نتائج البحث عن
«أسرف عبد على نفسه بنحو حديث معمر إلى قوله : فغفر الله له ولم يذكر حديث المرأة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أسرف عبدٌ على نفسِه . بنحو حديثِ معمرٍ . إلى قولِه : فغفر اللهُ له . ولم يذكرْ حديثَ المرأةِ في قصةِ الهرةِ . وفي حديثِ الزبيدي قال : فقال اللهُ عز وجل ، لكلِّ شيءٍ أخذ منه شيئًا : أدِّ ما أخذتَ منه
أسرَفَ عَبدٌ على نَفسِه، بنَحوِ حَديثِ مَعمَرٍ، إلى قَولِه: فغَفَرَ اللهُ له. ولم يَذكُرْ حَديثَ المَرأةِ في قِصَّةِ الهِرَّةِ. وفي حَديثِ الزُّبَيديِّ، قال: فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لكُلِّ شيءٍ أخَذَ منه شيئًا: أدِّ ما أخَذتَ منه. .
عَن عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، أنَّه قال لمُؤَذِّنِه في يَومٍ مَطيرٍ: إذا قُلتَ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فلا تَقُلْ: حَيَّ على الصَّلاةِ، قُل: صَلُّوا في بُيوتِكُم، قال: فكَأنَّ النَّاسَ استَنكَروا ذاكَ، فقال: أتَعجَبونَ مِن ذا، قد فعَلَ ذا مَن هو خَيرٌ مِنِّي، إنَّ الجُمُعةَ عَزمةٌ، وإنِّي كَرِهتُ أن أُحرِجَكُم فتَمشوا في الطِّينِ والدَّحضِ. [وفي روايةٍ]: خَطَبَنا عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ في يَومٍ ذي رَدغٍ، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، ولَم يَذكُرِ الجُمُعةَ، وقال: قد فعَلَه مَن هو خَيرٌ مِنِّي، يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: قال: أذَّنَ مُؤَذِّنُ ابنِ عَبَّاسٍ يَومَ جُمُعةٍ في يَومٍ مَطيرٍ، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، وقال: وكَرِهتُ أن تَمشوا في الدَّحضِ والزَّلَلِ. [وفي روايةٍ]: أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أمَرَ مُؤَذِّنَه في حَديثِ مَعمَرٍ في يَومِ جُمُعةٍ، في يَومٍ مَطيرٍ بنَحوِ حَديثِهم، وذَكَرَ في حَديثِ مَعمَرٍ: فَعَلَه مَن هو خَيرٌ مِنِّي، يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: أمَرَ ابنُ عَبَّاسٍ مُؤَذِّنَه في يَومِ جُمُعةٍ، في يَومٍ مَطيرٍ، بنَحوِ حَديثِهم. .
أسرفَ عبدٌ على نفسِهِ ، حتَّى حضرَتْهُ الوفاةُ ، قالَ لأَهلِهِ : إذا أنا مِتُّ فأحرِقوني ، ثمَّ اسحَقوني ، ثمَّ اذروني في الرِّيحِ في البحرِ ، فواللَّهِ لئن قدَرَ اللَّهُ عليَّ ليعذِّبنِّي عذابًا لا يعذِّبُهُ أحدًا من خلقِهِ ، قالَ : ففعلَ أَهلُهُ ذلِكَ ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لِكلِّ شيءٍ أخذَ منْهُ شيئًا : أدِّ ما أخَذتَ ، فإذا هوَ قائمٌ ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : ما حملَكَ على ما صنعتَ ؟ قالَ : خشيتُكَ ، فغفرَ اللَّهُ لَهُ .
أسرَف عبدٌ على نفْسِهِ حتى حضَرتْهُ الوفاةُ، فقال لأهلِهِ: إذا أنا مِتُّ، فأحرِقوني، ثمَّ اسحَقوني، ثمَّ ذَرُّوني في الريحِ في البَحرِ، فواللهِ لَئِنْ قدَر اللهُ علَيَّ لَيُعَذِّبَنِّي عذابًا لا يُعَذِّبُهُ أحَدًا من خَلقِهِ، قال: ففعَل به أهلُهُ ذلك، فقال اللهُ تعالى لكلِّ شيءٍ أخَذ منه شيئًا: أدِّ ما أخَذْتَ منه. فإذا هو قائمٌ، فقال اللهُ: ما حمَلكَ على الذي صنَعْتَ؟ قال: خَشْيَتُكَ. قال: فغفَر له. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَلَ أهلَ خَيبَرَ بشَطرِ ما خَرَجَ منها مِن زَرعٍ أو ثَمَرٍ، واقتَصَّ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ عَليِّ بنِ مُسهِرٍ، ولم يَذكُرْ: فكانَت عائِشةُ وحَفصةُ مِمَّنِ اختارَتا الأرضَ والماءَ، وقال: خَيَّرَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقطِعَ لهنَّ الأرضَ ولم يَذكُرِ الماءَ. .
صَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ الصَّفا، فقال: يا صَباحاه، بنَحوِ حَديثِ أبي أُسامةَ، ولَم يَذكُرْ نُزولَ الآيةِ {وأنذِر عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]. .
أسْرَفَ رجلٌ على نفسِهِ ، فلَمَّا حضَرَهُ الموتُ أوْصَى بَنِيهِ فقال : إذا أنا مِتُّ فأحْرِقُونِي ، ثمَّ اسْحقُونِي ، ثمَّ أذْرُونِي في البحرِ ، فوَاللهِ لَئِنْ قدَرَ عليَّ ربِّي لَيُعَذِّبَنِّي عذابًا ما عذَّبَهُ أحدًا ، ففَعلُوا ذلكَ بهِ ، فقال اللهُ للأرضِ : أدِّي ما أخذْتِ ، فإذا هوَ قائِمٌ ، فقال : ما حملَكَ على ما صنعْتَ ؟ قال خشيتُكَ يا ربِّ ، فغَفَرَ لهُ بذلِكَ .
إنَّ رجلًا أسرف على نفسِه ، فلقِيَ رجلًا فقال : إنَّ الآخرَ قتل تسعةً وتسعين نفسًا كلَّهم ظلمًا ، فهل تجد لي من توبةٍ ؟ فقال : إن حدَّثتُك أنَّ اللهَ لا يتوبُ على من تاب كذبتُك ، ههنا قومٌ يتعبَّدون فائتَهم تعبَّدِ اللهَ معهم فتوجَّه إليهم ، فمات على ذلك ، فاجتمعتْ ملائكةُ الرحمةِ وملائكةُ العذابِ فبعث اللهُ إليهم ملَكًا فقال : قِيسوا ما بين المكانَين ، فأيُّهم كان أقربَ فهو منهم ، فوجدوه أقربَ إلى دارِ التَّوَّابينَ بأنمُلَةٍ ، فغُفِرَ له .
أسرَفَ رَجُلٌ على نَفسِه، فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ أوصى بَنيه، فقال: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، ثُمَّ اسحَقوني، ثُمَّ اذرُوني في الرِّيحِ في البَحرِ، فواللهِ لَئِن قدَرَ عليَّ رَبِّي لَيُعَذِّبَنِّي عَذابًا ما عَذَّبَه أحَدٌ، قال: ففَعَلوا ذلك به، فقال اللهُ للأرضِ: أدِّي ما أخَذتِ. فإذا هو قائِمٌ، فقال لَه: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: خَشيَتُكَ يا رَبِّ، أو مَخافَتُكَ. فغَفَرَ له بذلك .
أرسَلَ إليَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: إنَّه قد حَضَرَ أهلُ أبياتٍ مِن قَومِكَ، بنَحوِ حَديثِ مالِكٍ، غيرَ أنَّ فيه: فكان يُنفِقُ على أهلِه منه سَنةً، ورُبَّما قال مَعمَرٌ: يَحبِسُ قوتَ أهلِه منه سَنةً، ثُمَّ يَجعَلُ ما بَقيَ منه مَجعَلَ مالِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدِه إلى مَنزِلِه... بمِثلِ حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ إلى قَولِه: فنِعمَ الأُدُمُ الخَلُّ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه. .
حديثٌ رُوِيَ عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أسرف رَجُلٌ على نَفسِه، فلمَّا حضرَتْه الوفاةُ قال: إذا أنا مُتُّ ... الحديثَ. .
إنَّ رجلًا أسرف على نفسِه فلقي رجلًا فقال : إنَّ الآخرَ قتل تسعةً وتسعين نفسًا كلُّهم ظلمًا ، فهل تجِدُ لي من توبةٍ ؟ فقال : إن حدَّثتُك أنَّ اللهَ لا يتوبُ على من تاب كذبْتُك ، فها هنا قومٌ يتعبَّدون ، فأْتِهم تعبَّدِ اللهَ معهم ، فتوجَّه إليهم ، فمات على ذلك فاجتمعت ملائكةُ الرَّحمةِ ، وملائكةُ العذابِ فبعث اللهُ إليهم ملَكًا فقال : قِيسوا ما بين المكانَيْن ، فأيُّهم كان أقربَ فهو منهم ، فوجدوه أقربَ إلى ديرِ التَّوَّابين بأُنملةٍ فغَفر له .
إن رجلًا أسرف على نفسِه فلقي رجلًا فقال: إنَّ الآخرَ قتل تسعةً وتسعين نفسًا كلُّهم ظلمًا فهل تجدُ لي من توبةً؟ فقال: إنْ حدثتُك أنَّ اللهَ لا يتوبُ على من تاب كذبتُك، ههنا قومٌ يتعبدون فأتِهِمْ تعبد اللهَ معهم، فتوجه إليهم فمات على ذلك، فاختصمت فيه ملائكةُ الرحمةِ وملائكةُ العذابِ فبعث اللهُ إليهم ملكًا فقال: قيسوا ما بين المكانين فأيُّهم كان أقربَ فهو منهم فوجدوه أقربَ إلى ديرِ التوابين بأُنْمُلَةٍ فغُفر له. .
لا مزيد من النتائج