نتائج البحث عن
«أسلم دهقان من أهل السواد في عهد علي - رضي الله عنه - فقال له علي - رضي الله عنه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أسلم دِهقانٌ على عهدِ عليٍّ فقال له عليٌّ إن أقمتَ في أرضِك رفعْنا عنك جزيةَ رأسِك وأخذْناها من أرضِك وإن تحوَّلْتَ عنها فنحنُ أحقُّ بها .
قدم عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ على قومٍ من أهلِ البصرةِ من الخوارجِ فيهم رجلٌ يُقالُ لهُ الجعدُ بنُ بعجةَ فقال لهُ : اتَّقِ اللهَ يا عليُّ فإنك ميتٌ فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : بل مقتولٌ ضربةً على هذا تخضبُ هذهِ يعني لحيتَهُ من رأسِهِ عهدٌ معهودٌ وقضاءٌ مقضيٌّ وقد خاب من افترى وعاتبَهُ في لباسِهِ فقال : ما لكم وللِّبَاسِ هو أبعدُ من الكِبْرِ وأجدرُ أن يَقتدي بي المسلمُ .
لو كان عليٌّ طاعِنًا على عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما يومًا مِنَ الدهرِ لطعن عليه يومَ أتاه أهلُ نَجْرانَ، وكان عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه كتَبَ الكتابَ بينَ أهلِ نجرانَ وبينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَثُروا في عهدِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، حتَّى خافَهم على الناس؛ فوقع بينَهم الاختلافُ، فأتَوْا عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فسألوه البدلَ؛ فأبدَلَهم، قال: ثم ندِموا، ووضع بينَهم شيئًا فأَبَوْهُ، فاستقالوه، فأَبَى أنْ يُقيلَهم؛ فلمَّا وَلِيَ عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه أَتَوْهُ، فقالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، شفاعتُكَ بلسانِكَ، وخطُّكَ بيمينِكَ، فقال عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: وَيْحَكُمْ، إنَّ عمرَ كان رشيدَ الأمرِ. .
أعطى عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ جريرًا وقومَه رُبعَ السَّوادِ ، فأخذه سنتينِ أو ثلاثًا ، ثم إن جريرًا وفَد إلى عمرَ معَ عمارٍ رضيَ اللهُ عنهُم ، فقال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : يا جريرُ ! لولا أني قاسمٌ مسئولٌ لكنتُم علَى ما كنتم عليه ، ولكنْ أرَى أن ترُدَّه على المسلمين ، فردَّه عليهم ، وأعطاه عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثمانينَ دينارًا .
كانَ رجلٌ منَّا من بَني تَغلِبَ نصرانيٌّ، تَحتَهُ امرأةٌ نَصرانيَّةٌ فأسلَمَت، فرُفِعَت إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لَهُ عمر: أسلِم وإلَّا فرَّقتُ بينَكُما، فقالَ لو لَم أدَع هذا إلَّا استِحياءً منَ العَربِ أن يقولوا: إنَّهُ أسلمَ على بُضعِ امرأةٍ لفعَلتُ قالَ: ففرَّقَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَهُما .
عن الصُّبيِّ بنِ معبدٍ التغلبيِّ: أنه أهلَّ بالحجِّ والعمرةِ جميعًا في عهدِ عمرَ رضي الله عنه فأنكر عليه ذلك سلمانُ بنُ ربيعةَ ويزيدُ بنُ صُوحانَ فأتى عمرَ رضي الله عنه فأخبره فقال له عمرُ رضي الله عنه هُديتَ لسنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
عَنِ الصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ التَّغلَبيِّ: أنَّه أهَلَّ بالحَجِّ والعُمرةِ جَميعًا في عَهدِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فأنكَرَ عليه ذلك سَلمانُ بنُ رَبيعةَ ويَزيدُ بنُ صَوحانَ، فأتى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه فأخبَرَه، فقال له عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: هُديتَ لسُنَّةِ نَبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قد أعطَى بَجيلةَ رُبعَ السَّوادِ، فأخَذناهُ ثلاثَ سنينَ، فوفدَ بعدَ ذلِكَ جريرٌ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ومعَهُ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فَقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ واللَّهُ، لولا أنِّي قاسِمٌ مَسئولٌ، لترَكْتُكُم علَى ما كُنتُ أعطيتُكُم فأرَى أن ترُدُّوهُ علَى المسلِمينَ، فَفعلَ قالَ: فأجازَني عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بثَمانينَ دينارًا .
كانوا يَقومونَ على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضيَ اللهُ عنه بعِشرينَ رَكعةً، قال: وكانوا يَقرَؤونَ بالمِئينَ، وكانوا يَتوَكَّؤونَ على عِصيِّهم في عَهدِ عُثمانَ رضيَ اللهُ عنه مِن شِدَّةِ القيامِ. .
كانتِ الدِّيَةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعةَ أسنانٍ: خَمسٌ وعِشرونَ حِقَّةً ، وخَمسٌ وعِشرونَ جَذَعَةً ، وخمسٌ وعِشرونَ بناتِ لَبُونٍ ، وخمسٌ وعِشرون بناتِ مَخَاضٍ ، حتى كان عُمَرُ رضي اللهُ عنه ومَصَّر الأمصارَ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: ليس كلُّ النَّاسِ يجِدونَ الإبِلَ ، فقَوِّموا الإبِلَ أُوقِيَّةً أُوقِيَّةً ، فكانَتْ أربعةَ آلافٍ ، ثم غَلَتِ الإبِلُ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه قَوِّموا الإبِلَ ، فقُوِّمَتْ أُوقِيَّةً ونِصفَ [ أُوقِيَّةٍ ] قال: فكانَتْ سِتَّةَ آلافٍ ، ثم غَلَتِ الإبِلُ ، فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: قَوِّموا الإبِلَ ، فقُوِّمَتْ أُوقِيَّتَينِ ، فكانَتْ ثمانيةَ آلافٍ ، ثم غَلَتِ الإبِلُ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: قَوِّمُوا الإبِلَ ، فقُوِّمَتْ أوقِيَّتَينِ ونِصفًا ، فكانت عَشْرَةَ آلافٍ ، ثم غلتِ الإبلُ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: فقَوِّموا الإبِلَ ، فقُوِّمَتِ الإبِلُ ثلاثَ أوَاقٍ ، فكانتِ اثنَيْ عشَرَ ألفًا ، فجعَل عُمَرُ رضي اللهُ عنه على أهلِ الوَرِقِ اثنَيْ عَشَرَ ألفًا ، وعلى أهلِ الذَّهَبِ ألفَ دِينارٍ ، وعلى أهلِ الإبِلِ مِائَةً منَ الإبِلِ ، وعلى أهلِ الحُلَلِ مِائَتَيْ حُلَّةٍ ، قِيمةُ ُكلِّ حُلَّةٍ خَمسَةُ دَنانيرَ ، وعلى أهلِ الضَّأْنِ ألفُ ضائِنَةٍ ، وعلى أهلِ المَعْزِ ألْفَيْ ماعِزَةٍ ، وعلى أهلِ البقَرِ مِائَتَيْ بَقرَةٍ .
كانوا يقومونَ على عَهْدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ في شَهرِ رمضانَ بعشرينَ ركعةً، قالَ: وكانوا يقرؤونَ بالمِئينَ، وكانوا يتوكَّؤونَ على عِصِيِّهِمْ في عَهدِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ مِن شِدَّةِ القيامِ. .
رأَيْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضِيَ اللهُ عنه يَطوفُ بالبيتِ، وهو يَحْدو، وعليه خُفَّانِ، فقال له عمرُ رضِيَ اللهُ عنه: ما أدْري أيُّهما أعجَبُ: حُداؤك حَولَ البيتِ، أو طوافُك في خُفَّيك؟ قال: قد فعَلْتُ هذا على عهْدِ مَن هو خيرٌ منك؛ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَعِبْ ذلك عليَّ. .
أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ : كان إذا استغنى أهلُ السوادِ زادَ عليهم ، وإذا افتَقَروا وضَع عنهم .
عنْ زَيدِ بنِ أرقَمَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «أوَّلُ مَن أسلَمَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
لا مزيد من النتائج