نتائج البحث عن
«أشرف عبد الله على داره فقال : أعظم بها خربة ، ليحيطن ! فقيل : من ؟ فقال : أناس»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا أناسٌ في رمضانَ يُصلون في ناحيةِ المسجدِ ، فقال : ما هؤلاء ؟ فقيل : هؤلاء أناسٌ ليس معهم قرآنٌ ، وأبيُّ بنُ كعبٍ يُصلي وهم يُصلون بصلاتِه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أصابوا ونِعْمَ ما صنعوا .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإذا أناسٌ في رمضانَ يُصلون في ناحيةِ المسجدِ ، فقال : ما هؤلاءِ ؟ فقيل : هؤلاءِ أناسٌ ليس معهم قرآنٌ ، وأبيُّ بنُ كعبٍ يُصلي وهم يُصلُّون بصلاتِه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أصابوا ونِعْمَ ما صنعوا .
مَرَّ هِشامٌ على أناسٍ من الأنباطِ قد أُقيموا في الشَّمسِ وصُبَّ على رؤوسِهم الزَّيتُ، فقال: ما هذا؟ فقيل: يُعَذَّبون في الخَراجِ أو الجِزيةِ، فقال: أشهَدُ أنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ تعالى يُعَذِّبُ يومَ القيامةِ الذين يُعَذِّبون النَّاسَ في الدُّنيا .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبا دعا له وإن كان شاهدا زاره وإن كان مريضا عاده ففقد رجلا من الأنصار في اليوم الثالث فسأل عنه فقيل يا رسول الله تركناه مثل القرع لا يدخل في رأسه شيء إلا خرج من دبره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه عودوا أخاكم قال فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده وفي القوم أبو بكر وعمر فلما دخلنا عليه إذا هو كما وصف لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تجدك قال ما يدخل في رأسي شيء إلا خرج من دبري قال ومم ذاك قال يا رسول الله مررت بك وأنت تصلي المغرب فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة { القارعة ما القارعة } إلى آخرها { نار حامية } قال فقلت اللهم ما كان من ذنب معذبي عليه في الآخرة فعجل لي عقوبته في الدنيا فنزل بي ما ترى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما قلت ألا سألت الله أن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنه ويقيك عذاب النار قال فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بذلك ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم قال فقام كأنما نشط من عقال قال فلما خرجنا قال عمر يا رسول الله حضضتنا آنفا على عيادة المريض فما لنا في ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حقويه فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة وكان المريض في ظل عرشه وكان العائد في ظل قدسه ويقول الله للملائكة انظروا كم احتسبوا عند المريض العواد قال يقول أي رب فواقا إن كان احتسبوا فواقا فيقول الله لملائكته اكتبوا لعبدي عبادة ألف سنة قيام ليله وصيام نهاره وأخبروه أني لم أكتب عليه خطيئة واحدة قال ويقول للملائكة انظروا كم احتسبوا قال يقولون ساعة إن كان احتسبوا ساعة فيقول اكتبوا له دهرا والدهر عشرة آلاف سنة إن مات قبل ذلك دخل الجنة وإن عاش لم يكتب عليه خطيئة واحدة وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان في خراف الجنة
أنه أهْدَى إِلَى أناسٍ هَدَايا فَفَضَّلَ عَمَارَ بنَ ياسرٍ فقيل له فقال سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ تقتُلُهُ الفئَةُ الباغِيَةُ .
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ قالَ: لمَّا حُصِرَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ أشرَفَ عليهم من فَوقِ دارِه، ثمَّ قالَ: أُذَكِّركُمُ اللهَ؛ هل تَعلَمون أنَّ رُومةَ لم يَكُن يَشرَبُ منها أحَدٌ إلَّا بثَمَنٍ فابتَعتُها من مالي، فجَعَلتُها للغَنيِّ والفَقيرِ وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نَعَم. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ وكان آخرَ من بقيَ ممن هاجرَ وكان قد كُفَّ بصرُه فلما أجمع على الهجرةِ كرهت امرأتُه ذلك بنتَ حربِ بنِ أميةَ وجعلت تُشيرُ عليه أن يُهاجرَ إلى غيرِه فهاجر بأهلِه ومالِه مكتتمًا من قريشٍ حتى قدم المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوثب أبو سفيانَ بنَ حربٍ فباع دارَه بمكةَ فمرَّ بها بعد ذلك أبو جهلِ بنِ هشامٍ وعتبةُ بنُ ربيعةَ وشيبةُ بنُ ربيعةَ والعباسُ بنُ عبدِ المطلبِ وحويطبُ بنُ عبدِ العُزَّى وفيها أُهُبٌ معطونةٌ فذرفت عيْنَا عتبةَ وتمثَّلَ ببيتٍ من شِعرٍ وكلُّ دارٍ وإن طالت سلامتُها يومًا سيُدرِكُها النُّكباءُ والحَوْبُ – قال أبو جهلٍ وأقبل على العباسِ فقال هذا ما أدخلتُم علينا فلما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ يومَ الفتحِ قام أبو أحمدَ ينشدُ دارَه فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عثمانَ بنَ عفانَ فقام إلى أبي أحمدَ فانتحاهُ فسكت أبو أحمدَ عن نشيدِ دارِه قال ابنُ عباسٍ وكان أبو أحمدَ يقول والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَّكئٌ على يدِه يومَ الفتحِ حبَّذا مكةَ من وادي بها أمشي بلا هادي – بها يكثُرُ عُوَّادِي بها تُركَّزُ أوتادِي .
قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحن عندَه: طوبى لِلغُرباءِ، فقيل: مَن الغُرباءُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: أُناسٌ صالحونَ في أُناسِ سُوءٍ كثيرٍ، مَن يَعصيهم أكثرُ مِمَّن يُطيعُهم. قال: وكنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا آخَرَ حين طلَعَتِ الشَّمسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَيَأتي أُناسٌ مِن أُمَّتي يومَ القيامةِ، نورُهم كضَوءِ الشَّمسِ، قلنا: مَن أولئكَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: فقراءُ المهاجرينَ، والذين تُتَّقى بهم المَكارهُ، يموتُ أحدُهم وحاجتُه في صدرِه، يُحشَرونَ مِن أقطارِ الأرضِ. .
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ قالَ: لمَّا حُصِرَ عثمانُ أشرفَ عليهِم مِن فوقِ دارِهِ، ثمَّ قالَ: أذَكِّرُكُم باللَّهِ هل تعلَمونَ أنَّ رومةَ لم يَكُن يشرَبُ منها أحدٌ إلَّا بثَمنٍ فابتَعتُها مِن مالي فجعلتُها للغَنيِّ والفقيرِ وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نعَم .
قدمنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدخلَ صاحبٌ لنا خربةً يقضِي فيها حاجتهُ فذهبَ ليتناولَ منها فانهارتْ عليه تبرا فأخذهَا فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال : زنها فوزنها فإذا فيها مائتي درهمٍ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا ركازٌ فيه الخُمْس .
أتى عبدُ اللهِ الشَّامَ، فقال له أناسٌ مِن أهلِ حِمْصٍ: اقرَأْ علينا، فقرأ عليهم سُورةَ يُوسُفَ. فقال رجلٌ مِنَ القَومِ: واللهِ ما هكذا أُنزِلَت!قال: فقال له عَبدُ اللهِ: وَيْلَك! لقد قرَأْتُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هكذا فقال: أحسَنْتَ. فبينما هو يراجِعُه إذ وَجَد منه رِيحَ الخَمْرِ فقال: تَشرَبُ النَّجَسَ وتُكَذِّبُ بالقُرآنِ؟! واللهِ لا تَرِيمُ حتى أجلِدَك، فجَلَده الحَدَّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى على مقبرةٍ فقيل له يا رسولَ اللهِ أي ُّمقبرةٍ هذه فقال هي مقبرةٌ بأرضِ العدوِّ يقالُ لها عسقلانَ يفتحُها أناسٌ مِنْ أمتي يبعثُ اللهُ منها تسعينَ ألفَ شهيدٍ يشفعُ الرجلُ منهم في مثلِ ربيعةَ ومضرَ ولكلٍّ عروسٌ وعروسُ الجنةِ عسقلانُ .
قدمنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل صاحبٌ لنا خربةً يقضِي فيها حاجتَه فذهب ليتناولَ منها لبنةً فانهارت عليه تبرًا فأخذها فأتَى بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال زِنْها فوزنها فإذا فيها مئتَا درهمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا ركازٌ فيه الخمسُ .
قدِمنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل صاحبٌ لنا خَرِبةً يَقضي فيها حاجتَهُ فذهب لِيتناولَ منها لَبِنةً فانْهارتْ عليه تِبْرًا ، فأخذها فأَتَى بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : زِنْها ، فَوَزَنَها فإذا هي مِائتَيْ درهمٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا ركازٌ وفيهِ الخُمْسُ .
أنَّ عُمَرَ بَعَثَ جَيشًا فوَعَظَهم، قال عَبدُ الرَّحمنِ: أسْرَفَ عليهم، يَقولُ: كأنَّهُ تَهَدَّدَهم في مَوعِظَتِه، فقُلتُ لِعَبدِ الرَّحمنِ: إنَّ أبا كامِلٍ قال: أشْرَفَ. فقال لي عَبدُ الرَّحمنِ: سَلْ بَهزًا. فسألتُه، فقال بَهزٌ: أشْرَفَ عليهم. فأخبَرتُ به عَبدَ الرَّحمنِ، يَعني كأنَّهُ قَنِعَ بقَولِ بَهزٍ. .
لا مزيد من النتائج