نتائج البحث عن
«أسلفت علقمة ألفي درهم ، فلما خرج عطاؤه ، قلت له : اقضني ، قال : أخرني إلى قابل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ أذنانِ قال : أسلَفتُ علقمةَ ألفَي درهمٍ ، فلما خرَج عَطاؤه قلتُ : اقضِني. قال : أخِّرْني إلى قابلٍ. قال : فأبَيتُ عليه فأخَذتُها منه فبرحتُ به. قال : فأتيتُه بعد ذلك فقال : برحتَ بي وقد منعتَني ؟ فقلتُ : نعَم ، هو عملُكَ. قال : وما شأني ؟ فقلتُ : أنتَ حدَّثتَني عنِ ابنِ مسعودٍ ، عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : السلفُ يجري مجرى الصدَقَةِ. قال : نعَم فهو كذلك. قال : فخُذِ الآنَ
عن ابنِ أُذُنانِ قال: أسلَفتُ عَلقَمةَ ألْفَيْ دِرهمٍ، فلمَّا خرَجَ عَطاؤه، قُلتُ له: اقضِني، قال: أخِّرْني إلى قابلٍ، فأبَيتُ عليه، فأخَذتُها، قال: فأتَيتُه بعدُ، قال: بَرَّحْتَ بي وقد مَنَعتَني، فقُلتُ: نَعَمْ، هو عملُكَ، قال: وما شَأني؟ قُلتُ: إنَّكَ حَدَّثتَني عن ابنِ مَسعودٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ السَّلَفَ يَجري مَجرى شَطرِ الصَّدقةِ، قال: نَعَمْ، فهو كذاك، قال: فخُذِ الآنَ. .
عنِ ابنِ أذنانِ قال : أسلَفتُ علقمةَ ألفَي درهمٍ ، فلما خرَج عَطاؤه قلتُ : اقضِني. قال : أخِّرْني إلى قابلٍ. قال : فأبَيتُ عليه فأخَذتُها منه فبرحتُ به. قال : فأتيتُه بعد ذلك فقال : برحتَ بي وقد منعتَني ؟ فقلتُ : نعَم ، هو عملُكَ. قال : وما شأني ؟ فقلتُ : أنتَ حدَّثتَني عنِ ابنِ مسعودٍ ، عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : السلفُ يجري مجرى الصدَقَةِ. قال : نعَم فهو كذلك. قال : فخُذِ الآنَ .
عن ابنِ أُذُنانَ قال: أسلَفتُ عَلْقمةَ ألفَيْ دِرهمٍ، فلمَّا خرَجَ عطاؤُه قلتُ له: اقْضِ. قال: أخِّرْني إلى قابلٍ. فأتَيتُ عليه فأخَذتُها. قال: فأتَيتُه بعدُ قال: برَّحتَ بي، وقد منَعْتَني. فقلتُ: نعَمْ، هو عمَلُكَ. قال: وما شَأْني؟ قلتُ: إنَّكَ حدَّثْتَني عن ابنِ مَسْعودٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ السَّلَفَ يَجْري مَجْرى شَطرِ الصَّدَقةِ. قال: نعَمْ، فهو كذاكَ. قال: فخُذِ الآنَ. .
أنَّ الأسوَدَ بنَ يزيدَ كان يَستَقرِضُ مِن مولى للنخعِ تاجرٍ ، فإذا خرَج عطاؤه قَضاه ، وإنه خرَج عطاؤه فقال له الأسوَدُ : إن شئتَ أخَّرتَ عنا ، فإنه قد كان علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ ، فقال له التاجرُ : إني لستُ فاعلًا ، فنقَده الأسوَدُ خمسَمائةِ درهمٍ حتى إذا قبَضها التاجرُ ، قال له التاجرُ : دونَكَ فخُذْها . قال الأسوَدُ : قد سألتُكَ هذا فأبَيتَ. قال له التاجرُ : إني سمِعتُكَ تحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ : مَن أقرض مرتَينِ كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تصَدَّق به .
أنَّ الأسوَدَ بنَ يزيدَ كانَ يَستقرِضُ مِن مولًى للنَّخَعِ تاجرٍ فإذا خرجَ عطاؤُهُ قضاهُ وأنَّهُ خرجَ عطاؤُهُ، فقالَ لَهُ الأسودُ : أن شئتَ أخَّرتَ عنَّا، فإنَّهُ قد كانَت عَلَينا حقوقٌ في هذا العطاءِ، فقالَ لَهُ التَّاجرُ : لَستُ فاعلًا فنقَدَهُ الأسوَدُ خَمسَمائةِ درهمٍ حتَّى إذا قبضَها التَّاجرُ، قالَ لَهُ التَّاجرُ : دونَكَ فخُذها، فقالَ لَهُ الأسوَدُ : قَد سألتُ هذا فأبيتَ، فقالَ لَهُ التَّاجرُ : إنِّي سَمِعْتُكَ تحدِّثُ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ : مَن أقرضَ شيئًا مرَّتينِ كانَ لَهُ مثلُ أجرِ أَحدِهِما لَو تَصدَّقَ بِهِ .
أنَّ الأسودَ بنَ يزيدَ كان يَستقرضُ مِنْ مولى للنَّخَعِ تاجرٍ ، فإذا خرج عطاؤُه قضاه ، وإنه يَخرجُ عطاؤُه ، فقال له الأسودُ : إن شئتَ أخَّرْتَ عنا فإنه قد كانتْ علينا حُقوقٌ في هذا العطاءِ ، فقال له التاجرُ : لستُ فاعلًا ، فنقَدَه الأسودُ خمسَمائةِ درهمٍ حتى إذا قبضها التاجرُ قال له التاجرُ : دونَكَ فخُذْها ، فقال له الأسودُ : قد سألتُ هذا فأبَيْتَ ، فقال له التاجرُ : إني سمعتُك تحدِّثُ عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ : مَنْ أقرض شيئًا مرَّتين كان له مثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به .
أنَّ الأسوَدَ بنَ يزيدَ كان يستقرِضُ من مولًى للنَّخَعِ تاجرًا ، فإذا خرج عطاؤُه قضاه ، وأنَّه خرج فقال له الأسوَدُ : إن شئتَ أخرَّتَ عنَّا ، فإنَّه كان علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ ؟ فقال له التَّاجرُ : لستُ بفاعلٍ ، فنقده الأسوَدُ خمسَمائةِ درهمٍ حتَّى إذا قبضها قال له التَّاجرُ : إنِّي سمِعتُك تُحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ : من أقرض قرضَيْن كان له مثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به فقبِله .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فقالَ : إنِّي أسلَفتُ رجلًا خَمسَمائةِ درهمٍ ، ورَهَنَني فرسًا ، فرَكِبْتُها ، أو أركبتُها ، قالَ : ما أَصبتَ من ظَهْرِها فَهوَ ربًا وعَن سفيانَ قالَ : حدَّثَني زَكَريَّا ، عنِ الشَّعبيِّ أنَّهُ قالَ ، في رجُلٍ ارتَهَنَ جاريةً فأرضَعت لَهُ ، قالَ : يَغرمُ لصاحبِ الجاريةِ قيمةَ إرضاعِ اللَّبنِ .
كُنْتُ مع أبي ذَرٍّ، وقد خرَجَ عَطاؤُه، ومعه جاريةٌ له، فجعَلَتْ تَقْضي حوائجَه، وقال مرَّةً: تَقْضي، قال: ففضَلَ معه فَضلٌ، قال: أحسَبُه قال: سَبعٌ، قال: فأمَرَها أنْ تَشتريَ بها فُلوسًا، قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، لوِ ادَّخرْتَه للحاجةِ تَنوبُكَ، وللضيفِ يَأْتيكَ، فقال: إنَّ خَليلي عهِدَ إليَّ أنْ: أيُّما ذهَبٍ أو فِضَّةٍ أُوكيَ عليه، فهو جَمرٌ على صاحِبِه يومَ القِيامةِ حتى يُفرِغَه إفراغًا في سَبيلِ اللهِ. .
أقرَضتُ ابنَ عُمَرَ ألْفَيْ دِرهَمٍ، فوفَّانيها بزائِدِ مِئتَيْ دِرهَمٍ. .
أنَّ الأسودَ بنَ يزيدَ كان يستقرِضُ مِن تاجرٍ فإذا خرَج عطاؤُه قضاه فقال الأسودُ: إنْ شِئْتَ أخَّرْتُ عنك فإنَّه قد كانت علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ فقال له التَّاجرُ: لَسْتُ فاعلًا فنقَده الأسودُ خمسَمئةِ درهمٍ حتَّى إذا قبَضها قال له التَّاجرُ: دونَكها فخُذْ بها فقال له الأسودُ: قد سأَلْتُك هذا فأبَيْتَ فقال له التَّاجرُ: إنِّي سمِعْتُك تُحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: ( مَن أقرَض اللهَ مرَّتينِ كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به .
غَزَوْنا مع سَلْمانَ بنِ رَبيعَةَ إلى بَلَنْجَرَ ، ( فحاصرَ ) أهلَها ، فبَينما نحنُ كذلكَ إِذْ رُمِيَ سَلْمانُ بِحجرٍ فأصابَ رأسَهُ ، فقال : إنْ [ أنا ] مِتُّ فَادْفِنُونِي في أَصْلِ هذه المدينةِ ، فماتَ فَدَفَنَّاهُ حيثُ قال : فحاصَرْنا أهلَها ففَتَحْنا المدينةَ ، وأَصَبْنا سَبْيًا وأَمْوَالًا كثيرَةً ، وأَصابَ الرجلُ مِنَّا ألفَ دِرْهَمٍ وأكثرَ ، فلمَّا أَقَبَلْنا رَاجِعِينَ انْتَهَيْنا إلى مَكَانٍ يقالُ لهُ : السَّدُّ، فلمْ نُطِقْ أنْ نَأْخُذَ فيهِ حتى اسْتَبَطْنا البحرَ ، فخرجْنا على مُوقانَ وجيْلانَ والدَّيْلَمِ ، فجعلْنا لا نَمُرُّ بُقومٍ إِلَّا سَأَلونا الصُّلْحَ ، وأَعْطَوْنا الرَّهْنَ حتى أيسَ الناسُ مِنَّا هاهُنا – يعني بالكَوفةِ – وبَكَوْا عَلَيْنا ، وقال فينا الشُّعَرَاءُ ، قال : فَاشْتَرَى عبدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ يهُوَدية بسبعِمائةِ درهمٍ ، فلمَّا مَرَّ برأسِ الجَالوتِ نزلَ بهِ ، فقال لهُ عبدُ اللهِ : يا رَأْسَ الجَالوتِ هل لكَ في عَجُوزٍ من قَوْمِكَ تَشْتَرِي مِنِّي ؟ فقال : نَعَمْ . فقال : أخذْتُها بسبعِمائةِ درهمٍ ، فقال : ولكَ ربحُ سبعِمائةِ درهمٍ قال : فقُلْتُ : لا . قال : فلا حاجةَ لي بِها . قُلْتُ : واللهِ لَتَأْخُذَنَّها بِما قامَتْ ، أوْ لَتَكْفُرَنَّ بدينِكَ الذي أنتَ عليهِ . فقال : واللهِ لا أَشْتَرِيها مِنْكَ بِشيءٍ أبدًا . قال : فقال لهُ عبدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ادْنُ ، فَدَنا مِنْهُ ، فقرأَ عليهِ ما في التوراةِ : إِنَّكَ لا تَجِدُ مَمْلوكًا من بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا اشْتَرَيْتُهُ بِما قامَ فَأَعْتَقْتُهُ . قال : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ الآيةَ فقال : واللهِ لأشترينَها مِنْكَ بما قامَتْ . قال : فإنِّي حَلَفْتُ أَلَّا أَنقُصُّها من أربعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ قال : فَجاءهُ بِأربعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ ، فَرَدَّ عليهِ ( ألفِيْ دِرْهَمٍ ) ، وأَخَذَ ألفَيْنِ . قال عَبْدُ خَيْرٍ : فلمَّا قَدِمْتُ أتيْتُ الرَّبيعَ بنَ خُثَيْمٍ أَسَلْمَ عليهِ ، وقد أَصابَ رَقِيقًا كَثِيرًا ، قال : فقرأَ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ فَأعتقَهُمْ .
عن عَلقمَةَ قال: كنتُ مع ابنِ مسعودٍ، وهو عِندَ عثمانَ، فقال له عثمانُ: ما بَقِي للنساءِ منك؟ قال: فلمَّا ذُكِرَتِ النِّساءُ، قال ابنُ مسعودٍ: ادْنُ يا عَلقمةُ، قال: وأنا رجُلٌ شابٌّ، فقال عثمانُ: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فِتيةٍ مِن المهاجِرينَ، فقال: مَن كان منكم ذا طَوْلٍ فلْيَتزوَّجْ؛ فإنَّه أغَضُّ للطَّرْفِ، وأحْصَنُ للفَرْجِ، ومَن لا، فإنَّ الصومَ له وِجاءٌ. .
استأذَن رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بئسَ ابنُ العشيرةِ فلمَّا دخَلَ هشَّ لهُ وانبسَطَ إليهِ فلمَّا خرج استأذنَ آخَرُ قال : نِعْمَ ابنُ العشيرةِ فلمَّا دخل لَم ينبسِط إليهِ كما انبسَطَ إلى الآخَرِ ولم يَهِشَّ لهُ كما هَشَّ للآخَرِ فلمَّا خرجَ قلتُ يا رسولَ اللهِ قلتَ لِفلانٍ ما قلتَ ثمَّ هشَشتَ إليه وقلتَ لفلانٍ ما قلتَ ولم أركَ صنَعتَ مثلَه قال : يا عائشةُ ! إنَّ مِن شرِّ النَّاسِ من اتُّقِيَ لفُحْشِهِ .
لا مزيد من النتائج