نتائج البحث عن
«أسر إلي النبي صلى الله عليه وسلم سرا فما أخبرت به أحدا بعده ، ولقد سألتني عنه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أسَرَّ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرًّا، فما أخبَرتُ به أحَدًا بَعدَه، ولقد سَألَتني أُمُّ سُلَيمٍ فما أخبَرتُها به. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: أسَرَّ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرًّا، فما أخبَرتُ به أحَدًا بَعدَه، ولَقد سَألَتني عنه أُمُّ سُلَيمٍ فما أخبَرتُها به. .
أسَرَّ إليَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرًّا، فما أخبَرتُ به أحَدًا بَعدُ، ولقد سَألَتني عنه أُمُّ سُلَيمٍ فما أخبَرتُها به. .
بعثنِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له قالت: وما هِيَ ؟ قلتُ: سرًّا ، قالت: فلا تُخْبِرْ بسرِّ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدًا ، فما أخبرتُ به أحدًا حتى الساعةَ .
انْتَهَى إِلَيْنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و نحنُ أُغَيْلِمَةٌ وبعثَنِي في حاجَةٍ لهُ ومَرَرْتُ بِأهلِي فقالتْ لي أمِّي أين تَذْهَبُ فقلْتُ بعثَنِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجَةٍ لهُ قالتْ وما هيَ قُلْتُ سِرًّا قالتْ فلا تُخْبِرْ بِسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدًا فما أَخْبَرْتُ بهِ أحدًا حتى السَّاعَةَ .
انتَهى إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا في غِلمانٍ، فسَلَّمَ علينا، ثمَّ أخَذَ بيَدي، فأرسَلَني برسالةٍ، وقعَدَ في ظِلِّ جِدارٍ -أو: في جِدارٍ- حتى رجَعتُ إليه، فلمَّا أَتَيتُ أُمَّ سُلَيمٍ قالت: ما حبَسَك؟ قال: قلْتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برسالةٍ، قالت: وما هي؟ قلْتُ: إنَّها سِرٌّ، قالت: احفَظْ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فما أَخبَرْتُ به بعْدُ أحدًا قَطُّ. .
إنَّ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندي سِرًّا، لا أُخبِرُ به أحدًا أبدًا حتى أَلْقاهُ. .
عَن رجلٍ مِن عَنزةَ، أنَّهُ قالَ لأبي ذرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ حَيثُ سُيِّرَ منَ الشَّامِ : إنِّي أريدُ أن أسألَكَ عَن حديثٍ مِن حديثِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إذًا أخبرَكَ بِهِ إلَّا أن يَكونَ سرًّا، قلتُ : إنَّهُ ليسَ بسرٍّ، هَل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصافحُكُم إذ لقيتُموهُ ؟ قالَ : ما لقيتُهُ قطُّ إلَّا صافَحَني، وبعثَ إليَّ ذاتَ يومٍ ولم أَكُن في أَهْلي، فَلمَّا جئتُ أُخبِرتُ أنَّهُ أرسلَ إليَّ فأتيتُهُ وَهوَ على سريرِهِ فالتَزمَني، فَكانَت تلكَ الحالةُ أجودَ وأجودَ .
عن رَجُلٍ من عَنَزةَ، أنَّه قال لأبي ذَرٍّ حينَ سُيِّرَ منَ الشامِ، قال: إنِّي أُريدُ أنْ أسأَلَكَ عن حديثٍ من حديثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إذنْ أُخبِرَكَ به، إلَّا أنْ يكونَ سِرًّا، فقُلْتُ: إنَّه ليس بسِرٍّ، هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصافِحُكم إذا لَقيتُموهُ؟ فقال: ما لَقيتُه قَطُّ إلَّا صافَحَني، وبعَثَ إليَّ يومًا، ولستُ في البيتِ، فلمَّا جِئْتُ أُخبِرْتُ برسولِه فأتَيْتُه، وهو على سَريرٍ له، فالْتَزَمَني، فكانت أجوَدَ وأجوَدَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى منزلَ حَفصةَ فلمْ يجِدْها ، وكانتْ قد خرجَتْ إلى منزلِ أبيها ، فدعا مارِيةَ إليه ، وأتَتْ حَفصةُ فعرَفتِ الحالَ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، في بيتي وفي يومي وعلى فِراشي ، فقال يَسترضيَها : إنِّي أُسِرُّ إليكِ سِرًّا فاكتُميهِ ، هي عليَّ حرامٌ فنزل قولُهُ تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ } الآيةُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما: { وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا } قال: أسَرَّ إلى حَفصَةَ ، أنَّ أبا بكرٍ والي الأمرِ مِن بعدِه ، وأنَّ عُمَرَ واليه مِن بعدِ أبي بكرٍ ، فأَخبَرَتْ بذلك عائشَةَ .
كنتُ في غِلمانٍ، فأتى علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ علينا، ثُمَّ أخَذَ بيَدي فبَعَثَني في حاجةٍ له، وقَعَدَ في الجِدارِ -أو في ظِلِّ الجِدارِ- حتى رَجَعتُ إليه، فلمَّا أتَيتُ أُمَّ سُلَيمٍ، قالتْ: ما حَبَسَكَ؟ قُلتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برِسالةٍ، قالتْ: ما هي؟ قُلتُ: إنَّها سِرٌّ، قالتْ: فاحفَظْ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فما أخبَرتُ بها أحَدًا بعدُ. .
أنَّه قال لأبي ذَرٍّ حيث سُيِّرَ من الشَّامِ: إنِّي أُريدُ أنْ أسأَلَك عن حَديثٍ من حَديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إذَنْ أُخبِرَك به إلَّا أنْ يكونَ سِرًّا، قُلتُ: إنه ليس بسِرٍّ، هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصافِحُكم إذا لَقيتُموهُ؟ قال: ما لقيتُهُ قَطُّ إلَّا صافَحَني، وبعَثَ إليَّ ذاتَ يَومٍ، ولم أكُنْ في أهْلي، فلمَّا جِئتُ أُخبِرتُ أنَّه أرسَلَ إليَّ، فأتَيتُه وهو على سَريرِه فالتَزَمَني، فكانت تلك أجوَدَ وأجوَدَ. .
ما رأَيْتُ أحَدًا كان أشبَهَ كلامًا وحديثًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فاطمةَ وكانت إذا دخَلَتْ عليه قام إليها وقبَّلها ورحَّب بها وأخَذ بيدِها وأجلَسها في مجلِسِه وكانت هي إذا دخَل عليها قامت إليه فقبَّلَتْه وأخَذَتْ بيدِه فدخَلَتْ عليه في مرَضِه الَّذي تُوفِّي فيه فأسَرَّ إليها فبكَتْ ثمَّ أسَرَّ إليها فضحِكَتْ فقالت : كُنْتُ أحسَبُ أنَّ لهذه المرأةِ فَضْلًا على النَّاسِ فإذا هي امرأةٌ منهنَّ بَيْنا هي تبكي إذا هي تضحَكُ فلمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلْتُها عن ذلكَ فقالت : أسَرَّ إليَّ أنَّه ميِّتٌ فبكَيْتُ ثمَّ أسَرَّ إليَّ فأخبَرني أنِّي أوَّلُ أهلِه لُحوقًا به فضحِكْتُ .
لا مزيد من النتائج