاةِ الجهادُ في سبيلِ اللهِ تعالى وما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ إلا وصايا لعمرَ وصبيانٌ صغارٌ وضَيْعَةٌ كثيرةٌ وقد أغار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بني المصطلقِ وهم غارُّونَ يسقونَ على نعمهم فقَتَلَ مُقاتلتهم وسَبَى سباياهم وأصاب جويريةَ بنتَ الحرثِ قال : فحدَّثني بهذا الحديثِ ابنُ عمرَ وكان في ذلك الجيشِ وإنما كانوا يُدعونَ في أولِ الإسلامِ وأمَّا الرجلُ فلا يحملُ على الكتيبةِ إلا بإذنِ إمامِهِ .
[عن] ابن عون قال: كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسأَلُه: ما أقعَدَ ابنَ عُمَرَ عن الغَزْوِ؟ وعن القَومِ إذا غَزَوْا، بما يَدْعون العَدُوَّ قَبلَ أنْ يُقاتِلوهم؟ وهل يَحمِلُ الرَّجُلُ إذا كان في الكَتيبَةِ بغَيرِ إِذْنِ إمامِه؟ فكَتَبَ إليَّ: إنَّ ابنَ عُمَرَ قد كان يَغْزو وَلَدُه، ويَحمِلُ على الظَّهرِ، وكان يقولُ: إنَّ أفضَلَ العَمَلِ بعدَ الصَّلاةِ الِجهادُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، وما أقعَدَ ابنَ عُمَرَ عن الغَزْوِ إلَّا وصايا لعُمَرَ، وصِبيانٌ صِغارٌ، وضَيْعَةٌ كَثيرَةٌ، وقد أغارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَني المُصطَلِقِ وهم غارُّون، يَسْقون على نَعَمِهم، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم، وسَبى سباياهم، وأصابَ جُوَيريَةَ بِنتَ الحارِثِ، قال: فحدَّثَني بهذا الحَديثِ ابنُ عُمَرَ، وكان في ذلك الجَيشِ، وإنَّما كانوا يَدْعون في أوَّلِ الإسلامِ، وأمَّا الرَّجُلُ فلا يَحمِلُ على الكَتيبَةِ إلَّا بإِذْنِ إمامِه. .
عن مُحمَّدِ بنِ أبي المُجالِدِ، قالَ: «بَعَثَني أهْلُ المَسجِدِ إلى ابنِ أبي أَوْفى أن أَسْألَه ما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَعامِ خَيْبَرَ؟ قالَ: فأتَيْتُه فسَألْتُه عن ذلك، قالَ: قُلْتُ: هل خَمَّسه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: لا، كانَ أقَلَّ مِن ذاك، وكانَ أحَدُنا إذا أرادَ مِنه شَيئًا أخَذَ مِنه حاجتَه». .
عن نافِعِ بنِ الحارِثِ قال: كَتَبتُ إلى عُمَرَ أسألُه عن رَجُلٍ كُسِرَ أحَدُ زَندَيْه، فكَتَبَ إليَّ عُمَرُ أنَّ فيه حِقَّتَيْنِ بِكْرَيْنِ. .
أنَّ عمرَ كتبَ إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: من أسلمَ قبلَ القتالِ فَهوَ من المسلِمينَ لَهُ ما للمسلمينَ ولَهُ سَهْمٌ في الإسلامِ ومن أسلمَ بعدَ القتالِ أو الهزيمةِ فمالُهُ فيءٌ للمسلمين لأنَّهم قد أحرزوهُ قبلَ إسلامِهِ قال: فسمَّاهم تعالى فُقراءَ فصحَّ أنَّ أموالَهُم قد ملَكَها الكفَّارُ عليهِم؟ .
كتَبَ نَجدةُ الحَروريُّ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسألُهُ عن قَتلِ الصِّبيانِ، وعنِ الخُمُسِ لِمَن هو؟ وعنِ الصَّبيِّ متى يَنقَطِعُ عنه اليُتمُ؟ وعنِ النِّساءِ، هل كان يُخرَجُ بِهِنَّ، أو يَحضُرْنَ القِتالَ؟ وعنِ العَبدِ هل له في المَغنَمِ نَصيبٌ؟ قال: فكتَبَ إليه ابنُ عبَّاسٍ: أمَّا الصِّبيانُ، فإنْ كُنتَ الخَضِرَ تَعرِفُ الكافِرَ مِنَ المُؤمِنِ، فاقتُلْهم، وأمَّا الخُمُسُ، فكُنَّا نَقولُ: إنَّهُ لنا، فزعَمَ قَومُنا أنَّهُ ليس لنا، وأمَّا النِّساءُ، فقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ معه بالنِّساءِ فيُداوينَ المَرضى، ويَقُمنَ على الجَرحى، ولا يَحضُرنَ القِتالَ، وأمَّا الصَّبيُّ، فيَنقَطِعُ عنه اليُتمُ إذا احتَلَمَ، وأمَّا العَبدُ فليس له مِنَ المَغنَمِ نَصيبٌ، ولكنَّهم قد كان يُرضَخُ لهم. .
لمَّا ظهرَ الإسلامُ كانت لنَا بئرٌ فخَفْتُ أنْ يغْلِبَنَا عليها مَنْ حَولنَا ، فأَتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكتَبَ لي كتَابًا : من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أمَّا بعدُ ، فإنَّ لهمْ بئْرَهُمْ إنْ كانَ صادِقًا ، ولهم ( دارَهُم ) إن كانَ صادِقًا ، قالَ : فمَا قاضَيْنَا ( بهِ ) إلى أحدٍ من قُضَاةِ المدينةِ إلا قَضَى لنَا بِهِ ، قالَ : وكان في الكتابِ هجاءُ كانَ : كَونَ .
لا مزيد من النتائج