نتائج البحث عن
«أشعرت أنه كان يسلم علي ، فلما اكتويت انقطع عني التسليم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ لي عمرانُ بنُ الحُصَيْن رضيَ اللَّهُ عنهُ أشعرت أنَّهُ كانَ يسلِّمُ عليَّ فلمَّا اكتويتُ، انقطعَ عنِّي التَّسليمُ
قالَ لي عمرانُ بنُ الحُصَيْن رضيَ اللَّهُ عنهُ أشعرت أنَّهُ كانَ يسلِّمُ عليَّ فلمَّا اكتويتُ، انقطعَ عنِّي التَّسليمُ .
سَمِعْتُ مُطرِّفَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ الشِّخِّيرِ، يحدِّثُ عَن عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ، قالَ : قالَ لي : ألا أحدِّثُكَ حديثًا لعلَّ اللَّهَ أن ينفعَكَ بِهِ ؟، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جمعَ بينَ حجَّةٍ وعمرةٍ، ثمَّ لم ينهَ عنهُ، ولم ينزل قُرآنٌ يحرِّمُهُ، وأنَّهُ قد كانَ يُسلَّمُ عليَّ، فلمَّا اكتَويتُ انقطعَ عنِّي، فلمَّا ترَكْتُ عادَ إليَّ يَعني الملائِكَةَ .
جَمَعَ بين حجَّةٍ وعُمرةٍ ولمْ يُحرِّمْهُ ، ولمْ يَنزِلْ بِها كتابٌ يُحَرِّمُهُ ، وأنَّهُ قال : كان يُسلِّمُ عليَّ حتى اكْتويْتُ ، فلمَّا اكتويْتُ ذهَبَ السلامُ علَيَّ .
عَن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ: إنِّي أُحَدِّثُكَ حَديثًا عَسى اللهُ أن يَنفَعَكَ به، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد جَمَعَ بَينَ حَجٍّ وعُمرةٍ، ثُمَّ لم يَنهَ عنه حَتَّى ماتَ، ولَم يَنزِلْ قُرآنٌ فيه يُحَرِّمُه، وإنَّه كان يُسَلَّمُ عليَّ، فلَمَّا اكتَويتُ أُمسِكَ عَنِّي، فلَمَّا تَرَكتُه عادَ إليَّ. .
ألا أُحدِّثُك حديثًا لعلَّ اللهَ أنْ ينفَعَك به إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع بيْنَ الحجِّ والعمرةِ ولم يَنْهَ عنه ولم ينزِلْ فيه ولم يُحرِّمْه وكان يُسلَّمُ علَيَّ فلمَّا اكتوَيْتُ ذهَب أو رُفِع عنِّي فلمَّا ترَكْتُه رجَع إلَيَّ .
سمعت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يَنهَى عن الكيِّ ، قال : فما زال البلاءُ بي حتى اكتَويتُ ، فما أفلحتُ ولا أنجحتُ ، قال عمرانُ : وكان يُسلِّمُ علَيَّ ، فلما اكتويتُ ، فقدتُ ذلكَ ثم راجعَه بعدَ ذلكَ السلامَ .
عنْ عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ، أنَّه قالَ: اعلَمْ يا مُطرِّفُ، أنَّه كانَ تُسلِّمُ المَلائكةُ عَلَيَّ عندَ رَأْسي، وعندَ البَيتِ، وعندَ بابِ الحِجرِ، فلمَّا اكتَويْتُ ذهَبَ ذلك، فلمَّا بَرئَ كلَّمَه، قالَ: اعلَمْ يا مُطرِّفُ أنَّه عادَ إليَّ الَّذي كنْتُ، اكتُمْ عليَّ يا مُطرِّفُ حتَّى أموتَ. .
قال لي عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: أُحَدِّثُكَ حَديثًا عَسى اللهُ أن يَنفَعَكَ بهِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمع بينَ حَجَّةٍ وعُمرةٍ، ثُمَّ لم يَنهَ عنه حتَّى ماتَ، ولم يَنزِلْ فيه قُرآنٌ يُحَرِّمُه، وقد كان يُسَلَّمُ عليَّ، حتَّى اكتَويتُ، فتُرِكتُ، ثُمَّ تَرَكتُ الكَيَّ فعادَ. .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم كان لمَّا رجَع من الحُدَيْبيَةِ قال لعليٍّ : يا عليُّ أشَعَرتَ أنه نزلَتْ عليَّ سورةُ المائدةِ، وهي نِعمَتُ الفائدةُ .
أنَّ عِمْرانَ بنَ الحُصَينِ كانت تُسلِّمُ عليه الملائكةُ عِيانًا لجِراحةٍ كانت به لم يَشْكُها إلى أحَدٍ، فلمَّا شكَاها انقطَع تسليمُهم عليه، فخبَّره صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه انقطَع لشِكايةِ ألَمِه. .
كان لي رَئيٌّ مِنَ الجِنِّ، فأسلَمتُ، ففَقَدتُه، فوقَفتُ بعَرَفةَ، فسَمِعتُ حِسَّه، فقال: أشَعَرتَ أنِّي أسلَمتُ؟ قال: فلمَّا سمِعَ أصواتَ الناسِ يَرفَعونَها، قال: عليكَ الخُلُقَ الأسَدَّ؛ فإنَّ الخَيرَ ليس بالصَّوتِ الأشَدِّ. .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً منَ الصَّلواتِ، فقامَ منَ اثنتَينِ فسُبِّحَ بِهِ، فمَضى حتَّى فرغَ مِن صلاتِهِ ولَم يبقَ إلَّا التَّسليمُ، فسَجدَ سجَدتينِ وَهوَ جالسٌ قبلَ أن يُسلِّمَ[وفي روايةٍ]: فسبَّحنا بِهِ، فلمَّا اعتدلَ مضَى ولم يرجِعْ. [وفي روايةٍ]: فسبَّحوا بِهِ، فمضَى ولَم يرجِعْ .
أنَّها أعتَقَت وليدةً ولَم تَستَأذِنِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان يَومُها الذي يَدورُ عليها فيه، قالت: أشَعَرتَ يا رَسولَ اللهِ أنِّي أعتَقتُ وليدَتي؟ قال: أوفَعَلتِ؟ قالت: نَعَم، قال: أما إنَّكِ لو أعطَيتِها أخوالَكِ كان أعظَمَ لأجرِكِ. .
كانَ عمرانُ بنُ حُصَيْنٍ، ينهى عنِ الكيِّ فابتُليَ فَكانَ يقولُ: لقدِ اكتَويتُ كيَّةً بنارٍ، فما أبرأتني من إثمٍ، ولا شفَتني من سُقمٍ .
لا مزيد من النتائج