نتائج البحث عن
«أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل»· 29 نتيجة
الترتيب:
أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ
أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل
أشد الناس بلاء الأنبياء الصالحون ، ثم الأمثل فالأمثل
أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ثم الصالحون ثم الأمثلُ فالأمثلُ
يا رسولَ اللهِ مَن أشدُّ النَّاسِ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى العبدُ على حسَبِ دِينِه فما يبرَحُ بالعبدِ حتَّى يمشيَ على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ )
يا رسولَ اللهِ مَن أشدُّ النَّاسِ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى العبدُ على حسَبِ دِينِه فما يبرَحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يدَعَه يمشي على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ )
أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الناسُ على قدْرِ دينِهم ، فمن ثَخُنَ دينُه اشْتدَّ بلاؤُه ، و من ضعُف دينُه ضَعُف بلاؤه ، و إنَّ الرجلَ لَيُصيبُه البلاءُ حتى يمشيَ في الناسِ ما عليه خطيئةٌ
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأَنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتَلَى الرَّجلُ علَى حَسبِ دينِهِ . . حتَّى يَمشيَ على الأرضِ وما علَيهِ خطيئةٌ
سُئِلَ رسولُ اللهِ أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً قال الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ يُبتَلى الناسُ على قدرِ دِينِهم فمن ثَخنَ دِينُه اشتدَّ بلاؤه ومن ضعُف دِينُه ضعُفَ بلاؤه وإنَّ الرجلَ لَيصيبُه البلاءُ حتى يمشيَ في الناسِ ما عليه خطيئةٌ
أشدُ الناسِ بَلاءً الأنبياءُ ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتَلى الرجلُ على حسبِ دينِه ، فإن كان في دينِه صلبًا ، اشتدَّ بَلاؤُه ، وإن كان في دينِه رقةٌ ابتُلي على قدرِ دينِه ، فما يَبرَحُ البَلاءُ بالعبدِ حتى يتركَه يَمشي على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى النَّاسُ على قدرِ دينِهم فمَن ثخُن دينُه اشتدَّ بلاؤُه ومَن ضعُف دِينُه ضعُف بلاؤُه وإنَّ الرَّجلَ ليُصيبُه البلاءُ حتَّى يمشيَ في النَّاسِ ما عليه خطيئةٌ )
سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً قال الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى الرَّجلُ على حسَبِ دينهِ فإن كان في دينهِ صُلبًا اشتدَّ بلاؤُه وإن كان في دينهِ رقَّةٌ هُوِّنَ عليه فما يزالُ كذلك حتَّى يمشي على الأرضِ ما له من ذنبٍ
سُئِلَ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : أَيُّ الناسِ أَشَدُّ بلاءً ؟ ! قال : الأنبياءُ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ، يُبْتَلَى الرجلُ على حَسَبِ دِينِهِ ؛ فإن كان في دينِهِ صُلْبًا اشتَدَّ بلاؤُهُ، وإن كان في دينِهِ رِقَّةٌ هُوِّنَ عليه، فما يَزالُ كذلك، حتى يَمْشِيَ على الأرضِ ما له من ذنبٍ
أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الرجلُ على حسبِ و في روايةٍ : قدْرِ ) دِينِه ، فإن كان دِينُه صلبًا اشتدَّ بلاؤُه ، و إن كان في دِينِه رِقَّةٌ ، ابتُلِيَ على حسبِ دِينِه ، فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتى يتركُه يمشي على الأرضِ ما عليه خطيئةٌ
يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ ، ثم الصالحون ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الرجلُ على حسبِ دِينِه ، فإن كان في دِينِه صلابةٌ ، زِيدَ في بلائِه ، وإن كان في دِينِه رِقَّةٌ ، خُفِّفَ عنه ولا يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ حتى يمشي على الأرضِ وليس عليه خطيئةٌ
يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى الرَّجلُ حسَبَ دِينِه فإنْ كان دِينُه صُلبًا اشتَدَّ بلاؤُه وإنْ كان في دينِه رقَّةٌ ابتُلي على حسَبِ دينِه فما يبرَحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يترُكَه يمشي على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ )
قلت : يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال : الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل من الناس يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة
يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأنبياءُ ثمَّ الأمثَلُ فالأمثَلُ يُبتَلَى العبدُ علَى حَسبِ دينِهِ فإن كانَ في دينِهِ صَلبًا اشتدَّ بلاؤُهُ وإن كانَ في دينِهِ رقَّةٌ ابتُلِيَ علَى حَسبِ دينِهِ فما يبرَحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يترُكَهُ يَمشي علَى الأرضِ وما علَيهِ من خَطيئةٍ
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثَلُ، فيُبتلى الرَّجلُ على حسْبِ دينِه، فإن كانَ في دينهِ صلبًا اشتدَّ بلاؤُهُ، وإن كانَ في دينِهِ رقَّةٌ ابتليَ على حسْبِ دينِه، فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يترُكَهُ يمشي على الأرضِ ما عليْهِ خطيئةٌ
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأَنبياءُ ثمَّ الأَمثلُ فالأَمثلُ ؛ يُبتلَى الرَّجلُ علَى حسَبِ دينِهِ ، فإن كانَ في دينِهِ صلبًا اشتدَّ بلاؤُهُ ، وإن كانَ في دينِهِ رقَّةٌ ابتليَ علَى قدرِ دينِهِ ، فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يترُكَهُ يمشي علَى الأرضِ وما علَيهِ خطيئةٌ.
قلتُ : يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلَى الرَّجلُ على حسْبِ دِينِه ، فإن كان دِينُه صُلبًا اشتدَّ بلاؤُه ، وإن كان في دِينِه رِقَّةٌ ابتلاه اللهُ على حسْبِ دِينِه فما يبرَحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يمشيَ على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثَلُ ، فيُبتلى الرَّجلُ على حسْبِ دينِه، فإن كانَ في دينهِ صلبًا اشتدَّ بلاؤُهُ، وإن كانَ في دينِهِ رقَّةٌ ابتليَ على حسْبِ دينِه، فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يترُكَهُ يمشي على الأرضِ ما عليْهِ خطيئةٌ
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ ، ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ . يبتلَى العبدُ على حسَبِ دينِه . فإنْ كان في دينِه صلبًا ، اشتدَّ بلاؤهُ ، وإنْ كان في دينهِ رقَّةٌ ، ابتُليَ على حسَبِ دينِه . فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يتركَه يمشي على الأرضِ وما عليه من خطيئةٍ .
عن سعدٍ قال : قلتُ : يا رسولَ الله أي النَّاس أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ ، فيُبتلَى الرَّجلُ على حسبِ دينهِ فإنْ كان دينُهُ صلبًا اشتدَّ بلاؤهُ ، وإن كان في دينِهِ رِقَّةٌ ابتُليَ على حسبِ دينهِ ، فما يبرَحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يتركَهُ يمشي على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ
قلتُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قال الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ فيُبتلَى الرَّجلُ على حسْبِ دينِه فإن كانَ دينُه صلبًا اشتدَّ بلاؤُه وإن كانَ في دينِه رقَّةٌ ابتليَ على حسبِ دينِه فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يترُكَهُ يمشي على الأرضِ وما عليهِ خطيئةٌ
قلتُ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قالَ : فَقالَ : الأنبياءُ ، ثمَّ الأمثلُ ، فالأمثلُ ، يَبتَلى الرَّجلُ علَى حَسبِ دينِهِ ، فإن كانَ دينُهُ صلبًا اشتدَّ بلاؤُهُ ، وإن كانَ في دينِهِ رقَّةٌ ابتُلِيَ على حَسبِ دينِهِ ، فما يبرحُ البلاءُ بالعَبدِ حتَّى يترُكَهُ يمشي علَى الأرضِ ما عليهِ خطيئةٌ
قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أشد بلاء قال : فقال : الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً فقال : الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ فيُبتلى الرجلُ على حسَبِ دينِه فإنْ كان رقيقَ الدِّينِ ابتُليَ على حسَبِ ذاك وإنْ كان صلبَ الدينِ ابتُلي على حسَبِ ذاك قال : فما تزال البلايا بالرجلِ حتى يمشيَ في الأرضِ وما عليهِ خطيئةٌ
يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً قال : الأنبياءُ ثمَّ الامثلُ فالأمثلُ حتى يُبتلى العبدُ على قدرِ دِينِه ذاك فإنْ كان صُلْبَ الدِّينِ ابتُلِيَ على قدرِ ذاك وقال مرةً : أشدُّ بلاءً وإنْ كان في دِينِهِ رِقَّةٌ ابتُلِيَ على قَدْرِ ذاك وقال مرةً : على حَسَبِ دِينِهِ قال : فما تَبرحُ البَلايا عن العبدِ حتى يَمشيَ في الأرضِ يعني وما عليهِ من خطيئةٍ قال أبي : وقال مرةً عن سعدٍ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ
لا مزيد من النتائج