نتائج البحث عن
«أسبغوا الوضوء»· 23 نتيجة
الترتيب:
أسبغوا الوضوءَ
أسبِغوا الوُضوءَ ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ
أسبغوا الوضوءَ [في حديثِ ويلٌ للعراقيبِ].
ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ أسبِغوا الوضوءَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى قومًا وأعقابَهُمْ تَلُوحُ فقالَ ويلٌ للأعقابِ مِنَّ النَّارِ أَسْبِغُوا الوضوءَ
أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم رأى قوما وأعقابهم تلوح فقال ويل للأعقاب من النار أسبغوا الوضوء
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى قومًا وأعقابُهُم تلوحُ، فقالَ: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ، أسبِغوا الوُضوءَ
رأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومًا يتوضَّئون وأعقابُهم تلوحُ فقال ويلٌ للأعقابِ من النَّارِ أسبِغوا الوضوءَ
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قومًا يَتوضؤونَ فرأى أعقابَهمْ تلوحُ فقال ويلٌ للأعقابِ مِنَ النارِ أسبغوا الوضوءَ
رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قومًا يتوضَّؤونَ ، فرأى أعقابَهم تلوحُ ، فقالَ ويل للأعقابِ من النَّارِ أسبغوا الوُضُوءَ
كان يمرُّ بنا والناسُ يتطهرونَ منَ المطهرةِ فيقولُ : أسبِغوا الوضوءَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : ويلٌ للعقبِ منَ النارِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأَى قومًا تَوضَّؤوا وَكَأنَّهم ترَكوا مِن أرجلِهِم شيئًا، فقالَ: ويلٌ للعَقِبِ منَ النَّارِ، أسبِغوا الوُضوءَ
رأى النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قومًا توضَّؤوا وأعقابُهم تَلوحُ لَم يَمسَّها الماءُ فقالَ ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ أسبِغوا الوضوءَ
أنه رأى قومًا يتوضُّؤونَ منَ المطهرةِ . فقال : أسبِغوا الوضوءُ . فإني سمعتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول ويلٌ للعراقيبِ من النارِ .
سمعتُ أبا هريرةَ وكان يمرُّ بنا والناسُ يتوضؤون من المِطْهرةِ ، قال: اسبغوا الوضوءَ ، فإن أبا القاسمِ صلى الله عليه وسلم قال: ويلٌ للأعقابِ من النارِ .
سمعتُ أبا هريرةَ وكان يمرُّ بنا والناسُ يتوضؤون من المِطْهرةِ ، قال: اسبغوا الوضوءَ ، فإن أبا القاسمِ صلى الله عليه وسلم قال: ويلٌ للأعقابِ من النارِ.
كان أبو هُريرَةَ يأتي على النَّاسِ وهم يتوضَّؤون عند المَطهرةِ فيقولُ لهم: أسْبِغوا الوضوءَ بارَك اللهُ فيكم فإنِّي سمِعْتُ أبا القاسمِ يقولُ: ( ويلٌ للأعقابِ مِن النَّارِ )
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاةِ الرَّجلِ قاعدًا فقالَ : علَى النِّصفِ من صلاتِهِ قائمًا قالَ : وأبصرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قومًا يتوضَّؤونَ لم يُتمُّوا الوضوءَ فقالَ : أسبِغوا يَعني الوضوءَ ويلٌ للعراقيبِ منَ النَّارِ أو الأعقابِ
رجعنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منْ مكةَ إلى المدينةِ . حتى إذا كنّا بماءِ بالطريقِ . تعجّل قومٌ عندَ العصرِ . فتوضَّؤا وهم عجالٌ . فانتهيْنا إليهِم . وأعقابُهم تلوحُ لمْ يمسَها الماءُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويلٌ للأعقابِ منَ النارِ . أسبِغوا الوضوءَ .
سافَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ إلى المدينةِ، فأتَى علَى ماءٍ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فحضَرتِ العصرُ، فتقدَّمَ أُناسٌ فانتَهَينا إليهِم وقد تَوضَّؤوا وأعقابُهُم تَلوحُ لم يمسَّها ماءٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ، أسبِغوا الوُضوءَ
رجَعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ إلى المدينةِ حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ تعجَّل قومٌ عندَ العصرِ فتوضَّؤوا وهم عُجَّالٌ قال : فانتهَيْنا إليهم وأعقابُهم تلُوحُ لم يمَسَّها الماءُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وَيلٌ للأعقابِ مِن النَّارِ، أسبِغوا الوُضوءَ )
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال غزَوْنا أو سافرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن يومئذٍ بضعُ عشرٍ ومائتانِ فحضرت الصلاةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل في القومِ من ماءٍ فجاءه رجلٌ يسعى بإداوةٍ فيها شيءٌ من ماءٍ قال فصبَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قدحٍ قال فتوضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأحسنَ الوضوءَ ثم انصرف وترك القدحَ فركب الناسُ القدحَ تمسَّحوا وتمسَّحوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رِسْلِكم حين سمعهم يقولون ذلك قال فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفَّه في الماءِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسمِ اللهِ ثم قال أَسْبِغوا الوضوءَ قال جابرٌ فوالذي هو ابتلاني ببصَري لقد رأيتُ العيونَ عيونَ الماءِ يومئذٍ تخرج من بين أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فما رفعها حتى توضَّؤوا أجمعونَ
كان فينا رجلٌ معشرَ الأشعريِّينَ قد صحِب رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وشهِد معه مشاهدَه الحسنةَ الجميلةَ يُقالُ له مالكٌ أو ابنُ مالكٍ - شكَّ عوفٌ - فأتى يومًا فقال أتَيْتُكم لأُعلِّمَكم وأُصلِّيَ بكم كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا فدعا بجَفْنةٍ عظيمةٍ فجعَل فيها من الماءِ ثُمَّ دعا بإناءٍ صغيرٍ فجعَل يُفرِغُ من الإناءِ الصَّغيرِ على أيدينا ثُمَّ قال أسبِغوا الآنَ الوُضوءَ ثُمَّ قام فصلَّى بنا صلاةً تامَّةً وجيزةً فلمَّا انصرَف قال قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد علِمْتُ أنَّ أقوامًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ بمكانِهم من اللهِ فقال رجلٌ من حَجْرةِ القومِ أعرابيٌّ قال وكان يُعجِبُنا إذا شهِدنا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن يكونَ فينا الأعرابيُّ لأنَّهم يجتَرِئونَ أن يسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولا نجتَرِئُ فقال يا رسولَ اللهِ سمِّهم لنا قال فرأَينا وجهَ رسولِ الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يتهلَّلُ ثُمَّ قال هم ناسٌ من قبائلَ شتَّى يتحابُّونَ في اللهِ إنَّ وجوهَهم لنورٌ وإنَّهم لعلى نورٍ لا يخافونَ إذا خاف النَّاسُ ولا يحزَنونَ إذا حزِنوا
لا مزيد من النتائج