نتائج البحث عن
«أسلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل من اليهود ، يقال له يامين ، في تمر»· 16 نتيجة
الترتيب:
أسلف رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من اليهود ، يقال له : يامين في تمر ، كيل مسمى إلى أجل مسمى ، وقال اليهودي من تمر حائط بني فلان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما من ثمر حائط بني فلان فلا
أسلَفَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجُلٍ مِن اليهودِ -يُقال له: يامينُ- دَنانِيرَ في تَمْرٍ كَيل مُسمًّى إلى أجلٍّ مُسمًّى، وقال اليهوديُّ: مِن تمْرِ حائطِ بني فُلانٍ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا مِن تمرِ حائطِ بني فُلانٍ فلَا. .
حديثُ أنَّه أسلفَ إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من اليهودِ دنانيرَ في تمرٍ مسمًى فقال اليهوديُّ : من تمرِ حائطِ بني فلانٍ فقال النَّبيُّ أمَّا من حائطِ بني فلانٍ فلا ولكنْ كيلٌ مسمًى إلى أجلٍ مسمًى .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، والنَّاسُ يُسلِفونَ في التَّمرِ العامَ والعامَينِ -أو قال: عامَينِ والثَّلاثةَ- فقال: «مَن أسلَفَ في تَمرٍ فليُسلِفْ في كَيلٍ مَعلومٍ ووزنٍ مَعلومٍ» .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهُم يُسلِّفونَ في التَّمرِ ، السَّنتَينِ والثَّلاثَ ، فقالَ : مَن أسلَفَ في تمرٍ ، فلْيسَلِّفْ في كَيلٍ مَعلومٍ ، ووَزنٍ مَعلومٍ ، إلى أجلٍ مَعلومٍ .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وهم يُسلِفونَ في الثِّمارِ السَّنةَ والسَّنَتَينِ، فقال: مَن أسلَفَ في تَمرٍ فليُسلِفْ في كَيلٍ مَعلومٍ، ووزنٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لرجلٍ من أسلمَ يقالُ لهُ هزالٌ يا هزالُ لو سترتَه بردائكَ لكان خيرًا لكَ .
كانَ لِرجُلٍ أعرابيٍّ على النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَمرٌ فأتاهُ يتقاضاهُ فقال إنَّهُ ليسَ عِندنا اليومَ أنظِرنا حتَّى نُعطيكَهُ فلم يَزَلْ به القولُ حتَّى قال أُحَرِّجُ عليكَ إلَّا قضيتَني فانتهرَهُ القومُ وأغلَظوا يعني لَهُ وقالوا ويحَكَ أتدري لِمن تقولُ هذا ألا تَسمعُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما يقولُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فهلَّا كنتُم إذ تكلَّمتُم مع صاحِبِ الحقِّ ثمَّ قال لامرَأةٍ منَ الأنصارِ يُقالُ لها خَوْلَةُ أعِندكِ تمرٌ تعطينَهُ قالت نعَمْ قال فاقبِضْهُ فقبضتُهُ الَّذي لهُ وأطعمتُهُ فجاء حاملَ تَمرِهِ فقال للنَّبيِّ أوفَيتَ أوفى اللَّهُ لكَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُولئكَ خِيارُ النَّاسِ ثمَّ قال لا قُدِّسَتْ أمَّةٌ لا يأخُذُ الضَّعيفُ حقَّهُ غيرَ مُتَعتِعٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لرجُلٍ ، يقال له : ذو البِجادَينِ : إنه أَوَّاهٌ ، وذلك أنه رجُلٌ كان كثيرَ الذِّكرِ للهِ في القرآنِ ، ويرفعُ صوتَه في الدُّعاءِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرجلٍ يقالُ لهُ ذو البِجادينِ أنَّهُ أوَّاهٌ . وذلكَ أنَّهُ كان كثيرُ الذِّكرِ للَّهِ عزَّ وجلَّ وكانَ يرفعُ صوتَهُ في الدُّعاءِ .
عن رجُلٍ من بَنِي سَدُوسٍ يُقَالُ لَه جَرْوٌ قالَ: أتينَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بتَمْرٍ من تمرِ اليمامةِ فقالَ: أيُّ تَمْرٍ هذا … .
مَن أسلَف في تَمْرٍ، فَلْيُسلِفْ في كَيْلٍ معلومٍ، ووَزْنٍ معلومٍ، إلى أجَلٍ معلومٍ. .
مَن أسلفَ في تمرٍ ؛ فليُسلِفْ في كيلٍ معلومٍ ، ووزنٍ معلومٍ ، إلى أجلٍ مَعلومٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرَجلٍ من بَني غِفارٍ يقالُ لَهُ: بِشرُ بنُ سُحَيْمٍ: قُم فأذِّن في النَّاسِ: إنَّها أيَّامُ أَكْلٍ وشُربٍ في أيَّامِ مِنًى .
كان ميمونُ بنُ يامينَ الحِبرُ وكان رأسَ اليهودِ من المدينةِ فأسلم وقال : يا رسولَ اللهِ ابعَثْ إليهم فاجعَلْ بينك وبينهم حكَمًا من أنفسِهم ، فأرسل إليهم فجاءوا فحكَمهم فرضوا بميمونٍ وأثنَوْا عليه خيرًا ، فأخرجه إليهم فبهَتوه وسبَّوْه فأنزل اللهُ تعالَى قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآَمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ الآيةَ .
أصابَ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خصاصةٌ فبلغَ ذلكَ عليًّا فخرجَ يلتمِسُ عملًا يصيبُ فيهِ شيئًا ليُقيتَ بهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى بُستانًا لرجلٍ منَ اليهودِ فاستقى لهُ سبعةَ عشرَ دلوًا كلُّ دلوٍ بتمرةٍ فخيَّرهُ اليهوديُّ من تمرِهِ سبعَ عشرةَ عجوةً فجاءَ بها إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم .
لا مزيد من النتائج