نتائج البحث عن
«أسلم علي وهو ابن خمس عشرة أو ابن ست عشرة سنة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أسلم عليٌّ وهو ابنُ خمسَ عشرةَ أو ابنُ ستَّ عشرةَ سنةً
أسلم عليٌّ وهو ابنُ خمسَ عشرةَ أو ابنُ ستَّ عشرةَ سنةً .
فكان أوَّلَ مَن آمَن عليُّ بنُ أبي طالبٍ وهو ابنُ خمسَ عَشْرَةَ أو ستَّ عَشْرَةَ سنةً .
أسلَم الزُّبيرُ وهو ابنُ ستَّ عشْرةَ سنةً ولم يتخلَّفْ عن غزوةٍ غزاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُتِلَ وهو ابنُ بِضعٍ وستِّين سنةً وهو مِنَ البصرةِ على نحوِ بَريدٍ .
أسلَم الزُّبيرُ وهو ابنُ سِتَّ عشْرةَ وقُتِلَ وهو ابنُ بِضعٍ وستِّين .
توفِّي زيدُ بنُ ثابتٍ سنةَ خمسٍ وأربعين وسِنُّه ستٌّ وخمسون ومِنَ النَّاسِ مَن يقولُ مات سنةَ ثمانٍ وأربعين وسِنُّه تسعٌ وخمسون لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجازه يومَ الخَنْدقِ وهو ابنُ خمسَ عشْرةَ سنةً والخَندقُ في شوَّالٍ سنةَ أربعٍ وقد اختُلِفَ في وفاتِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عرضَهُ يومَ أُحُدٍ وَهوَ ابنُ أربعَ عشرةَ سنةً فلم يُجِزهُ وعرضَهُ يومَ الخندقِ وَهوَ ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً فأجازَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرَضَه يَومَ أُحُدٍ وهو ابنُ أربَعَ عَشرةَ سَنةً، فلَم يُجِزْه، وعَرَضَه يَومَ الخَندَقِ، وهو ابنُ خَمسَ عَشرةَ سَنةً، فأجازَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرَضَه يومَ أُحُدٍ، وهو ابنُ أربَعَ عَشْرةَ سَنةً، فلم يُجِزْه، وعَرَضَه يوم الخَنْدَقِ وهو ابن خَمسَ عَشْرةَ سَنة، فأجازه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، عَرضَهُ يومَ أُحُدٍ وَهوَ ابنُ أربعَ عشرةَ سنةً فلم يُجِزهُ ، وعرضَهُ يومَ الخندقِ وَهوَ ابنُ خمسَ عشرةَ سنَه ، فأجازَهُ .
عَرَضَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ في القِتالِ، وأنا ابنُ أربَعَ عَشرةَ سَنةً، فلم يُجِزْني، وعَرَضَني يَومَ الخَندَقِ، وأنا ابنُ خَمسَ عَشرةَ سَنةً، فأجازَني. قال نافِعٌ: فقدِمتُ على عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ وهو يَومَئذٍ خَليفةٌ، فحَدَّثتُه هذا الحَديثَ، فقال: إنَّ هذا لَحَدٌّ بينَ الصَّغيرِ والكَبيرِ، فكَتَبَ إلى عُمَّالِه أن يَفرِضوا لمَن كان ابنَ خَمسَ عَشرةَ سَنةً، ومَن كان دونَ ذلك فاجعَلوه في العيالِ. وفي روايةٍ: وأنا ابنُ أربَعَ عَشرةَ سَنةً، فاستَصغَرَني. .
أولُ من آمنَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ وهو ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرَضَه يَومَ أُحُدٍ وهو ابنُ أربَعَ عَشرةَ سَنةً، فلَم يُجِزْني، ثُمَّ عَرَضَني يَومَ الخَندَقِ وأنا ابنُ خَمسَ عَشرةَ سَنةً، فأجازَني. قال نافِعٌ: فقدِمتُ على عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ وهو خَليفةٌ، فحَدَّثتُه هذا الحَديثَ، فقال: إنَّ هذا لَحَدٌّ بينَ الصَّغيرِ والكَبيرِ، وكَتَبَ إلى عُمَّالِه أن يَفرِضوا لمَن بَلَغَ خَمسَ عَشرةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عرضَهُ يومَ أُحُدٍ وَهوَ ابنُ أربعَ عشرةَ فلم يجزهُ وعرضَهُ يومَ الخندقِ وَهوَ ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً فأجازَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرَضَه يومَ أحُدٍ وهو ابنُ أربَعَ عَشْرةَ فلم يُجِزْه، وعَرَضه يومَ الخَنْدقِ وهو ابنُ خَمسَ عَشرةَ سَنةً فأجازه .
بعث النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو ابن أربعين ، وأقام بمكة خمس عشرة سنة ، وبالمدينة عشرا ، وقبض ابن خمس وستين سنة .
لا مزيد من النتائج