نتائج البحث عن
«أسلمت زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم وزوجها العاص بن الربيع - يعني : مشركا -»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسلَمتْ وزوجُها مُشرِكٌ أبو العاصِ بنِ الربيعِ ثم أسلم بعد ذلك بحِينٍ فلم يُجَدِّدْ نِكاحًا .
حديث: "أنَّ زَينبَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هاجَرَت وزَوجُها أبو [العاصِ] [كافرٌ، ثمَّ لحِقَ أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ بالشَّامِ فأسَرَ المسلمونَ أبا العاصِ، فقالت زينبُ: قد أجرتُ أبا العاصِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرنا مَن أجَرتِ]". .
أجارَتْ زَينبُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةُ أبي العاصِ زَوْجَها أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فأجازَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِوارَها. .
أسلَمَتْ زينبُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ زَوْجِها أبي العاصِ بسَنةٍ، ثمَّ أسْلَمَ أبو العاصِ فرَدَّها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنِكاحٍ جديدٍ. .
أن زينبَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رُدَّت على أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بالنِّكاحِ الأوَّلِ .
أنَّ هبَّارَ بنَ الأسودِ نخَسَ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أرسلَها زوجُها أبو العاصِ بنِ الرَّبيعِ إلى المدينةِ فأسقطَتْ .
أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانت تحتَ أبي العاصِ بنِ الربيعِ فهاجرتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أسلم زوجُها فهاجر إلى رسولِ الله فردَّها عليه قال قَتادةُ ثم أنزلتْ سورةُ براءةَ بعد ذلك فإذا أسلمتِ المرأةُ قبل زوجِها فلا سبيلَ له عليها إلا بخطبةٍ وإسلامِها تطليقةً بائنةً .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وهو حامِلٌ أُمامةَ بنتَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ، وهيَ بنتُ زَينَبَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَكَعَ وضَعَها، وإذا قامَ حَمَلها حتَّى فرَغَ مِن صَلاتِه .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان يُصلِّي بالنَّاسِ وهو حاملٌ أُمامةَ بنتَ ابنتِه زَيْنبَ -وأبوها أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ- كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وهو حاملٌ لهذه البِنتِ؛ إذا قام حمَلَها، وإذا سَجَدَ وَضَعَها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُصَلِّي وهو حامِلٌ أُمامةَ بنتَ زَينَبَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولأبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ، فإذا قامَ حَمَلَها، وإذا سَجَدَ وضَعَها؟ قال يَحيى: قال مالِكٌ: نَعَم. .
أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت تحت أبي العاصِ بنِ الربيعِ، فأسلمَتْ قبلَه وأُسِرَ، فجيءَ به أسيرًا في قِدٍّ، فأسلَمَ فكانا على نِكاحِهما. .
حديث: لَمَّا أُسِرَ أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ قالت زَينَبُ: إنِّي قد أجَرتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ [فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَزنا إجارةَ مَن أجارَت زَينَبُ، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُجيرُ على المُسلِمينَ أدناهُم]. .
قدِم أبو العاصِ بنُ الربيعِ من الشامِ وقد أسلمتِ امرأتُه زينبُ مع أبيها وهاجرتْ ثم أسلمَ بعد ذلك وما فُرِّقَ بينهما .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ردَّ ابنتَه زينبَ على أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بنكاحٍ جديدٍ .
لا مزيد من النتائج