نتائج البحث عن
«أشرف ابن مسعود على داره بالكوفة ، فإذا هي قد غصت بالناس ، فقال : من جاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
كسفت الشمسُ في عهدِ عثمانَ بنِ عفانَ وبالمدينةِ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ قال : فخرج عثمانُ فصلى بالناسِ تلك الصلاةَ ركعتينِ وسجدتينِ في كلِّ ركعةٍ قال : ثم انصرف عثمانُ فدخل دارَه وجلس عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إلى حجرةِ عائشةَ وجلسنا إليه فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يأمرُنا بالصلاةِ عندَ كسوفِ الشمسِ والقمرِ فإذا رأيتموه قد أصابَهما فافزَعوا إلى الصلاةِ فإنها إن كانت التي تحذرونَ كانت وأنتم علَى غيرِ غفلةٍ وإن لمْ تكنْ كنتم قد أصبتم خيرًا واكتسبتُمُوه .
كَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ، وبالمَدينةِ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، قال: فخَرَجَ عُثْمانُ فصَلَّى بالنَّاسِ تلك الصَّلاةَ؛ رَكعتَينِ وسجدتَينِ في كلِّ رَكعةٍ، قال: ثُمَّ انصرَفَ عُثْمانُ فدَخَلَ دارَه، وجَلَسَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ إلى حُجرةِ عائشةَ، وجَلَسْنا إليه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأمُرُنا بالصَّلاةِ عندَ كُسوفِ الشَّمسِ والقَمرِ، فإذا رَأَيْتموه قد أصابَهما، فافزَعوا إلى الصَّلاةِ؛ فإنَّها إنْ كانتِ التي تَحذَرونَ، كانتْ وأنتم على غيرِ غَفلةٍ، وإنْ لم تكُنْ، كنتُم قد أصَبْتم خيرًا واكتسَبْتموه. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ سُئِلَ عن جُعْلِ الآبِقِ فقالَ : إذا كانَ خارِجًا من الكُوفَةِ فأربعينَ وإذا كانَ بالكوفَةِ فعَشْرةً .
صلَّى عمرُ بالنَّاسِ وَهوَ جنبٌ فأعادَ ولم يُعِدِ النَّاسُ فقالَ لَهُ عليٌّ قد كانَ ينبغي لمن صلَّى معَك أن يُعيدوا قالَ فرجعوا إلى قولِ عليٍّ قالَ القاسِمُ وقالَ ابنُ مسعودٍ مثلَ قولِ عليٍّ .
أنه شهد جنازةً بالكوفةِ مع عليٍّ ، فمرَّ عليٌّ بالناسِ وهم قيامٌ ؛ فأشار إليهم أن اجلسوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحسبُه قد كان يقومُ ثم قعدَ .
حديث: إنَّه شَهِدَ جَنازةً بالكُوفةِ مع عَلِيٍّ [فمرَّ عليٌّ بالناسِ وهم قيامٌ؛ فأشار إليهم أن اجلسوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحسبُه قد كان يقومُ ثم قعدَ] .
حَديثُ: مَرَّ عَمَّارٌ على ابنِ مَسعودٍ وهو يُؤَسِّسُ دارَه ... الحديث. .
الرجلُ إذا جاء وقد صلى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا من صلاتِه سأل فإذا أُخْبِرَ بشيٍء سبق بهِ صلى الذي سبق بهِ ثم دخل معهم في الصلاةِ فأتى ابنُ مسعودٍ فدخل مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يسأل فلما فرغ عليهِ الصلاةُ والسلامُ قام ابنُ مسعودٍ فقضى ما بقيَ عليهِ فقال عليهِ السلامُ إنَّ ابنَ مسعودٍ قد سنَّ لكم سُنَّةً فاتَّبعوها .
جاء رجلٌ إلى ابنِ مسعودٍ فقال إنَّ جاريَةً لي قدْ أرضَعَتْ ابنًا لي وأنا أُرِيدُ أنْ أَبِيعَها فَمَقَتَهُ ابنُ مسعودٍ وقال لَيْتَهُ يُنادِي مَنْ أَبِيعُهُ أُمَّ ولَدِي .
قال إني بالكوفةِ في داري إذ سمعتُ على بابِ الدارِ : السلامُ عليكم ، آلجُ ؟ قلتُ : عليكمُ السَّلامُ ، فلِجْ ، فلما دخل فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ . . .
جاء ابنُ مسعودٍ رجلٌ فقال إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي تسعًا وتسعينَ وَإِنِّي سَأَلْتُ فقيلَ قَدْ بَانَتْ مِنِّي فقالَ ابنُ مسعودٍ قدْ أَحَبُّوا أنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَكَ وبَيْنَها قال فما تقولُ رحِمَكَ اللهُ فظَنَّ أَنَّهُ سَيُرَخِّصُ لَهُ فقالَ ثَلَاثَ تُبِينُهَا مِنْكَ وسَائِرُهُنَّ عُدْوَانٌ .
انقضَّ كوكبٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال انظُروا فمَنِ انقضَّ في دارِهِ فهوَ الخليفةُ مِنْ بعدِي فنظرْنَا فإذا هوَ في منزلِ عليٍّ فقال جماعةٌ قدْ غَوى مُحمدٌ في حبِّ عليٍّ فأنزلَ اللهُ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى .
انقضَّ كوكبٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : انظُروا إلى هذا الكوكبِ ، فمن انقضَّ في دارِه فهو الخليفةُ من بعدي قال : فنظَروا فإذا هو قد انقضَّ في منزلِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقال جماعةٌ من النَّاسِ : قد غوَى محمَّدٌ في حبِّ عليٍّ فأنزل اللهُ { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى } إلى قولِه { وَحْيٌ يُوحَى } .
غَدَونا على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ يَومًا بَعدَ ما صَلَّينا الغَداةَ، فسَلَّمنا بالبابِ، فأذِنَ لَنا، قال: فمَكَثنا بالبابِ هُنَيَّةً، قال: فخَرَجَتِ الجاريةُ، فقالت: ألا تَدخُلونَ، فدَخَلنا، فإذا هو جالِسٌ يُسَبِّحُ، فقال: ما مَنَعَكُم أن تَدخُلوا وقد أُذِنَ لَكُم؟ فقُلنا: لا، إلَّا أنَّا ظَنَنَّا أنَّ بَعضَ أهلِ البَيتِ نائِمٌ، قال: ظَنَنتُم بآلِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ غَفلةً! قال: ثُمَّ أقبَلَ يُسَبِّحُ حتَّى ظَنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طَلَعَت، فقال: يا جاريةُ انظُري هل طَلَعَت؟ قال: فنَظَرَت فإذا هي لَم تَطلُعْ، فأقبَلَ يُسَبِّحُ حتَّى إذا ظَنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طَلَعَت، قال: يا جاريةُ انظُري هل طَلَعَت؟ فنَظَرَت، فإذا هي قد طَلَعَت، فقال: الحَمدُ للَّهِ الذي أقالنا يَومَنا هذا، فقال مَهديٌّ: وأحسِبُه قال، ولَم يُهلِكْنا بذُنوبِنا، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: قَرَأتُ المُفَصَّلَ البارِحةَ كُلَّه، قال: فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ، إنَّا لقد سَمِعنا القَرائِنَ، وإنِّي لأحفَظُ القَرائِنَ التي كان يَقرَؤُهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثَمانيةَ عَشَرَ مِنَ المُفَصَّلِ، وسورَتَينِ مِن آلِ حم. .
أتَيْنا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ في دارِه، فوجَدْناهُ فوقَ البيتِ، قال: فسمِعْناه يقولُ قبْلَ أنْ يَنزِلَ: صدَقَ اللهُ ورسولُه، صدَقَ اللهُ ورسولُه. فلمَّا نزَلَ قُلْنا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما هذا؟! فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ليلةُ القَدْرِ في النِّصفِ مِن السَّبعِ الأواخرِ، تُصْبِحُ الشَّمسُ ليس لها شُعاعٌ. فرمَقْتُها فإذا هي كما قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَرْتُ إلى الشَّمسِ، فرأيْتُها كما حُدِّثْتُ، فكبَّرْتُ. .
لا مزيد من النتائج