نتائج البحث عن
«أسلم أناس من عرينة فاجتووا المدينة فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو»· 15 نتيجة
الترتيب:
أسلمَ أناسٌ من عُرينةَ فاجتووا المدينةَ فقالَ لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو خرجتُم إلى ذودٍ لنا فشربتُم من ألبانِها وأبوالِها ففعلوا فلمَّا صحُّوا كفَروا بعدَ إسلامِهم وقتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مؤمنًا واستاقوا ذودَ رسولِ اللَّهِ وَهربوا مُحاربينَ فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أتى بِهم فأُخِذوا فقطَّعَ أيديَهم وأرجلَهم وسمَّرَ أعينَهم وترَكَهم في الحرَّةِ حتَّى ماتوا
أسلمَ أناسٌ من عُرينةَ فاجتووا المدينةَ فقالَ لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو خرجتُم إلى ذودٍ لنا فشربتُم من ألبانِها وأبوالِها ففعلوا فلمَّا صحُّوا كفَروا بعدَ إسلامِهم وقتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مؤمنًا واستاقوا ذودَ رسولِ اللَّهِ وَهربوا مُحاربينَ فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أتى بِهم فأُخِذوا فقطَّعَ أيديَهم وأرجلَهم وسمَّرَ أعينَهم وترَكَهم في الحرَّةِ حتَّى ماتوا .
قَدِمَ رَهْطٌ مِن عُرَيْنةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاجْتَوَوُا المدينةَ، فذَكَرَ معناه. [أي معنى حديث: أسلَمَ ناسٌ مِن عُرَيْنةَ فاجْتَوَوُا المدينةَ. فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو خَرَجتُم إلى ذَوْدٍ لنا فشَرِبتُم مِن ألبانِها، قال حُمَيْدٌ: وقال قَتادةُ: عن أنَسٍ: وأبْوالِها، ففَعَلوا، فلمَّا صَحُّوا كَفَروا بعدَ إسلامِهم، وقَتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُؤمِنًا أو مُسلِمًا، وسَاقوا ذَوْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهَرَبوا مُحارِبينَ، فأرْسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في آثارِهِم، فأُخِذوا فقَطَعَ أيديَهُم وأرجُلَهُم، وسَمَرَ أعيُنَهُم، وتَرَكَهُم في الحَرَّةِ حتى ماتوا] وذَكَرَ أيضًا في حَديثِه: قال حُمَيْدٌ: فحَدَّثَ قَتادةُ في هذا الحَديثِ: وأبْوالِها. .
أسلَمَ ناسٌ مِن عُرَيْنةَ فاجْتَوَوُا المدينةَ. فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو خَرَجتُم إلى ذَوْدٍ لنا فشَرِبتُم مِن ألبانِها، قال حُمَيْدٌ: وقال قَتادةُ: عن أنَسٍ: وأبْوالِها، ففَعَلوا، فلمَّا صَحُّوا كَفَروا بعدَ إسلامِهم، وقَتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُؤمِنًا أو مُسلِمًا، وسَاقوا ذَوْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهَرَبوا مُحارِبينَ، فأرْسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في آثارِهِم، فأُخِذوا فقَطَعَ أيديَهُم وأرجُلَهُم، وسَمَرَ أعيُنَهُم، وتَرَكَهُم في الحَرَّةِ حتى ماتوا. .
عَن أنَسٍ، قال: أسلَمَ ناسٌ مِن عُرَينةَ فاجتَووُا المَدينةَ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو خَرَجتُم إلى ذَودٍ لَنا فشَرِبتُم مِن ألبانِها -قال حُمَيدٌ: وقال قَتادةُ عَن أنَسٍ: وأبوالِها- ففَعَلوا. فلَمَّا صَحُّوا كَفَروا بَعدَ إسلامِهم، وقَتَلوا راعيَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُؤمِنًا أو مُسلِمًا، وساقوا ذَودَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهَرَبوا مُحارِبينَ. فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آثارِهم، فأُخِذوا فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، وتَرَكَهم في الحَرَّةِ حَتَّى ماتوا .
قَدِمَ ناسٌ من عُرَيْنةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ فاجتَوَوْا، فقال: لو خَرَجتُم إلى ذَوْدٍ لنا، فشَرِبتُم من ألبانِها -قال: وذَكَرَ قَتادةُ أنَّه قد حَفِظَ عنه- أبوالَها. .
أنَّ أُناسًا مِن عُرَينةَ قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتَوَوُا المدينةَ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو خرَجْتُم إلى ذَوْدِنا فشرِبْتُم مِن ألبانِها وأبوالِها ففعَلوا فلمَّا صحُّوا قتَلوا راعيَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَعوا كُفَّارًا واستاقوا الذَّوْدَ فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَل في طلبِهم فأُتِي بهم فقطَع أيديَهم وأرجُلَهم وسمَل أعيُنَهم .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَه، وقال: من ألبانِها وأبوالِها، [يعني حديثَ: قَدِمَ ناسٌ من عُرَيْنةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ فاجتَوَوْا، فقال: لو خَرَجتُم إلى ذَوْدٍ لنا، فشَرِبتُم من ألبانِها -قال: وذَكَرَ قَتادةُ أنَّه قد حَفِظَ عنه- أبوالَها.] .
قدِمَ ناسٌ من عُرَينةَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاجتَوَوا المدينةَ فقالَ لَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو خرجتُم إلى ذودِنا فشربتُم من ألبانِها وأبوالِها فخرجوا إلى ذودِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا صحُّوا كفروا بعدَ إسلامِهم وقتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مؤمنًا واستاقوا ذودَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وانطلَقوا محاربينَ فأرسلَ في طلبِهم فأُخِذوا فقطَّعَ أيديَهم وأرجلَهم وسمَّرَ أعينَهم .
أنَّ أُناسًا مِن عُرَيْنةَ قدِموا علَى عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاجتَوَوا المدينةَ ، فقالَ : لو خرجتُمْ إلى ذَودٍ لَنا ، فشَرِبْتُم مِن ألبانِها وأبوالِها ففعلوا . فارتدُّوا عنِ الإسلامِ ، وقَتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، واستاقوا ذَودَهُ ، فبعثَ رسولُ اللَّهِ في طلبِهِم ، فجيءَ بِهِم ، فقطعَ أيديَهُم وأرجلَهُم وسمرَ أعينَهُم وترَكَهُم بالحرَّةِ حتَّى ماتوا .
قدِمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أناسٌ من عُرَينةَ فقالَ لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو خرجتُم إلى ذَودِنا فَكنتُم فيها فشربتُم من لبنِها وأبوالِها ففعلوا فلمَّا صحُّوا قاموا إلى راعي رسولِ اللَّهِ فقتلوهُ ورجعوا كفَّارًا واستاقوا ذَودَ النَّبيِّ فأرسلَ في طلبِهم فأتيَ بِهم فقطَّعَ أيديَهم وأرجلَهم وسملَ أعينَهم .
قدِمَ أُناسٌ مِن عُكلٍ أو عُرَينةَ، فاجتَووا المَدينةَ فأمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ، وأن يَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فانطَلَقوا فلَمَّا صَحُّوا قَتَلوا راعيَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستاقوا النَّعَمَ، فجاءَ الخَبَرُ في أوَّلِ النَّهارِ، فبَعَثَ في آثارِهم، فلَمَّا ارتَفَعَ النَّهارُ جيءَ بهِم، فأمَرَ فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسُمِرَت أعيُنُهم، وأُلقوا في الحَرَّةِ، يَستَسقونَ فلا يُسقَونَ. قال أبو قِلابةَ: فهؤلاء سَرَقوا وقَتَلوا، وكَفَروا بَعدَ إيمانِهم، وحارَبوا اللهَ ورَسولَه. .
أنَّ وفدَ عُرَينَةَ قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتَوَوُا المدينةَ فبعَثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لِقاحِه فقال: ( اشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها ) فشرِبوا حتَّى صحُّوا وسمِنوا فقتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستاقوا الذَّودَ وارتدُّوا فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آثارِهم فجِيءَ بهم فقطَع أيديَهم وأرجُلَهم وسمَل أعيُنَهم وترَكهم في الرَّمضاءِ .
أنَّ ناسًا من عُرينَ قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فاجتَووا المدينةَ فقال صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لو خرجتُم إلى ذَودٍ لنا فشربتُم من ألبانِها وأبوالِها ففَعلوا .
أن قوما من عكل – أو قال من عرينة – قدموا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فاجتووا المدينة ، فأمر لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبًانها ، فانطلقوا ، فلما صحوا قتلوا راعي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، واستاقوا النعم ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم ، في آثارهم ، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم ، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم ، وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون .
لا مزيد من النتائج