نتائج البحث عن
«أسف على الفاجر ، وراحة للمؤمن»· 14 نتيجة
الترتيب:
موتُ الفجأةِ راحةٌ للمؤمنِ وأخذةُ أسفٍ على الفاجرِ . .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن موتِ الفجأةِ فقالَ راحةٌ للمؤمنِ وأخذةُ أسفٍ على الفاجرِ .
موتُ الفجأةِ راحةٌ للمؤمنِ وأسفٌ على الفاجرِ .
مَوتُ الفَجأةِ راحةٌ للمُؤمِنِ، وأخذةُ أسَفٍ للفاجِرِ .
موتُ الفجأَةِ راحةٌ لِلْمؤْمِنِ ، وأخذُهُ أسَفٌ لِلْفَاجِرِ .
مَوتَ الفجأةِ راحَةٌ للمُؤمِنِ وأخذةُ أسفٍ للكافرِ .
موتُ الفَجْأَةِ راحةٌ للمؤمنِ , وأَخْذُهُ أَسَفٌ للكافرِ .
موتُ الفجأةِ رحمةٌ للمؤمنِ , وأخذةُ أسفٍ للكافرِ .
موتُ الفجأةِ راحةٌ للمؤمنِ، و أخذُه أسفٌ للفاجرِ .
أنها راحةٌ للمؤمنِ وأخذَةُ أسفٍ للكافرِ [ يعني موتَ الفجأةِ ] .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن موتِ الفَجأةِ؟ فقال: راحةٌ للمُؤمِنٍ، وأخْذةُ أسَفٍ للفاجِرِ. .
أظلَّكُم شهرُكم هذا – بمحلوفِ رسولِ اللهِ – ما مرَّ على المسلمينَ شهرٌ هو خيرٌ لهم منه ، ولا يأْتِي على المنافقينَ شهرٌ شرٌّ لهم منه ، إِنَّ اللهَ يكتُبُ أجرَهُ وثوابَهُ من قبلِ أن يدخُلَ ، ويكتُبُ وزرَهُ وشقاءَه من قبلِ أن يدخلَ ، وذلِكَ أنَّ المؤمِنَ يعدُّ فيه النفقَةَ للقوَّةِ في العبادَةِ ، ويعُدُّ فيه المنافِقُ اغتيابَ المؤمنينَ واتباعَ عوراتِهم ، فهو غُنْمٌ للمؤمنِ ، ونِقْمَةٌ على الفاجرِ .
مَن أسفَ علَى دُنْيا فاتتهُ اقتربَ منَ النَّارِ مسيرةَ ألفِ سنةٍ ، ومن أسفَ علَى آخره فاتتهُ اقتربَ منَ الجنَّةِ مسيرةَ ألفِ سنةٍ .
مَن أسِفَ علَى دُنْيا فاتتهُ اقتربَ منَ النَّارِ مسيرةَ ألفِ سنَةٍ ، ومن أسفَ علَى آخرةٍ فاتتهُ اقتربَ منَ الجنَّةِ مسيرةَ ألفِ سنةٍ .
لا مزيد من النتائج