نتائج البحث عن
«أشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم على فلق من أفلاق الحرة ونحن معه ، فقال : نعمت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أشرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَلَقٍ من أفلاقِ الحَرَّةِ، ونحن معه، فقال: نِعمَتِ الأرضُ المدينةُ إذا خرَجَ الدَّجَّالُ، على كلِّ نَقْبٍ من أنْقابِها مَلَكٌ لا يَدخُلُها، فإذا كان كذلك، رجَفَتِ المدينةُ بأهلِها ثَلاثَ رَجَفاتٍ، لا يَبْقى مُنافقٌ، ولا مُنافقةٌ إلَّا خرَجَ إليه، وأكثرُ -يَعْني: مَن يَخرُجُ إليه- النِّساءُ، وذلك يومُ التَّخْليصِ، وذلك يومَ تَنْفي المدينةُ الخَبَثَ، كما يَنْفي الكِيرُ خَبَثَ الحديدِ، يكونُ معه سَبعونَ ألْفًا منَ اليَهودِ، على كلِّ رجُلٍ منهم ساجٌ وسيفٌ مُحَلًّى، فتُضرَبُ قُبَّتُه بهذا الظَّرِبِ الذي عند مُجتَمَعِ السُّيولِ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كانت فِتنةٌ -ولا تكونُ- حتى تقومَ السَّاعةُ أكبرَ من فِتنةِ الدَّجَّالِ، ولا من نَبيٍّ إلَّا وقد حَذَّرَه أُمَّتَه، ولأُخبِرَنَّكم بشيءٍ ما أخبَرَه نَبيٌّ أُمَّتَه قَبْلي، ثُم وضَعَ يَدَه على عَينِه، ثُم قال: أشهَدُ أنَّ اللهَ ليس بأعْورَ. .
أشرف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الحَرَّةِ، فإذا ذئبٌ واقفٌ بَينَ يَدَيه فقال: هذا يسألُ من كلِّ سائمةٍ شاةً. فأبَوا فأومَأَ إليه بأصابِعِه، فوَلَّى. .
لَمَّا كان يَومُ الحَرَّةِ، والنَّاسُ يُبايِعونَ لعَبدِ اللهِ بنِ حَنظَلةَ، فقال ابنُ زَيدٍ: عَلامَ يُبايِعُ ابنُ حَنظَلةَ النَّاسَ؟ قيلَ له: على المَوتِ، قال: لا أُبايِعُ على ذلك أحَدًا بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان شَهِدَ معهُ الحُدَيبيةَ. .
أنَّ بني النَّضيرِ هَمُّوا أن يَطرَحوا حجَرًا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن معَه فجاء جِبريلُ فأخبَره بما هَمُّوا فقام ومَن معَه فنزلَتْ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ } الآية .
جلَبتُ غَنَمًا جُذعانًا إلى المدينةِ، فكسَدَتْ علَيَّ، فلَقيتُ أبا هُرَيرةَ، فسأَلتُه، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: نِعْمَ -أو نِعْمَتِ- الأُضحيَّةُ الجَذَعُ مِن الضَّأنِ. فانتهَبَها النَّاسُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج في سفرٍ من أسفارِه فلما مرَّ بَحَرَّةِ زهرةَ وقف فاسترجع فساءَ ذلك من معه وظنوا أنَّ ذلك من أمرِ سفرِهم فقال عمرُ بنُ الخطابِ يا رسولَ اللهِ ما الذي رأيتَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أما إنَّ ذلك ليس من سفركم هذا قالوا: فما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: يُقتَلُ بهذه الحَرَّةِ خيارُ أمتي بعد أصحابي. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينا هو جالِسٌ في المسجِدِ ونحن معه؛ إذ دخَلَ رَجُلٌ كالبَدويِّ، فصَلَّى فأخَفَّ صَلاتَه، ثم انصَرَفَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ ارجِعْ فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصَلِّ. .
كُنَّا جُلوسًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فسَلَّمَ عليه، ثُمَّ أدبَرَ الأنصاريُّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أخا الأنصارِ، كيفَ أخي سَعدُ بنُ عُبادةَ؟ فقال: صالِحٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَعودُه مِنكُم؟ فقامَ، وقُمنا معهُ ونَحنُ بضعةَ عَشَرَ، ما علينا نِعالٌ، ولا خِفافٌ، ولا قَلانِسُ، ولا قُمُصٌ، نَمشي في تلك السِّباخِ حتَّى جِئناه، فاستَأخَرَ قَومُه مِن حَولِه، حتَّى دَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه الذينَ معهُ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنى هذا المسجدَ ونحنُ معه المهاجرونَ والأنصارُ فإذا اشتدَّ الزِّحامُ فليسجدْ أحدُكم على ظهْرِ أخيه ورأَى قومًا يصلُّونَ في الطريقِ فقال صلُّوا في المسجِدِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج في سفرٍ من أسفارِه فلمَّا مرَّ بحَرَّةٍ زَهِرَةٍ وقف فاسترجع فساء ذلك من معه وظنُّوا أنَّ ذلك من أمرِ سفرِهم ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ : يا رسولَ اللهِ ما الَّذي رأيتَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما إنَّ ذلك ليس في سفرِكم هذا ، قالوا : فما هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يُقتلُ وهذه الحَرَّةَ خيارُ أمَّتي بعدَ أصحابي .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بنى هذا المسجدَ ونحنُ معَهُ : المُهاجرونَ والأنصارُ ، فإذا اشتدَّ الزِّحامُ فليسجُدِ الرَّجلُ منكُم على ظَهْرِ أخيهِ . ورأى قومًا يصلُّونَ في الطَّريقِ ، فقالَ : صلُّوا في المسجدِ .
«إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنى هذا المسجِدَ ونحن معه المُهاجِرونَ والأنصارُ، فإذا اشتَدَّ الزِّحامُ فلْيَسجُدِ الرَّجُلُ منكم على ظَهْرِ أخيه. ورأى قومًا يُصَلُّونَ في الطَّريقِ، فقال: صَلُّوا في المسجِدِ». .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَنى هذا المسجِدَ ونحنُ معَه المُهاجِرونَ والأنصارُ فإذا اشتَدَّ الزِّحامُ فلْيَسجُدِ الرجُلُ منكم على ظهرِ أخيه ورأى قومًا يُصَلُّونَ في الطريقِ فقال صلُّوا في المسجِدِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَنى هذا المسجدَ ونحن معه: المُهاجِرونَ والأنصارُ، فإذا اشتَدَّ الزِّحامُ فلْيسجُدِ الرجلُ منكم على ظهرِ أخيه. ورأَى قومًا يُصلُّونَ في الطريقِ، فقال: صلُّوا في المسجدِ. .
عنِ ابنِ أخي أبي رُهْمٍ، أنَّه سمِعَ أبا رُهْمٍ كُلْثومَ بنَ حُصَينٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذين بايَعوا تحتَ الشَّجَرةِ قالَ: غزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ تَبوكَ، فسِرْتُ ذاتَ ليلةٍ معَه، ونحن بقُربِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُلْقيَ عليه النُّعاسُ، وجعَلْتُ أستَيقِظُ، وقد دَنَتْ راحِلَتي مِن راحِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطَفِقْتُ أَحرِزُ راحِلَتي عنه حتَّى غلَبَتْني عَيْني في بعضِ الطَّريقِ ونحن في بَعضِ اللَّيلِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أعَزَّ الشَّيءِ عَلَيَّ أنْ يَتخلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ مِن قُرَيشٍ والأنْصارُ، وأسلَمُ، وغِفارٌ. .
لا مزيد من النتائج