نتائج البحث عن
«أشار إلي جدي أن أناوله نعليه وهو يصلي ، فناولته فلبسها وهو يصلي ، فلما صلى قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ جدِّي يصلِّي فيأمرُني أن أُناولَهُ نَعليهِ ، فينتعلَ ويقولَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في نَعلَيهِ .
كانَ جدِّي أوسٌ أحيانًا يصلِّي فيشيرُ إليَّ وَهوَ في الصَّلاةِ ، فأعطيهِ نَعلَيهِ ، ويقولُ : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في نعلَيهِ .
كان يُصَلِّي ويومئُ إلى نَعلَيْهِ، وهو في الصَّلاةِ، فيَأخُذُهما فيَنتَعِلُهما، ويُصَلِّي فيهما، ويَقولُ: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في نَعلَيْهِ. .
كنتُ آتِي النبيَّ وهو يُصَلِّي فأُسَلِّمُ عليه ، فيَرُدُّ عليَّ ، فأتَيتُه وهو يُصَلِّي فسلَّمتُ عليه ، فلم يَرُدَّ عليَّ ، فلمَّا سلَّم أشار إلى القَومِ ، فقال: إنَّ اللهَ أَحدَثَ في الصلاةِ ألَّا تَكَلَّموا فيها إلَّا بذِكرِ اللهِ ، وأنْ تَقوموا للهِ قانِتينَ .
كنتُ آتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي فأسلِّمُ عليْهِ فيردُّ عليَّ ، فأتيتُهُ فسلَّمتُ عليْهِ وَهوَ يصلِّي فلم يردَّ عليَّ ، فلمَّا سلَّمَ أشارَ إلى القومِ فقالَ : إنَّ اللَّهَ عز وجل ، يعني أحدثَ في الصَّلاةِ ، أن لاَ تَكلَّموا إلاَّ بذِكرِ اللهِ ، وما ينبغي لَكم ، وأن تقوموا للَّهِ قانتينَ .
أنَّهُ كان يُؤتى بنَعلَيْهِ، وهو يُصَلِّي، فيَلبِسُهما، ويَقولُ: إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في نَعلَيْهِ. .
وهو في الصَّلاةِ يومئُ إليَّ، ناوِلْني النَّعلَيْنِ، فأُناوِلُهما إيَّاهُ، فيَلبَسُهما ويُصَلِّي فيهما، ويَقولُ: رأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في نَعلَيْهِ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ قدم من الحبشةِ فدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يصلي فسلَّم عليه ، فأومأ برأسِه أو قال : أشار برأسِه .
أَصَلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا قال : مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أَسِيفٌ ، إذا قام مقامَك لم يستطِعْ أن يُصلِّيَ بالناس قال عاصمٌ : والأَسِيفُ الرقيقُ الرحيمُ . ( قلتُ ) : فذكر الحديث إلى أن قال : فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وجد خِفَّةً من نفسِه ، فخرج بين بَريرةَ ونُوبةَ ، إني لأنظرُ إلى نَعْلَيه يَخُطَّانِ في الحصا ، وأنظرُ إلى بطونِ قدَمَيه ، فقال لهما : أَجلِساني إلى جنبِ أبي بكرٍ . فلما رآه أبو بكرٍ ذهب يتأخَّرُ ، فأومأَ إليه أنِ اثبُتْ مكانَك ، فأجلَساه إلى جنبِ أبي بكرٍ ، قالت : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي وهو جالسٌ ، وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أن رسولَ اللهِ بينما هو يصلي بأصحابهِ إذ خلعَ نعليهِ فوضعهما عن يسارهِ , فلما رأى ذلكَ أصحابهُ خلعُوا نِعالهُم , فلما انصرفَ قال : ما لكم خلعتُم نعالكُم ؟ قالوا : رأيناكَ خلعتَ فخلعنا . قال : إن جبريلَ أخبرني أن بهما قذرا وقال : إذا جاءَ أحدكُم إلى الصلاةِ فلينظُر إلى نعليهِ , فإن كان فيهما خبثا فليمطهُ وليصلِّ فيهما .
أُغمي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أفاق فقال: ( أصلَّى النَّاسُ ) ؟ قُلْنا: لا قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ إذا قام مقامَك لم يستطِعْ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ - قال عاصمٌ: والأسيفُ: الرَّقيقُ الرَّحيمُ - قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ ) قال ذلك - ثلاثَ مرَّاتٍ - كلُّ ذلك أرُدُّ عليه قالت: فصلَّى أبو بكرٍ بالنَّاسِ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد خفَّةً مِن نفسِه فخرَج بينَ بريرةَ ونُوبةَ إنِّي لأنظُرُ إلى نعلَيْهِ تخُطَّانِ في الحصا وأنظُرُ إلى بطونِ قدمَيْهِ فقال لهما: ( أجلِساني إلى جنبِ أبي بكرٍ ) فلمَّا رآه أبو بكرٍ ذهَب يتأخَّرُ فأومأ إليه أنِ اثبُتْ مكانَك فأجلَساه إلى جنبِ أبي بكرٍ قالت: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وهو جالسٌ وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أُغْمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم أفاق ، فقال : أَصَلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا ، قال : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ، إذا قام مقامكَ لم يستطع أن يُصلِّي بالناسِ ، قال عاصمٌ : والأسيفُ : الرقيقُ الرحيمُ ، قلتُ : فذكر الحديثَ إلى أن قال : فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجد خِفَّةً من نفسِهِ ، فخرج بين بريرةَ ونوبةَ ، إني لأنظرُ إلى نعليهِ تخطَّانِ في الحصا ، وأنظرُ إلى بطونِ قدميهِ ، فقال لهما : أجلساني إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ، ذهب يتأخَّرُ ، فأومأَ إليهِ أن اثبُتْ مكانك ، فأجلساهُ إلى جنبِ أبي بكرٍ ، قالت : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي وهو جالسٌ ، وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
كان يُصَلَّي في نعلَيْه [يعني حديث: سَأَلْتُ أنَسَ بنَ مَالِكٍ: أكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في نَعْلَيْهِ؟ قالَ: نَعَمْ.] .
كان الحسنُ والحسينُ يحْبُوانِ حتى يأتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجدِ يصلي فيزحفانِ على ظهرهِ، فإذا جاء بعضُ أصحابهِ ليُميطَهما أشار إليهِ أنْ دعْهما، فإذا قضى الصلاةَ ضمَّهما إلى نحرهِ ثم قال : بأبي وأمي منْ كان يُحبُّني فلْيُحبَّ هذيْن .
لا مزيد من النتائج