نتائج البحث عن
«أسلم قوم في أيديهم عواري من المشركين ، فقالوا : قد أحرز لنا الإسلام ما بأيدينا»· 18 نتيجة
الترتيب:
أسلمَ قومٌ في أيديهم عَواري المشرِكين ، فَقالوا : قد أَحرزَ لنا الإسلامُ ما بأيدِيِنا ، فبلَغَ ذلكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : العاريةُ مؤدَّاةٌ فأدَّوا ما بأيديهِم من العَواري
أسلَمَ قومٌ في أيديهِم عَواري منَ المشرِكينَ فقالوا : قد أحرزَ لَنا الإسلامُ ما بأَيدينا مِن عَواري المُشرِكينَ ، فبلغَ ذلِكَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقالَ : إنَّ الإسلامَ لا يُحرِزُ لَكُم ما ليسَ لَكُم ، العارِيةُ مؤدَّاةٌ ، فأدَّى القَومُ ما بأيديهِم مِن تِلكَ العَواري
عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ عن تفسيرِ العارِيَّةُ مؤدَّاةٌ قال أسلَم قَومٌ وفي أيديهم عَواري منَ المُشرِكينَ فقالوا قد أَحرَز لنا الإسلامُ ما بأيدينا من عَواري المُشرِكينَ فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الإسلامُ لا يُحرِزُ لكم ما ليس لكم العارِيَّةُ مؤدَّاةٌ فأدى القومُ ما بأيديهم من تلك العَواري
أسلمَ قومٌ في أيديهم عَواري المشرِكين ، فَقالوا : قد أَحرزَ لنا الإسلامُ ما بأيدِيِنا ، فبلَغَ ذلكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : العاريةُ مؤدَّاةٌ فأدَّوا ما بأيديهِم من العَواري .
أسلَمَ قومٌ في أيديهِم عَواري منَ المشرِكينَ فقالوا : قد أحرزَ لَنا الإسلامُ ما بأَيدينا مِن عَواري المُشرِكينَ ، فبلغَ ذلِكَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقالَ : إنَّ الإسلامَ لا يُحرِزُ لَكُم ما ليسَ لَكُم ، العارِيةُ مؤدَّاةٌ ، فأدَّى القَومُ ما بأيديهِم مِن تِلكَ العَواري .
أَسلَمَ قَوْمٌ وفي أيْديهم عَواري مِن المُشرِكينَ، فقالوا: قد أَحرَزَ لنا الإسْلامُ ما بأيْدينا مِن عَواري المُشرِكينَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: "إنَّ الإسْلامَ لا يُحرِزُ لكم ما ليس لكم، العارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ"، فأدَّى القَوْمُ ما بأيْديهم مِن تلك العَواري. .
عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ عن تفسيرِ العارِيَّةُ مؤدَّاةٌ قال أسلَم قَومٌ وفي أيديهم عَواري منَ المُشرِكينَ فقالوا قد أَحرَز لنا الإسلامُ ما بأيدينا من عَواري المُشرِكينَ فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الإسلامُ لا يُحرِزُ لكم ما ليس لكم العارِيَّةُ مؤدَّاةٌ فأدى القومُ ما بأيديهم من تلك العَواري .
عن عَطاءِ أنه ذَكَرَ في تفسيرِ العارِيَّةُ مؤدَّاةٌ قال: أسلم قومٌ وفي أيديهم عواريُّ مِنَ المشركينَ، قالوا: قد أحرَزَ لنا الإسلامُ ما بأيدينا من عواريِّ المشركينَ، فبلغ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ الإسلامَ لا يُحرِزُ لكم ما ليس لكم، العارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ ، فأدى القومُ ما كان بأيديهم من تلك العواريِّ .
إنِّي لتحتَ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ قال قولًا حسنًا جميلًا ، فكان فيما قال : مَن أسلَم من أهلِ الكتابِ فله أجرُه مرَّتينِ وله ما لنا وعليه ما علينا ، ومَن أسلَم من المشركينَ فله أجرُه وله ما لنا وعليه ما علينا .
إنِّي لتحت راحلةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفَتحِ، فقال قَولًا حَسنًا جَميلًا، وكان فيما قال: مَن أسلَمَ مِن أهلِ الكِتابَينِ فله أجْرُه مَرَّتَينِ، وله ما لنا وعليه ما علينا، ومَن أسلَمَ مِن المُشركينَ فله أجْرُه، وله ما لنا وعليه ما علينا. .
كان قومٌ من المشركينَ قتلوا فأكثروا ، وزِنوا فأكثروا ، فقالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، أو بُعثِوا إليه : إنَّ ما تدعو إليه لحسنٌ ، لو تخبرُنا أنَّ لنا توبةً؟ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ : {قُلْ يَا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ} .
أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قومٌ من عُرينةِ فأسلَموا وبايعوهُ وقد وقعَ بالمدينةِ – أحسبُهُ قالَ - وباءٌ فقالوا الوباءُ قد وقعَ بالمدينةِ فلو أذِنتَ لَنا خرَجنا إلى الإبلِ فَكُنَّا فيها فخرَجوا فقتَلوا الرَّاعيَ وذَهَبوا بالإبلِ وعندَهُ شبابٌ من الأنصارِ قريبًا من عِشرينَ فأرسلَهُم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبعثَ معَهُم قائفًا يَقفوا آثارَهم فأُتِيَ بِهم فقَطعَ أيديَهُم وأرجلَهم وسمَر أعيُنَهم .
قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيمَن أسلَمَ من أهلِ البَحرَينِ أنَّه قد أحرَزَ دَمَه ومالَه إلَّا أرضَه؛ فإنَّها فَيْءٌ للمُسلِمينَ؛ لأنَّهم لم يُسلِموا وهو مُمتَنِعون. .
جاءَ رجلٌ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ : سَمِعْتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، يقولُ - يعني إخبارًا عنِ المشرِكينَ يومَ القيامةِ أنَّهُم قالوا - : وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ [الأنعامِ : 23] وقالَ في الآيةِ الأُخرَى : ولا يَكْتُمونَ اللَّهَ حديثًا فقالَ ابنُ العبَّاسِ : أمَّا قولُهُ : وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ - فإنَّهم لمَّا رأوا أنَّهُ لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا أَهْلُ الإسلامِ ، قالوا : تعالَوا فلنجحَدْ ، فقالوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ فختمَ اللَّهُ علَى أفواهِهِم وتَكَلَّمتْ أيديهِم وأرجلُهُم ولا يَكْتُمونَ اللَّهَ حديثًا .
كنتُ تحت راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ فقال قولًا حسنًا فقال فيما قال من أسلَمَ من أهلِ الكتابِ فله أجرُه مرتَينِ ، و له مثلُ الذي لنا ، و عليه مثلُ الذي علينا ، و من أسلمَ من المشركين فله أجرُه ، وله مثلُ الذي لنا ، و عليه مثلُ الذي علينا .
كنَّا في غَزْوةٍ لنا... فذَكَرَ الحديثَ نحوَهُ: [فقاتَلوا المشركينَ، فأَمْضى بهِم القتلَ إلى الذُّرَّيَّةِ، فلمَّا جاؤوا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حَمَلَكُم على قَتلِ الذُّرِّيَّةِ؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما كانوا أولادَ المشركينَ، قالَ: وهل خِيارُكُم إلَّا أولادُ المشركينَ؟ والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ما مِن نَسَمةٍ تُولدُ إلَّا على الفِطرةِ، حتَّى يُعرِبَ عنها لسانُها] .
شَهِدتُ خُطبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حَجَّةِ الوَداعِ، فقال قَولًا كثيرًا حَسَنًا جميلًا، وكان فيها: مَن أسلَمَ من أهلِ الكتابينِ فله أجْرُه مرَّتينِ، وله مِثلُ الذي لنا، وعليه مِثلُ الذي علينا، ومَن أسلَمَ منَ المُشرِكينَ فله أجْرُه، وله مِثلُ الذي لنا، وعليه مِثلُ الذي علينا. .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قومٍ مِن أسلَمَ يتناضَلون بالسُّوقِ فقال: ( ارموا بني إسماعيلَ فإنَّ أباكم كان راميًا وأنا مع بني فلانٍ لأحدِ الفريقينِ ) فأمسَكوا أيديَهم فقال: ( ما لكم ارموا ) قالوا: كيف نرمي وأنتَ مع بني فلانٍ قال: ( ارموا وأنا معكم كلِّكم ) .
لا مزيد من النتائج